اخبار عربية

في أول ظهور له… الرئيس السوداني المخلوع “عمر البشير” أمام النيابة العامة لاستجوابه

بوابة اليوم الأول

مثل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير امام النيابة العامة المكلفة قضايا الفساد في الخرطوم، حيث ظهر للمرة الأولى أمام الرأي العام منذ إقالته في أبريل تحت ضغط الشارع.

ووصل البشير مرتديا الثياب التقليدية إلى مقر النيابة العامة يرافقه موكب آليات عسكرية وعناصر أمنية مسلحة، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس من أمام المكان.

وقال وكيل النيابة علاء دفع الله للصحفيين “تم إحضار الرئيس السابق وإبلاغه بأنه يواجه تهماً بموجب المادتين 5 و9 حيازة النقد الأجنبي والمادة 6 الثراء الحرام والمادة 7 الحصول على هدية بطريقة غير قانونية”.

كما أفاد أن نقل البشير تم تحت إجراءات أمنية مشددة.

وذكر شاهد لرويترز أن البشير الذي كان يرتدي الملابس السودانية التقليدية، الجلباب الأبيض والعمامة، اقتيد في سيارة تويوتا لاند كروزر إلى مكتب النيابة في العاصمة الخرطوم.

وأطاح الجيش بالبشير واعتقله في 11 أبريل بعد 16 أسبوعا من الاحتجاجات على حكمه الذي دام 30 عاما، وهو محتجز في سجن في خرطوم بحري في الجهة المقابلة من وسط العاصمة عبر النيل الأزرق.

وكان النائب العام السوداني، الوليد سيد أحمد محمود، أعلن ، أن الرئيس المعزول عمر البشير سيحال للمحاكمة بعد انتهاء الفترة المحددة للاستئناف ومدتها أسبوع.

وأفاد النائب العام السوداني بأنه تم فتح 41 دعوى جنائية ضد رموز النظام السابق.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية “سونا” ، عن مسؤول سوداني لم تسمه، أن بين التهم التي يواجهها البشير حيازة النقد الأجنبي والكسب بطرق غير مشروعة وإعلانه حالة الطوارئ.

وفي مايو الماضي، وجه النائب العام المكلف الوليد سيد أحمد محمود، باستجواب الرئيس المخلوع في الدعوى الجنائية رقم 40 2019م تحت المواد 6/1 من قانون التعامل بالنقد الأجنبي، والمادة 15 من قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

ونقلت القوات الأمنية السودانية, الرئيس المعزول عمر البشير, اليوم الأحد, من سجن كوبر إلى مقر نيابة مكافحة الفساد وسط حراسة أمنية مشددة; للإدلاء بأقواله في التهم الموجة إليه والمتعلقة بارتكاب جرائم فساد مالي, خلال فترة حكمه للسودان منذ عام 1989 وحتى أبريل الماضي.

وأذاع التليفزيون السوداني, اليوم الأحد, لقطات حية لعملية ترحيل الرئيس السابق, إلى نيابة مكافحة الفساد, وذلك في أول ظهور له منذ إبعاده عن الحكم يوم 11 أبريل الماضي. وأكد التلفزيون السوداني الرسمي في تعليقه على الخبر, أن هذه الخطوة تؤكد مصداقية المجلس العسكري الانتقالي في وعده للرأي العام والشارع السوداني, ولكل مراقبي الثورة السودانية المجيدة, حول تقديمه الرئيس السابق إلى محاكمة عادلة, تحت إشراف القضاء السوداني.

ونوه التلفزيون, بأن هذا الإجراء يؤكد أيضا, صدق المجلس العسكري حول احتجاز الرئيس السابق عمر البشير, حيث كانت هناك أصوات تشكك في ذلك وتنفي وجود البشير في المعتقل, وتم تأكيد هذه الحقيقة حينما عرض أمام كاميرات وسائل الإعلام المحلية والعالمية وهو يرحل من سجنه إلى النيابة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق