حوادث

فتاة فرشوط ضحية الاغتصاب “فرحة” أبويا اتفق مع المتهمين على التنازل عن حقي.. والمحامي رفض”

بوابة اليوم الأول

في مفاجئة من العيار الثقيل قالت فتاة فرشوط “فرحة” ضحية الاغتصاب، إن جرائم الاغتصاب متكررة في الصعيد، ولا يتم الإعلان عنها من قبل الضحايا خوفًا من تعرضهن للفضيحة في المناطق التي يعيشون فيها.

ولفتت خلال لقائها ببرنامج “القاهرة الاَن”، المذاع علي قناة “ألحدث”، تقديم الإعلامية لميس الحديدي، إن والدها اتفق مع المتهمين باغتصابها على التنازل عن حقها، ولكن المحامي الخاص بها أصر على دعمها والاستمرار في القضية، موضحة أنها ذهبت لقسم الشرطة بملابسها الممزقة بعد تعرضها للاغتصاب وتقدمت ببلاغ وتمكن الأمن من القبض على المتهمين في نفس اليوم.

وتابعت: “كنت في طريقي للبنك من أجل الحصول على الفيزا الخاصة بجدتي، وفجأة وجدت شابا يجذبني نحوه بقوة وقام بضربي فوق رأسي حينها دخلت في غيبوبة ولم أستفق إلا بعد وصولي لمنطقة القصب، حينها قام سائق التوك توك ومعه شخص اَخر بتكبيلي بحبل، ثم قاما بنزع ملابسي واغتصابي، بعدها دخلت في غيبوبة، ولم أستطع مقاومتهم، وبعد عملية الاغتصاب قاما باصطحابي إلى منزل مهجور حينها ظللت أصرخ من أجل النجدة”.

وأكملت باكية: “نفسي يعدموا اللي اغتصبوني في ميدان عام”.

وسألت لميس الحديدي فتاة فرشوط ضحية الاغتصاب: تقولي إيه لأبوكي؟، لترد فرحة: “مش هقوله حاجة لأنه مش بيحس راجع بعد 13 سنة ما شفتكش تتنازل عن حقي”!.

من جانبها دخلت والدة ضحية الاعتداء الجني كريمة حفناوي، في نوبة بكاء علي الهواء، قائلة: “أبوها تنازل عن حقها بـ 20 ألف جنيه.. وأهل المتهمين أجبرونا على ترك بيتنا وفصلوني من شغلي في المدرسة”، مضيفة: “نفسي المتهمين ياخدوا إعدام عشان أبرد ناري وأرجع حق بنتي”.

وقال إسماعيل سلاوي، محامي ضحية الاعتداء الجنسي في فرشوط: “اتعرض على والدة فرحة 200 ألف جنيه لتتنازل وأمها البسيطة العاملة في مدرسة أصرت على استكمال مشوار القضية رغم التنكيل بها وفصلها من عملها”، مضيفًا: “فرحة مش فرحة الصعيد .. فرحة فرحة لمصر كلها وقبلت القضية لأني اعتبرت نفسي مكان أبوها وأخوها”.

وكانت فتاة تبلغ من العمر، 17 عاما، تدعى “فرحة”، اتهمت 3 عاطلين بينهم شقيقان، باختطافها داخل “توك توك”، واغتصابها داخل منزل مهجور قرب زراعات القصب، في أكتوبر من العام الماضي، بمدينة فرشوط شمال قنا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق