اخبار عربية

الداخلية “السعودية” تعلن هجوم بواسطة طائرات مسيرة على منشأتين نفطيتين لشركة “أرامكو” السعودية العملاقة

بوابة اليوم الأول

استهدف هجوم بواسطة طائرات مسيّرة منشأتين نفطيتين تابعتين لشركة “أرامكو” السعودية العملاقة، حسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن وزارة الداخلية.

ونقلت الوكالة عن المتحدث الأمني بوزارة الداخلية قوله “عند الساعة الرابعة (01,00 ت غ) من صباح اليوم (…) باشرت فرق الأمن الصناعي بشركة أرامكو (بإخماد) حريقين في معملين تابعين للشركة بمحافظة بقيق وهجرة خريص نتيجة استهدافهما بطائرات بدون طيار” مشيرةً إلى “السيطرة على الحريقين والحدّ من انتشارهما”.

وأضاف المتحدث أن الجهات المختصة باشرت التحقيق في الهجوم الذي وقع في شرق المملكة إلا أنه لم يحدّد مصدر الطائرات المسيّرة.

والشهر الماضي، تسبب هجوم تبنّاه المتمردون الحوثيون في اليمن بحريق في منشأة للغاز تابعة لأرامكو في حقل الشيبة في جنوب شرق المملكة. وأكدت الشركة أن الحادث لم يتسبب بوقوع إصابات.

وفي الأشهر الأخيرة، أطلق الحوثيون صواريخ عبر الحدود وشنّوا هجمات بواسطة طائرات مسيّرة مستهدفين قواعد جوية سعودية ومنشآت أخرى، مؤكدين أن ذلك ردّ على غارات التحالف العسكري بقيادة السعودية على المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين في اليمن.

ويشن التحالف حملة عسكرية جوية في اليمن ضد المتمردين الحوثيين ودعما لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا.

ولم يعلن المتمردون على الفور مسؤوليتهم عن هجوم السبت.

وفي مايو الماضي، جرى استهداف محطتي الضخ البترولية التابعتين لشركة “أرامكو” بمحافظتي الدوادمي وعفيف بالرياض، بطائرات درون مفخخة.

وأكدت أرامكو، آنذاك، عدم وقوع أي إصابات في هذا الهجوم، لافتة إلى أن إمدادات عملائها من النفط الخام والغاز “لم تتأثر”.

وفي أعقاب الحادث، طالبت السعودية الأمم المتحدة بتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي، التي تحظر على ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، استخدام ميناء الحديدة غربي اليمن، كمنصة لإطلاق عمليات إرهابية.

واعتبرت الرياض أن هذه الممارسات الحوثية، تقوض جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سلمي، مطالبة مجلس الأمن، بإجراءات فورية لنزع سلاح الميليشيات الانقلابية، لمنع حدوث تصعيد في المنطقة، واندلاع مواجهات إقليمية.

وتصاعد التوتر في منطقة الخليج منذ أيار/مايو مع وقوع سلسلة هجمات استهدفت ناقلات نفط وإسقاط إيران طائرة بدون طيار أميركية.

وفي يونيو، ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اللحظة الأخيرة ضربة جوية على إيران رداً على إسقاطها الطائرة.

واتّهمت الولايات المتّحدة والسعودية إيران بالوقوف خلف الهجمات على ناقلات النفط رغم نفي طهران، وسط تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز على خلفية العقوبات الأميركية عليها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق