اخبار الفيس بوكموقع التواصل

رغم دعوة لإلغائه حفل النجمة العالمية “جينيفر لوبيز” في مصر بالساحل الشمالي يثير جدلاً كبيراً

بوابة اليوم الأول

حشود ضخمة كانت في انتظار ظهور النجمة العالمية جينفر لوبيز، على المسرح، لإحياء حفلها الأول في مصر بالساحل الشمالي، ضمن البرنامج الذي بدأته منذ شهرين في كاليفورينا “It,s My Party”، والذي مر بعدة محطات آخرها مصر.

وقد تفاوتت أسعار تذاكر حفل جنيفر لوبيز، لتبدأ الفئة الأولى بسعر 2000 جنيه وقوفًا، أما فئة الـVIP حددت بسعر 4000 جنيه، وفئة التذكرة الذهبية بـ4500 جنيه.

وأُقيم حفل للمطربة الأمريكية جينيفر لوبيز بمدينة العلمين الجديدة الساحلية، شمالي مصر، على الرغم من دعوة لإلغائه، بسبب إقامة حفل لها في إسرائيل مؤخرا.

وفي وقت سابق، طالب الفرع المصري من “الحملة الشعبية لمقاطعة إسرائيل” بإلغاء حفل لوبيز فى مصر، وذلك في بيان بعنوان “لا أهلا ولا سهلا بمن يرفهون على المستعمرين، لا أهلا ولا سهلا بمن يرقصون على أنقاض أوطاننا”.

ووجهت الحملة خطابا مفتوحا لشركة “أوراسكوم” للتنمية والتطوير، المنظمة للحفل، دعت فيه لإلغائه “تضامنا مع الشعب الفلسطيني ضد جرائم العدو الصهيوني”.

وكانت شركة “أوراسكوم”، التي يملكها الملياردير المصري سميح ساويرس، أعلنت أواخر مايو الماضي عن إقامة الحفل، وهو الأول للوبيز في مصر، بهدف تنشيط السياحة في البلاد.

ودعت الحملة الفنانين المصريين لإعلان رفضهم لإقامة حفل لوبيز في مصر.

وقالت الحملة في بيانها “شاركونا في الضغط على الشركة لإلغاء هذا الحفل المستفز، وعلى الفنانين المصريين والعرب الذين رحبوا بها التراجع عن موقفهم ومقاطعة هذا الحفل”.

وكان عدد من الفنانين المصريين قد شاركوا فى فيديو دعائي للحفلة، عبروا فيه عن سعادتهم بزيارة لوبيز لمصر، ودعوها لتناول الأطعمة المصرية وتعلم لهجة البلد.

وجاء في البيان أن لوبيز أقامت حفلها في إسرائيل في “المنتجع الذي تم بناؤه للترفيه على المستعمرين الصهاينة على أنقاض قرية الجريشة الفلسطينية بعد ما تعرضت لحملة تطهير عرقي”.

ويأتي الحفل ضمن جولة دولية بعنوان ” It’s My Party” أو “إنها حفلتي”، وذلك بمناسبة بلوغها سن الخمسين. وشملت الجولة تركيا وإسبانيا وإسرائيل.

وأثار الحفل قبل إقامته جدلا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، فبينما أعرب البعض عن أملهم بالتمكن من الحضور، استخدم آخرون هاشتاغ #مصر_تقاطع للإعراب عن رفضهم استضافة البلد للحدث الفني.

غضب في مصر بعد ظهور ثلاث وزيرات في حفل جينيفر لوبيز

أثار ظهور ثلاث وزيرات في حفل للمغنية الأمريكية جينيفر لوبيز في مدينة العلمين شمالي مصر، غضبا وجدلا واسعا بين المصريين، إذ جاء الحفل بعد أيام قليلة من فاجعة معهد الأورام.

وأُقيم الحفل الأول للمطربة الأمريكية في مصر، على الرغم من دعوات جهات عربية ومصرية لإلغائه، بسبب إحيائها حفلًا في “إسرائيل” مؤخرًا.

خلال حفل مدينة العلمين التابعة لمحافظة مرسى مطروح الساحلية، نشرت وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي سحر نصر، صورة في حسابها على إنستغرام، تجمعها مع وزيرة التضامن الاجتماعي غادة والي، ووزيرة التخطيط والإصلاح الإداري هالة السعيد.

في الصورة ظهرت الوزيرات مبتهجات وهن يرتدين الملابس الصيفية البيضاء.
الصورة تسببت في كثير من الجدل وأثارت مشاعر الغضب لدى المصريين، خاصة والحفل يأتي بعد أيام من تفجير معهد الأورام وسط القاهرة.

– وأن مصر تشهد حالة من الحزن بعد حادث معهد الأورام والذي أودى بحياة 20 شخصًا، بالإضافة لعشرات الجرحى.

– إلى جانب الوزيرات، شهد الحفل إقبالا من محبي الفنانة الأمريكية بينهم ممثلون وفنانون مصريون.
– مشاركة الوزيرات لم تكن محط الانتقاد الوحيد، بل انتقد المصريون لباس الفنانة المثير وأسعار التذاكر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق