صحة

د . هبه قطب … مخاطر اصابة الرجال بالأمراض الخطيرة بسبب “الجنس الفموي”

بوابة اليوم الأول

دكتوره  هبه قطب

الأبحاث العلمية الطبية توافقت على أن مخاطر اصابة الرجال بالأمراض الخطيرة التي تسبب فيها الجنس الفموي وصلت الى نسبة كبيرة و أغلبهم مصابون بسرطان الفم و الحلق و هذا النوع من السرطان مرتبط بأحد أكثر الأمراض الجنسية شيوعاً و انتشارا و المعروف بالورم الحليمي البشري و أن مخاطر اصابة الرجال مرتفعة مقارنة بمخاطر اصابة النساء هذا يرجع الى أن الأعضاء التناسلية للمرأة “المهبل” ممتلئة بالميكروبات والبكتيريا نتيجة للأفرازات النشطة دائماً عندها و التي ينقلها الرجل من خلال فمه لنفسه و تتسبب في اصابته بالأمراض الخطيرة .

الجنس الفموي هو نشاط جنسي، يُمارس عن طريق الفم، يتم فيه مداعبة واستثارة الأعضاء التناسلية للطرف الآخر، باستعمال الفم واللسان في العملية الجنسية، مما يؤدي للقذف أحيانا عند الرجل، ووصول المرأة للنشوة (الإرجاز.

ولعل السبب في انتشار هذه الممارسات يعود للنهم الجنسي والبحث عن مزيد من المتعة، والخوف من آفات الزنا والشذوذ، ظنا منهم أن يجدوا في هذه الممارسات بغيتهم، من الحصول على المزيد من المتعة، والسلامة من الآفات والأمراض المنقولة جنسيا، ولكن هيهات.!!

و سرطانات الفم هي مجموعة من السرطانات، تصيب مناطق مختلفة من الفم تشمل الشفاه، وقاعدة اللسان، وأعلى الحلق، واللوزتين، والحنجرة.

وفيروس الورم الحليمي البشري من الفيروسات التي تنتقل بالاتصال الجنسي سواءً التناسلي أو الفموي وثمة علاقة وثيقة بين فيروس الورم الحليمي بالسرطانات الفموية ، إذ تدخل الفيروسات إلى الخلايا الظهارية، (المبطنة للفم)، وتبدأ بصناعة مواد تمكن الخلية من النمو خارج السيطرة، تنتهي إلى الورم السرطاني. وهذه العملية قد تستغرق زمنا طويلاً يصل من 10 إلى 20 سنة من تاريخ الإصابة بالعدوى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق