اخبار عالمية

زعيمة المقاومة الإيرانية “مريم رجوي” تطالب المجتمع الدولي لحماية شباب الانتفاضة في إيران!

بوابة اليوم الأول

أكدت مريم رجوي زعيمة المقاومة الإيرانية من مقرها بباريس، أنه قد بدأت عملية فكّ سلاسل الاستبداد والخمينيّة عن أيدي الشعب الإيراني، وتدمير قصر خامنئي الذي بني على الظلم والبطش والقهر، وأضافت: اليوم ليس المجتمع والتاريخ الإيرانيان يرحّبان بالمنتفضين فحسب ولكن أيضًا يحييا بهم العالم بأسره ويشيدا بهم.

وطالبت زعيمة المقاومة الإيرانية المجتمع الدولي بدعم شباب الانتفاضة في إيران، وأوضحت أنه من خلال تقديم أكثر من 200 شهيد غال، تعتبر الإرادة الصلبة المنتصرة التي لا تقهر للشعب الإيراني لإسقاط نظام ولاية الفقيه.

وأكملت رجوي، خامنئي، الزعيم الشرّير مصّاص الدماء، استخدم في خطابه المرتبك في 17 نوفمبر، خلال بضع دقائق 15 مرة صفة “الأشرار” و”الشر” ضدهم.

إذا كانت الانتفاضة والعصيان اللذان يهدفان إلى إسقاط نظام ولاية الفقيه من عرش السلطة، وإقامة الحرية والديمقراطية والمساواة تعني “أعمال الشرّ” و”انعدام الأمن” لنظام الملالي، فإن شباب الانتفاضة ومعاقل الانتفاضة وكل المجاهدين والمناضلين يعتزّون بها.

وأوضحت رجوي مدننا المنتفضة قد حاصرت استبداد نظام ولاية الفقيه المهتزّالمحتضر. فهذا الحصار الناري، الذي أثبت وجوده مرات عدة منذ يناير 2018 ، قد أعدّ العدّة لطي صفحة حياة النظام المشينة.

وقال مسعود رجوي قائد المقاومة في 4 نوفمبر “زلازل السقوط تلاحق نظام الملالي” وأكد “علينا أن نعد العدة في كل المجالات لشنّ أقوى هجوم وكفاح بمئات الأضعاف”. وبعد 10 أيام رأى العالم بأم أعينه هذه الزلازل.

وذكرت رجوي بانه خلال العام الماضي، أبقت معاقل الانتفاضة، تحت الضغط الساحق المتمثل في القمع والاضطهاد من قبل قوات الحرس واستخبارات الملالي، أبقت مشاعل نيران الانتفاضة متقدّة ودفعت عجلة الانتفاضة نحو إنشاء جيش التحرير العظيم وذلك بتقديمها أسرى وتحملّها الآلام ومختلف صنوف التعذيب.

وفقًا للشهيدة “أشرف”، لم يستوعب العالم ماذا جرى بنا …

وأكملت لكن من رحم هذه الآلام والمعاناة، ودماء شهداء مجزرة أشرف ومجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 ومجمل 120 ألف شهيد خالد، وُلدت الآن أفواج عديدة بآلاف مؤلفة من الشباب المناضلين المنتفضين في جميع أنحاء إيران.

وقالت رجوي، انظروا إلى المدن المنتفضة وإلى هذا الجيل العاصي الذي يخوض ساحات المعركة.

هذه هي الصورة الحقيقية لمجتمعنا وبلدنا: أي إيران منتفضة ضد ولاية الفقيه المطلقة، والتي كان خميني الوحش يؤكد دائماً على سلطتها.

إن ما مرّ منذ يناير 2018 إلى يومنا هذا، يظهر بوضوح، كما أكّدت المقاومة الإيرانية من اليوم الأول، أن الانتفاضة لن تنتهي وأن النظام غير قادر على قمع الانتفاضات ومنع المدن المنتفضة العاصية، ومعاقل الانتفاضة وجيش التحرير العظيم.

جيش العاطلين عن العمل وجيش الجياع، وجيش النساء والمضطهدين، وأولئك الذين لا يملكون شيئاً سوى السلاسل التي كبّلت أيديهم، لن يستسلموا ولن يتخلّوا عن النضال. إنهم لا يفكرون في إصلاح وجذب قوى الأمن وقوات الحرس للنظام، بل يريدون اقتلاع مظاهر النظام بمجملها.

وها هم الآن سكان شيراز و”شهريار“ و”فرديس“ وكرمانشاه والأهواز ومدن أخرى هم الذين يسيطرون على مناطق في مدنهم. لقد حان الوقت لتحرير كل إيران الأسيرة من احتلال الملالي.

إن الروح الاقتحامية والجريئة التي يتحلّى بها شباب الانتفاضة في مواجهة قوات النظام وسرعة انتشار الانتفاضة في المحافظات، تحمل رسالة مرعبة إلى بيت خامنئي العنكبوتي.

لم تعد تفيد “الإمدادات الغيبية” سياسة المساومة والاسترضاء من الحكومات الغربية، ولا لعبة الإصلاحية والأصولية، ولا الحرب والجريمة في العراق ولبنان وسوريا، ولا الدعائم النووية، ولا أموال النفط المسلوبة، ولا حتى رجال الأمن المتنكّرين بالزي المدني والميليشيات العميلة متعددة الأطراف لاستخبارات الملالي، ولا يمكن لهؤلاء إنقاذ النظام من السقوط المحتوم.

لقد وصل نظام ولاية الفقيه إلى نهاية الطريق. إن صرخات الشعب الإيراني اليوم تُسمع من شوارع طهران و اصفهان و”كامياران” و”سيرجان” و”بهبهان” و”شيراز” و”مريوان” و”بوکان” و”كرج” و”خرمشهر” و”ماهشهر” وهي:
“استحي يا دكتاتور واترك السلطة” وليرحل الملالي.

مطالب رجوي من المجتمع الدولي لحماية شباب الانتفاضة!
أولا. أدعو عموم المواطنين إلى المشاركة بنشاط في تأبين الشهداء أينما كانوا وبأي طريقة وبقدر الإمكان.

ثانيا. حماية المواطنين المنتفضين ودعم شباب الانتفاضة ومعاقل الانتفاضة واجب وطني وقومي.

ثالثا. لا تنسوا تقديم العناية والإسعاف للجرحى والمصابين والأسر فاقدة المعيل.

رابعا. الاحتجاج والإضراب في أي وقت وفي أي مكان ضروري لاستمرار الانتفاضة.

خامسا. العدوّ ينوي بكل قوته ورؤساء سلطاته الثلاث وأزلامه، شنّ مظاهرة مضادّة والتخويف ولكنه لم يعد يفيد. لا تخافوا من مسرحياتهم وعربد اتهم. التضّامن والتعاضد الوطني هو أفضل ردّ.

سادسا. على الدول والهيئات الدولية الامتناع عن التحفظ حيال هذا النظام ويجب الدعوة إلى الوقف الفوري لعمليات القتل والاعتقالات. وإذا رفض النظام هذه الدعوة، يجب عليهم المطالبة بفرض عقوبات مجلس الأمن الدولي على النظام. يجب على مجلس الأمن أن يحمّل قادة النظام مسؤولية ارتكاب جرائم ضد الإنسانية عن كل هذا القمع وسفك الدماء وتقديمهم إلى العدالة. يجب على المجتمع الدولي أيضًا أن يدين بشدة إرهاب الملالي السيبراني ومساعدة الشعب الإيراني على كسر هذا الحصار اللاإنساني.

سابعا. يحاول النظام بمختلف الحيل التستر على العدد الحقيقي للشهداء. على الأمم المتحدة أن ترسل على الفور بعثة إلى إيران لتقصي الحقائق حول الشهداء والمصابين والمعتقلين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق