تحقيقات

أول تعليق من الراقصة “جوهرة” بعد تأييد حبسها سنة بتهمة التحريض على الفسق

بوابة اليوم الأول

طالبت الراقصة جوهرة، متابعيها وجمهورها بمراسلتها لحجز حفلات رأس السنة القادم، ونشرت صورة لها ببدلة الرقص على ضفاف نهر النيل عبر أستورى بحسابها الشخصى بموقع الصور الشهير انستجرام، ويأتى هذا بعد ساعات من تأييد الحكم عليها بالسنة مع الشغل والنفاذ بتهمة التحريض على الفسق.

كما نشرت الراقصة جوهرة، بعضًا من الصور الشخصية لها على الأستورى الشخصى بها، وهى ترتدي بدل الرقص، بالإضافة إلى أستورى آخر لها وهى تزور طبيبة الأسنان الخاصة بها منذ قليل.

وكانت محكمة جنح مستأنف الجيزة، قد قبلت الاستئناف المقدم من الراقصة الروسية “إيكاترينا أندريفا”، والشهيرة بـ”جوهرة” على حبسها سنة مع الشغل، فى اتهامها بالتحريض على الفسق والفجور شكلًا، وفى الموضوع برفضه وتأييد الحكم المستأنف فيه.

وألقت مباحث الآداب القبض على “جوهرة”، على خلفية اتهامها بالتحريض على الفسق والفجور وارتداء بدلة رقص مخالفة للمواصفات، وعدم حملها تصريح عمل، وقررت نيابة الجيزة إخلاء سبيل “جوهرة”، بكفالة 5 آلاف جنيه، على ذمة اتهامها بالتحريض على الفسق والفجور، وإثارة الغرائز والعمل دون ترخيص، وأحالت القضية لمحكمة الجنح.

عقب قرار إخلاء سبيل الراقصة الروسية “جوهرة” بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه، وضح المحامى والخبير القانونى محمد النمر، الأسباب التى استندت إليها النيابة فى قرار إخلاء سبيلها حيث قال: “إنه طبقا للمادة 178 من قانون العقوبات، فأنه يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين وغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه كل من نشر مقاطع تصويرية على مواقع التواصل الاجتماعى إذا كانت خادشة للحياة”.

وأوضح “النمر” إن الراقصة لم تنشر مقطع فيديو الرقص عبر أحد المواقع ولكنها كانت تؤدى عملها المتفق عليه فى أحد الملاهي الليلية الشهيرة بـ “مرسى نيلى” بالجيزة وفقا للتصريح المستخرج من شرطة السياحة والآداب، وأن الأشخاص المتواجدين فى الملهى الليلى وقتذاك هم من قاموا بالتصوير بقصد نشر ذلك على مواقع التواصل الاجتماعى وليس هى التى قامت بالنشر.

وتابع “النمر”، أنه بناء على ما سلف فإنه قد انتفى القصد الجنائى فى القضية استنادا للمادة 14 من قانون مكافحة الدعارة رقم 10 لسنة 1961 التى تقول “إن كل من أعلن بأى طريقة من طرق الإعلان دعوى تضمن إغراء بالفجور ولفت الأنظار يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على 3 سنوات وتغريمه”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق