اخبار عربية

“سلطة الانتخابات” بالجزائر تعلن أسماء 5 مرشحين بالقائمة النهائية للانتخابات

بوابة اليوم الأول

أعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر محمد شرفي ، أسماء 5 مرشحين تمت الموافقة على ملفاتهم من أجل خوض الانتخابات الرئاسية.

وقال محمد شرفي ، رئيس السلطة المستقلة للانتخابات – في مؤتمر صحفي عقده بمقر السلطة في العاصمة (الجزائر) إن المرشحين هم : عز الدين ميهوبي ، الأمين العام بالإنابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، وعبد القادر بن قرينة ، رئيس حزب “حركة البناء الوطني” ، ورئيس الوزراء الأسبق ، عبد المجيد تبون، وعلي بن فليس ، رئيس حزب “طلائع الحريات ” ، رئيس الوزراء الأسبق، وعبد العزيز بلعيد ، رئيس حزب “جبهة المستقبل”.

وقال شرفي إن المرشح عز الدين ميهوبي 70 ألفا و599 استمارة منها ألفان و562 تم إلغاؤها و68 ألفا و37 استمارة خضعت للفحص وتبين جمعها عبر 48 ولاية منها 32 ولاية أكثر من 1200 توقيع وهو الحد الأدنى القانوني في كل ولاية, لتثبت صحة 65 ألفا و743 استمارة صحيحة.

وأضاف شرفي أن المرشح عبد القادر بن قرينة قدم 93 ألفا و151 استمارة منها ألف و166 استمارة ملغاة و91 و491 استمارة خضعت للفحص وتبين جمعها عبر 40 ولاية منها 28 ولاية حصل فيها على أكثر من 1200 توقيع وبعد التدقيق تم إحصاء 83 ألفا و342 استمارة صحيحة.

وتابع أن المرشح عبد المجيد تبون قدم 124 ألفا و125 منها 9 آلاف و816 استمارة ملغاة وبعد الفحص تبين جمع الاستمارات من 47 ولاية منها 43 ولاية بأكثر من 1200 توقيع, وبعد الفحص تم إحصاء 104آلاف و826 استمارة صحيحة.

وأشار إلى أن المرشح علي بن فليس قدم 89 ألفا و472 استمارة منها 480 ملغاة وبعد الفحص تبين أنه تم جمعها عبر 46 ولاية منها 33 ولاية أكثر من 1200 توقيع, وبعد الفحص تم إحصاء 81 ألفا و295 استمارة صحيحة.

وقال إن المرشح عبد العزيز بلعيد قدم 85 ألفا و166 استمارة من 47 ولاية, منها 28 ولاية أكثر من 1200 ولاية وبعد الفحص تم إحصاء 77 ألفا و239 استمارة صحيحة. وأشار إلى أن بقية المرشحين ال`23 الذين قدموا ملفات ترشحهم لم يستوفوا الشروط القانونية المطلوبة لقبول الترشح, سواء بالنسبة لعدد التوقيعات أو عدد الولايات.

وقال شرفي “اليوم يمر 49 يوما منذ ميلاد السلطة المستقلة للانتخابات, وها نحن نلتقي ونحتفل بأول انتخاب حر وديمقراطي لمرشحين للانتخابات الرئاسية منذ استقلال البلاد عام 1962, ونحمد الله أن حبانا أن نكون مسخرين لإنجاز هذه الخطوة العزيمة في تاريخ بلادنا”. وأضاف أن أعضاء اللجنة “قاموا بعمل جبار منذ 15 سبتمبر الماضي, والنتيجة هي رد على كل المشككين في السلطة المستقلة, وفي نجاح اختيار الذهاب لانتخابات حرة ونزيهة لإخراج البلاد من الوضع المؤسف الذي أراد بعض المفسدين وضعها فيه”.

وأشار إلى أن 143 مرشحا سحبوا أكثر من 10 ملايين استمارة جمع التوقيعات, وهو ما اعتبره نجاح للسلطة المستقلة للانتخابات في ظل الظروف التي تمر بها البلاد, وخاصة المشككين الذين حاولوا إفشال الانتخابات. يذكر أن قانون نظام الانتخابات بالجزائر ينصل على أنه “تفصل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في صحة الترشيحات لرئاسة الجمهورية بقرار معلل تعليلا قانونيا في أجل أقصاه 7 أيام من تاريخ إيداع التصريح بالترشح, ويبلغ قرار السلطة الى المترشح فور صدوره ويحق له في حالة الرفض الطعن في هذا القرار لدى المجلس الدستوري في أجل أقصاه 48 ساعة من ساعة تبليغه”.

كما ينص القانون على أنه “تتولى السلطة إرسال قراراتها المتعلقة بالترشيحات مرفقة بملفات الترشح في أجل أقصاه 24 ساعة من تاريخ صدورها الى المجلس الدستوري الذي يوافق بقرار على القائمة النهائية للمترشحين لانتخاب رئيس الجمهورية بما في ذلك الفصل في الطعون في أجل أقصاه 7 أيام من تاريخ إرسال آخر قرار للسلطة, كما يقوم بنشر هذه القائمة في الجريدة الرسمية”.

وقال إن إجمالي من تقدموا للحصول على طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية في الجزائر بلغ 147 شخصا.

وأكد رئيس السلطة الوطنية المستقلة استبعاد ملف رئيس التجمع الجزائري علي زغدود.

وفي المؤتمر الصحفي للإعلان عن قائمة المرشحين، قال شرفي إن الجزائر تستعد لأول انتقال حر وديمقراطي للرئاسة منذ الاستقلال.

وكانت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر قد قامت بتكليف 10 لجان قانونية للنظر في ملفات المترشحين للانتخابات الرئاسية والتحقق من صحة المعلومات الواردة فيها، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الجزائرية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق