بورصة وبنوك

تراجع جماعي لمؤشرات “البورصة المصرية” مدفوعة بعمليات بيع من قبل المؤسسات من مختلف جنسياتها

بوابة اليوم الأول

سجلت مؤشرات البورصة تراجعا جماعيا لدى إغلاق تعاملات اليوم مدفوعة بعمليات بيع من قبل المؤسسات من مختلف جنسياتها, وسط ترقب لإعلان مؤسسة (مورجان ستانلي) عن تعديلات في مكونات مؤشراتها للأسواق الناشئة ومنها البورصة والتي عادة ما تشهد استبدال بعض الشركات بشركات أخرى.

وخسر رأسمال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة نحو 6.2 مليار جنيه لينهي التعاملات عند مستوى 700.1 مليار جنيه, وسط تعاملات كليه بلغت 1.3 مليار جنيه, وتضمنت تعاملات بسوق المتعاملين الرئيسيين وصفقات نقل ملكية.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة (إيجي اكس 30) بنسبة 1.17% ليبلغ مستوى 16ر13845 نقطة, كما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة (إيجي اكس 70) بنسبة 0.94% ليبلغ مستوى 1257.42 نقطة, شملت الانخفاضات مؤشر (إيجي اكس 100) الأوسع نطاقا والذي تراجع بنحو0.79% ليبلغ مستوى 1380.41 نقطة.

وقال حسني السيد محلل أسواق المال: “إن تعاملات السوق تأثرت اليوم بإعلان مؤسسة (مورجان ستانلي) عن المراجعة الدورية لمؤشرها لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنهاية فبراير الجاري, والذي يتوقع أن تسهم في ضخ أموال جديدة لتلك الأسواق واستبدال أسهم بعض الشركات بشركات أخرى”.

وأضاف: “أن تعديلات هذه المؤسسة قد تؤثر على عمليات إعادة هيكلة المحافظ المالية للمؤسسات وصناديق الاستثمار سواء المحلية أو الأجنبية, وهو ما انعكس على أداء مؤشرات السوق التي شهدت تراجعات جماعية ومبيعات في قطاعات (الإسكان – العقارات – البتروكيماويات – البنوك), إلا أن الأخير شهدت بعض أسهمه نشاطا محلوظا في الربع الأخير من جلسة التداول بدعم من التوقعات الإيجابية لنتائج الأعمال عن العام الماضي”.

وأشار إلى أن كسر مؤشر السوق الرئيسي (إيجي إكس 30) حاجز الـ14 ألف نقطة خلق تأثيرا نفسيا على سلوك المستثمرين, ما قد يدفع السوق لمواصلة عمليات التصحيح العكسية مستهدفا مستوى 13800 نقطة قبل أن يتعافى ليعاود الصعود نحو مستوى 14000 ثم 14200 نقطة على المدى القصير ومستوى 14800 نقطة على المستوى الأبعد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق