حوادث

حكاية أم البنات.. والوصية الأخيرة للزوجة قبل إعدامها بعد قتلها زوجها بمشاركة عشيقها

بوابة اليوم الأول

ألقى بها الحب في طريق شاب تجرد من كل معاني الإنسانية والرجولة والشهامة، فأخذها إلى طريق الشيطان، فبعد أن وعدها طويلاً بأن تطلق وتتزوج منه، بدء في رسم شباكه عليها حتى أوقعها في الرزيلة، فلم يكن منها سوى أن استسلمت له، فبدأت العلاقة بينهما تشتد يومًا بعد يوم، حتى قررا أن يتخلصا من الزوج.

التخطيط لجريمة
ظلت الزوجة تقابل عشيقها الذي يصغرها في السن، حتى توطئت العلاقة بينهم، وفي ذات مرة، بدأ في رسم خطتهم الشيطانية، في كيفية التخلص من الزوج، بعد أن أصبح يشك في سلوكها وخروجها المتكرر.

يوم الجريمة
قامت الزوجة بإعطاء زوجها حبوب منوم في العصير، ثم ذهبت برفقة بناتها الثلاثة إلي جارتها، بعد أن خططت لعشيقها لدخول المنزل، وعادت إليه مسرعة وقاما سويا بضربه علي رأسه بيد الهون، وقام الطالب بطعنه بعدة طعنات بالسكين، ثم قاما بلفه بملاءة سرير، وحمله سويا في ساعات متأخرة من الليل ووضعه بينهما علي دراجة بخارية والتخلص من جثته بمصرف مائي، كما قاما سويا بالتخلص من أدوات الجريمة.

العثور على الجثة
لم يمض سوي ساعات قليل، بعد أن تم إلقاء الجثة في مصرف قرية الغفارية، دائرة مركز مشتول السوق، إلا وعثر عليها أحد المواطنين أثناء سيره بجوار الرشاح، وعلى الفور أبلغ رجال الأمن، الذين جاءوا على الفور، وبعمل التحريات تم التوصل إلي هوية المجني عليه.

بداية التوصل للمتهمين
عقب وصول رجال المباحث وتحديدهم لهوية المجني عليه، تم استدعاء زوجته التي كانت في بداية التحقيق بالقضية بعيده كل البعد عن الجريمة، بعد أن نجحت في تمثيل دور البراءة وأسقطت دموع التماسيح، إلا أن رجال المباحث اشتبهوا فيها بسبب روايتها المتعددة والمختلفة حول تواجدها ساعة قتل المجني عليه، فتم تضيق الخناق عليها واعترفت بالواقعة وتم ضبط الطالب، وبعرضهما علي نيابة مشتول السوق قررت إحالتهما لجنايات الزقازيق.

التحقيق معهما
كشفت تحقيقات ضباط مباحث مركز مشتول السوق، بالتنسيق مع فرع الأمن العام، تفاصيل الواقعة وتوصلت التحقيقات إلي قيام زوجة المجني عليه ” ف م” 33 سنة بالاتفاق مع عشيقها” م م” 22 سنة طالب بمعهد العبور، بقتل الزوج، كما كشفت التحقيقات أن المجني عليه حسن السمعة ومتدين متزوج من 13 سنة ولديه 3 بنات من زوجته، وأن زوجته على علاقة بطالب يصغرها بـ11عاما، واتفقا علي التخلص من الزوج لكي يخلو لهما الجو.

الحكم على المتهمين
قضت جنايات الزقازيق بالشرقية، بالإعدام شنقا لزوجة وعشيقها بتهمة قتل الزوج بقرية بمشتول السوق، وذلك بعد ورود رد المفتى بعدم وجود مانع من الإعدام، وصدر الحكم برئاسة المستشار أحمد الشهاوى، وسكرتارية أحمد رزق نباتة.. وكانت وصيتها الأخيرة «سامحوني.. وخلوا بالكم من بناتي!».

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق