تعليم

في ندوة “نشر قيم النزاهة والشفافية” بجامعة القاهرة “الخشت” تنفذ استراتيجية تمنع الفساد ولا تتستر على فاسد أيًا كان موقعه

د.الخشت: الحوكمة دخلت مرحلة التنفيذ بالجامعة للحد من الفساد وفق إجراءات قانونية

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

د. الخشت: مفهوم الفساد اتسع ليشمل إطلاق الشائعات والنقل الجزئي للمعلومات والصراعات الشخصية

د. هشام زعلوك: الأجهزة الرقابية تحتاج إلى جهود أساتذة الجامعة لمساعدتنا في مكافحة الفساد وفق أسس علمية

وجه الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، الشكر للواء شريف سيف الدين رئيس هيئة الرقابة الإدارية على كل الجهود التي يقوم بها من أجل مكافحة الفساد والوقاية منه وتفعيل استراتيجية الدولة في تحسين أداء الجهاز الإداري للدولة.

وأشاد الدكتور الخشت، في ندوة “نشر قيم النزاهة والشفافية والتوعية المؤسسة بمخاطر الفساد” والتي يحاضر فيها اللواء دكتور هشام زعلوك رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، بالدور الجديد الذي تقوم به الرقابة الإدارية ليس فقط في كشف الفساد، وتغير دورها من خلال رؤية استراتيجية تحكم الدولة المصرية، ودورها في الوقاية ومنع الفساد.

وقال الدكتور الخشت، خلال الندوة، إنه لن يتحدث عن اسهامات الجامعة غير المسبوقة في التصنيفات الدولية، والمشاركة في المشروعات القومية، وتطوير العملية التعليمية، وانجازات البحث العلمي، وتطوير العقل المصري، والمشروعات الكبري مثل الفرع الدولي ومعهد الأورام ومستشفيات أبو الريش وقصر العيني، بل سيتحدث عن استراتيجية مكافحة الفساد وما أنجزناه في الجانب الإداري والمالي، والتحول الرقمي، وجائزة التميز الحكومي، بالتعاون مع الرقابة الادارية.

وأكد رئيس الجامعة، أن تطبيق الحوكمة للحد من الفساد هو أحد المفاهيم الأساسية التي قامت عليها رؤية تطوير الجامعة منذ ما يزيد عن عامين، مشيرًا الى أن مفهوم الحوكمة تم إدخاله في الجامعة من خلال عمليات محددة من الخطة الاستراتيجية للجامعة، وتنفيذها على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن الجامعة كانت أول الجامعات الحكومية في التحول نحو عمليات الدفع الإليكتروني، في اطار تحول الجامعة إلى جامعة ذكية من الجيل الثالث، ثم بعدها التحول إلى التحصيل الإلكتروني.

وقال، أنه تم التعاون مع الرقابة الإدارية في الكشف عن وجود مجموعة ضخمة من حالات الفساد داخل جهة واحدة، وأنه تم تنحية رئيس هذه الجهة، مؤكدًا أن العلاقات لا تحمي أحد، وأن مفهوم الجامعة الذكية يقوم على التحول الرقمي الذي يمنع الكثير من عمليات الفساد.

وأضاف أن جامعة القاهرة لها دور في التحول الرقمي للاقتصاد في الوطن العربي، وهو ما يتعلق بالنزاهة والشفافية ويقلل من نسبة الفساد، وتابع أن هدف الجامعة منع الفساد داخلها من خلال إجراءات حاسمة وسريعة مع الأجهزة الرقابية، كما عملت الجامعة على تحسين الجهاز الإداري، مشيرًا الى ان جامعة القاهرة حصلت على ثلثي جوائز مسابقة التميز الحكومي، حيث ترشحت للمسابقة 10 كليات على مستوى الجمهورية كان من بينهم 4 كليات بالجامعة، وهم الصيدلة التي فازت بالمركز الاول، والطب بالمركز الثاني، والعلوم، وطب الأسنان.

وأشار الدكتور محمد الخشت، إلى أنه في إطار مكافحة الفساد بالجامعة فإن دورنا هو مواجهة الخطأ بكل حسم وشفافية، موضحًا ان آخر ما تم إنجازه هو الدليل الارشادي للخدمات، مؤكدا على أهمية عدم وجود انغلاق معلوماتي، مع التفرقة بين الشفافية التي تعني النزاهة وكشف الأمور لذوي الاختصاص، وبين الحفاظ على أسرار العمل التي يعتبر كشفها مخالفة تستوجب المساءلة القانونية.

وأكد الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، خلال ندوة “نشر قيم النزاهة والشفافية والتوعية بمخاطر الفساد” بحضور اللواء دكتور هشام زعلوك، أن مفهوم الفساد اتسع ليشمل النميمة وإطلاق الشائعات والنقل الجزئي للمعلومات والصراعات الشخصية وتمركز السلطة وحكم الرجل الواحد في أي مؤسسة، موضحًا أن الشخص الذي يعرف أي مصدر فساد ولا يبلغ عنه فهو فاسد، ولكن من يتخذ كافة الإجراءات لمواجهته لا يمكن أن يتصف بالفساد، موضحًا

وكشف الدكتور الخشت، أنه تم التعاون مع الرقابة الإدارية في الكشف عن وجود مجموعة ضخمة من حالات الفساد داخل جهة واحدة، وأنه تم تنحية رئيس هذه الجهة، مؤكدًا أن العلاقات لا تحمي أحد، وأن مفهوم الجامعة الذكية يقوم على التحول الرقمي الذي يمنع الكثير من عمليات الفساد.

وأشار الدكتور محمد الخشت، إلى أنه في إطار مكافحة الفساد بالجامعة فإن دورنا هو مواجهة الخطأ بكل حسم وشفافية، موضحًا ان آخر ما تم إنجازه هو الدليل الارشادي للخدمات، مؤكدًا أهمية عدم وجود انغلاق معلوماتي، مع التفرقة بين الشفافية التي تعني النزاهة وكشف الأمور لذوي الاختصاص، وبين الحفاظ على أسرار العمل التي يعتبر كشفها مخالفة تستوجب المساءلة القانونية.

ومن جانبه قال اللواء الدكتور هشام زعلوك رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، إن الرقابة الإدارية ليست بمعزل عن باقي أجهزة الدولة، وتتبع رئيس الدولة مباشرة، وأن هدف الهيئة مكافحة الفساد ومنع حدوثه وعدم التهاون في مكافحته.

وأكد اللواء زعلوك، أن الأجهزة الرقابية في الوقت الحالي تحظى بدعم سياسي ومجتمعي وهي ليست في في معزل عن الدولة وأجهزتها، لأن مكافحة الفساد أصبحت مطلب ملح، مضيفًا أن مصر لديها اتفاقيات والتزامات دولية في مكافحة الفساد.

كما أكد على ضرورة ترسيخ المواد العلمية لهذا المجال، موضحًا أن الدولة تسعى لتطوير كافة الخدمات المقدمة للمواطن وهو ما يستلزم إجراءات تشترك بها كافة أجهزة الدولة، لافتًا إلى أن مصر لدينا 63 جهة بها بيانات المواطنين مثل الأحوال المدنية والتوكيلات، لذا تم عمل مشروع لربط هذه الجهات ببعضها البعض.

وأضاف زعلوك، أن مصر تتطور خدميًا ورقميًا بما يخفف من الضغوط على المواطن، وتقديم خدمة جيدة وسريعة له، متابعًا أن قاعدة البيانات للدولة والمواطنين يعمل بها كل أجهزة الدولة، وتتم بشكل مؤمن بدرجة كبيرة من الأجهزة الأمنية، مع العمل على إحلال وتجديد للبنية التحتية، موضحًا أن هذا المشروع ينقل مصر إلى مصاف الدول المتقدمة ويزيد من الشفافية ومكافحة الفساد، كما يساهم ذلك في النهوض بالناتج القومي لمصر.

وتابع زعلوك، أن الهيئة هذا العام انفتحت بقوة على افريقيا في ظل رئاسة مصر للاتحاد الافريقي، وتم تنظيم المنتدى الافريقي الأول لمكافحة الفساد بشرم الشيخ، لافتًا إلى أننا نقدم علوم مكافحة الفساد للدول الأفريقية، ونحاول الاستفادة من تجارب الدول الأخرى.

وأشار زعلوك، إلى وجود بروتوكولات تعاون مع جامعة القاهرة لتنظيم دبلوم ماجستير لإدارة الأعمال ومكافحة الفساد لإنتاج كوادر بشرية تدرك معني الفساد وتعمل على مكافحته بكل قوة، لافتًا إلى أن هيئة الرقابة الإدارية تعمل بمفهوم حديث لمنع الفساد يتمثل في دراسة الظاهرة واقتراح الحلول وتغيير التشريعات واللوائح، مؤكدًا انها تقدم المساعدة للمواطن وتهتم بأمره وتقدم الدعم والمشورة والمعلومات، كما تقدم الدعم الفني لمساعدة المسئول في التغلب على مكافحة الفساد.

وأشار زعلوك، إلى الحاجة لمساعدة أساتذة الجامعة في مكافحة الفساد، مؤكدًا أن مصر الآن في العصر الذهبي لمكافحة الفساد ولديها رغبة قوية لمحاربته، لذا لابد من التعرف على مفهوم الفساد، والتخلص من ثقافة عدم الإفصاح عن حالات الفساد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق