تعليم

وزير التعليم العالي يشارك في حفل مرور أربع سنوات على إنشاء “بنك المعرفة المصري”

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

شارك د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، في حفل بنك المعرفة المصري “نحو مجتمع مصري يتعلم ويفكر ويبتكر”، والذي أقامته وزارة التربية والتعليم برعاية وحضور د. طارق شوقي وزير التربية والتعليم ورئيس بنك المعرفة المصري وبالتعاون مع شركة السيفير إحدى دور النشر الكبرى في العالم، بحضور اللواء محمد العصار وزير الإنتاج الحربي، ود. هالة زايد وزيرة الصحة، ود. عز الدين أبوستيت وزير الزراعة، ورئيس شركة السيفير، ولفيف من منسوبي المجتمع الأكاديمي، وذلك بقصر المانسترلي بالقاهرة، وذلك بمناسبة مرور أربع سنوات على التعاون المثمر بين بنك المعرفة والسيفير.

وأكد د. خالد عبدالغفار خلال مشاركته في جلسة حوارية على هامش الحفل، على ضرورة العمل على تعظيم دور بنك المعرفة المصري في خدمة البحث العلمي بمصر، وذلك من خلال حث الجامعات المصرية والمراكز البحثية والباحثين على الاستفادة من الكم الهائل من المعرفة التي يتيحها البنك في كافة المجالات، وكذلك التسويق الجيد لبنك المعرفة داخل المؤسسات التعليمية بمصر، بما يعود بالنفع على تطوير منظومة التعليم.

كما أشار الوزير إلى استفادة الجامعات المصرية من بنك المعرفة في رفع تصنيفها الدولي، وذلك من خلال اللجنة المشكلة للارتقاء بالتصنيفات العالمية وتلافي الأخطاء في كتابة الأبحاث العلمية وتسويقها بشكل جيد وكيفية نشرها، وانعكاس ذلك بشكل إيجابي على إدراج 20 جامعة مصرية في تصنيف التايمز البريطاني للعام الحالي ٢٠١٩.

وطالب الوزير بضرورة عقد دروات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة؛ للتعرف على بنك المعرفة والاستفادة بما يقدمه، لخدمة التعليم والبحث العلمي، تماشيًا مع رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030 والتي تستهدف إتاحة التعليم والتدريب من أجل خلق جيل من الشباب القادر على إحداث طفرة في كافة المجالات بمصر.

وقدم د. طارق شوقي خلال الحفل نبذة عن نشأة بنك المعرفة المصري، مشيداً باهتمام القيادة السياسية ومتابعتها المستمرة للبنك الذي تم إنشاءه وفقاً لمبادرة رئاسية قبل أربع سنوات من الآن، مشيراً إلى دور شركاء البنك من كبرى الشركات المحلية والعالمية، كما استعرض الإنجازات التي شارك فيها بنك المعرفة المصري على كافة المستويات.

وفي ختام الحفل، تم تكريم مجموعة من الباحثين المتميزين في المجالات البحثية المختلفة وكذلك بعض شركاء النجاح.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق