اخبار عاجلة

قائد الجيش الوطني الليبي “خليفة حفتر” ورئيس حكومة طرابلس “فائز السراج” في موسكو لتوقيع اتفاق حول تفاصيل وقف إطلاق النار

بوابة اليوم الأول

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر سيلتقي في موسكو، رئيس حكومة طرابلس فائز السراج، للتفاوض بشأن التسوية في ليبيا.

وفي وقت سابق، أعلنت وكالة “نوفوستي” الروسية الحكومية، أن حفتر وصل في وقت مبكر من صباح الاثنين إلى موسكو، فيما ينتظر وصول السراج في وقت لاحق.

وجاء ذلك بعد تأكيد المصادر الروسية أن رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح سيصل إلى العاصمة الروسية في اليوم ذاته.

ولم يستبعد رئيس فريق الاتصال الروسي حول ليبيا ليف دينغوف، أن يجري الطرفان محادثات تركز في جوهرها على شروط مواصلة جهود التسوية في ليبيا.

وقال دينغوف إن “المحادثات ستشمل إمكانية التوقيع على اتفاق بشأن الهدنة وتفاصيل هذه الوثيقة”.

ومن دون أن يؤكد احتمال عقد لقاء مباشر بينهما، أوضح دينغوف أن الطرفين الليبيين سيلتقيان “بشكل منفصل بالقيادة الروسية، وكذلك مع ممثلي الوفد التركي، الذي يتعاون مع روسيا حول هذه المسألة”، لافتا إلى إجراء محادثات بين الطرفين.

وأشار المسؤول الروسي إلى “مشاركة مسؤولين من مصر والإمارات بصفة مراقبة في المحادثات”.

وكانت موسكو أعلنت بشكل متزامن عن زيارة وفد تركي رفيع يضم وزيري الخارجية مولود جاويش أوغلو والدفاع خلوص أكاري يرافقهما رئيس جهاز المخابرات هاكان فيدان.

ويأتي التطور بعدما كان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتن، والتركي رجب طيب أردوغان، أعلنا في 8 يناير، عن وقف إطلاق نار في ليبيا، اعتبارا من يوم 12 يناير.

تفاصيل الاتفاق
نقلت وكالات أنباء روسيّة عن ليف دينغوف رئيس فريق الاتّصال الروسيّ بشأن ليبيا، قوله إن حفتر والسراج سيحددان في موسكو “طرق تسوية مستقبلية في ليبيا بما في ذلك إمكان توقيع اتّفاق هدنة وتفاصيل هذه الوثيقة”.

وأشار المشري إلى أنّه سيُرافق السرّاج إلى موسكو، بينما يُرافق رئيس البرلمان الليبيّ عقيلة صالح المشير حفتر الذي يحاول منذ نيسان/ابريل 2019 بدون جدوى السيطرة على طرابلس.

ونقلت وكالة ريا نوفوستي الروسية عن مصدر ليبي أنّ حفتر وصل بالفعل إلى موسكو.

وأشار دينغوف إلى أنّ كلاً من حفتر والسراج سيلتقيان “بشكل منفصل مع المسؤولين الروس ومع ممثلي الوفد التركي الذي يتعاون مع روسيا حول هذا الملفّ”، لافتا إلى أن مسؤولين من مصر والإمارات سيكونون موجودين ايضا على الارجح بصفتهم مراقبين في المحادثات.

– وزراء أيضا –
يتوقع أن يصل إلى موسكو الإثنين أيضا وزيرا الخارجية والدفاع التركيان مولود شاوش أوغلو وخلوصي أكار.

ونشرت تركيا في بداية الشهر الحالي جنودا في ليبيا دعماً لحكومة الوفاق الوطني، واتهمت بإرسال مقاتلين سوريين موالين لها لمواجهة قوات حفتر. وعلى الرغم من نفيها المتكرر، اتُّهمت موسكو بنقل أسلحة وإرسال مئات المرتزقة لدعم قوات حفتر الذي يتمتع أيضا بدعم الإمارات ومصر.

وكان وقف إطلاق النار في ليبيا الذي تسعى إليه روسيا وتركيا، دخل حيز التنفيذ منتصف ليل الأحد بالتوقيت المحلي. وقد لقي ترحيب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة والجامعة العربية.

وكانت ليبيا البلد النفطي، غرقت في الفوضى بعد سقوط نظام معمر القذافي في 2011 على أثر انتفاضة شعبية وتدخل عسكري قادته فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق