مجتمع

للرجال تأثير “العلاقة الحميمية” على مرضى القلب بعد الإصابة بالنوبة القلبية

بوابة اليوم الأول

يتعرض العديد من الرجال للإصابة بنوبة قلبية ربما في سن مبكرة. وقد تترك هذه النوبة آثاراً نفسية سيئة على الرجل خصوصاً وأنها تجربة صعبة بالفعل. فالكثير من الرجال يشعرون بالخوف والقلق بعد ذلك من بذل أي مجهود. وتمتد هذه المخاوف لديهم لتطال العلاقة الحميمية.

وهذا طبيعي بالتأكيد خصوصاً بعد هذه التجربة الصعبة

ولكن ستغير اعتقادك عزيزي الرجل عندما ستعرف هذه الحقائق حول العلاقة الحميمية بعد الإصابة بالنوبة القلبية.

إليكِ هذه الحقائق التي ستغير اعتقادك وتنفي مخاوفك من العلاقة الحميمية بعد الإصابة بالنوبة القلبية: الحقيقة الأولى والتي ستلغي مخاوفك هي أن العلاقة الحميمية لا تسبب النوبة القلبية، بل على العكس فهي مفيدة حيث ينصح الأطباء مرضى القلب بممارسة العلاقة الحميمية بشكل طبيعي من أجل صحة القلب.

خصوصاً وأن النشاط المبذول في العلاقة الحميمية من قبل الرجل لا يجهد القلب. أما بالنسبة لاستئناف العلاقة الحميمية بعد النوبة القلبية فهي تتعلق بالصحة العامة للرجل حيث يمكن أن يكون قادراً على ممارسة العلاقة الحميمية بعد أسبوع من الإصابة بالأزمة القلبية العادية، أما تلك التي تطلب عمل جراحي ودعامات للقلب فهي أيضاً مرتبطة بنشاط الرجل البدني. ومن المهم ألا يشعر بالألم أو ضيق التنفس في الصدر.

أما في حال خضوع الرجل لعملية القلب المفتوح فيجب الانتظار لمدة شهر ونصف وإلى شهرين. من الأمور التي يجب أن يضعها الرجل في عين الاعتبار ألا يمارس العلاقة الحميمة بعد تناول الطعام بل عليه أن ينتظر من ساعة حتى 3 ساعات. وذلك ليسمح للجسم بهضم الطعام بشكل جيد حتى لا يتعرض القلب للإجهاد.

إن الإصابة بنوبة قلبية هي تجربة مزعجة وصعبة بحد ذاتها ولذلك من الطبيعي أن يشعر الرجل بالخوف والقلق والذي قد يؤدي بدوره إلى فقدان الرغبة. ولكن لا داعي للقلق فمع المتابعة مع الطبيب سيصبح الأمر جيداً وطبيعياً.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق