اخبار عاجلة

أرتفاع حصيلة الوفيات الناتجة عن فيروس “كورونا” المستجد في الصين إلى “1,113 شخصا” وعدد الإصابات إلى 44.653 حالة

بوابة اليوم الأول

أعلنت السلطات الصحية في الصين، ارتفاع حصيلة الوفيات الناتجة عن فيروس كورونا المستجد في البلاد إلى 1,113 شخصا، وعدد الإصابات إلى 44.653 حالة.

وفي تحديثها اليومي للوضع المتعلق بانتشار الفيروس، أكدت اللجنة الصحية في هوبي تسجيل 1,638 إصابة جديدة في المقاطعة التي تقع في وسط البلاد، والتي كانت البؤرة التي انتشر منها الفيروس في ديسمبر الماضي. وفقا لفرانس برس.

وهناك الآن أكثر من و44653 حالة إصابة مؤكدة في أرجاء الصين، بالاستناد الى أرقام سبق وان أعلنت عنها الحكومة الصينية.

ويعتقد أن فيروس كرونا المستجد بدأ بالظهور العام الماضي في سوق لبيع الحيوانات البرية في ووهان عاصمة هوبي.

وأطلقت منظمة الصحة العالمية في البداية على الفيروس اسم “كوفيد-19” خلال مؤتمر عقدته في جنيف لدراسة سبل مواجهة الفيروس الجديد والحد من انتشاره.

وأكد مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الثلاثاء، أن فيروس كورونا المستجدّ يشكل “تهديداً خطيراً جداً” للعالم، على الرغم من وجود 99% من الحالات في الصين.

ودعا غيبريسوس كل الدول إلى إظهار “التضامن” عبر تشارك البيانات التي تملكها.

وكانت منظمة الصحة العالمية، قالت خلال انعقاد منتدى البحث والابتكار بشأن إيجاد علاج لفيروس كورونا المستجد بجنيف  “إننا قبل شهرين فقط لم يكن لدينا أدنى علمٍ بوجود هذا الفيروس الذى أصبح اليوم محط اهتمام الإعلام والأسواق المالية والقادة السياسيين”.

وأضاف الدكتور تيدروس أدحانوم جيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية: “حتى الساعة السادسة من صباح هذا الثلاثاء فى جنيف بلغ عدد الحالات المؤكدة 708. 42 فى الصين، وتجاوز عدد الوفيات للأسف اليوم عتبة الآلاف، حيث خسر 1113 شخصاً فى الصين حياتهم بسبب هذه الفاشية، أما خارج الصين فقد سُجلت 393 حالة فى 24 بلداً، وحالة وفاة واحدة فى تايلاند، ونظراً لأن تركز 99% من الحالات فى الصين فإن هذه الطارئة تظل مرتبطة بالصين بشكل أساسى، ولكنها تحمل فى طياتها خطراً جسيماً يهدد بقية العالم، ما لم نستفد من هذه الفسحة المتاحة لنا اليوم، إن هذه الفاشية تشكّل امتحاناً لنا من عدة نواحى، فهى امتحان للتضامن السياسى، وما إذا كان بوسع العالم أن يتكاتف لمحاربة عدو مشترك لا يحترم الحدود ولا المذاهب، وهى امتحان للتضامن المالى، وما إذا كان العالم سيستثمر اليوم لمكافحة هذه الفاشية أو سيدفع المزيد غداً للتعامل مع عواقبها، وهى امتحان للتضامن العلمى، وما إذا كان العالم سيتعاضد اليوم للتوصل إلى حلول للمشاكل المشتركة، وهذا الاجتماع لا يتعلق بالسياسة أو بالمال، وإنما بالعلم”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق