تقارير

ومن الحب «ما خنق»

بقلم جمال الزهيري

•• بالفعل كانت ليلة محمد صلاح كما توقعت في هذا المكان الاسبوع الماضي حيث ضرب نجمنا المحبوب محمد صلاح موعدا جديدا مع الانجازات غير المسبوقة من اي لاعب كرة مصري علي مدار التاريخ عندما حمل لاول مرة في تاريخ اللاعبين المصريين كاس بطولة دوري ابطال اوروبا بعد قيادته لفريقه الانجليزي ليفربول للفوز في النهائي علي مواطنه توتنهام بهدفين نظيفين حمل الاول توقيع النجم المصري.. ولان مو صلاح اصبح »ايقونة»‬ مصرية لكيف يتحول الحلم الي حقيقة بالاخلاص في العمل والاداء السهل الممتنع كانت الصورة المتوقعة التي شهدها منزل صلاح في بلدته نجريج التابعة لبسيون غربية عندما احاطت الجماهير العاشقة لصلاح بمنزله للدرجة التي منعته من الخروج من المنزل لاداء صلاة العيد في المكان الذي يحبه والذي حرص علي التواجد فيه دونا عن اي مكان اخر في العالم وفي مصر. لم يفعل الناس ذلك الا حبا في هذا الشاب الذي شرفهم علي المستوي العالمي ولكن كما يقول المثل »‬من الحب ماقتل» أو »‬من الحب ماخنق». ولكني اعتقد ان ذلك كان متوقعا فكان يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع هذا التكدس بتوفير قدر من السرية لموعد وصوله وتوقيت دخوله لمنزله واعتقد ان ذلك كان ممكنا بشئ من الترتيب والتنظيم ولكن اما وقد حدث ذلك فاننا نطلب الرحمة بصلاح لانه اولا واخيرا انسان يريد ان يعيش بشكل عادي ولكن ما فعله صلاح اخذ بعقول محبيه فتصرفوا بتلقائية قد تصل لحد الفوضي والعشوائية ولكن بصراحة كنت اتمني رغم ذلك ان يتحكم صلاح في انفعاله بما حدث والايكتب ما كتبه علي وسائل التواصل الاجتماعي فليس كل مايشعر به المشاهير والنجوم الكبار يمكن كتابته حتي لايساء تفسيره بشكل او آخر. انها مجرد وجهة نظر اتمني ان تصل لصلاح بالمعني الذي اريد توصيله. ولابد ان اقول في النهاية انها بالتأكيد مجرد »‬سحابة صيف» لن تفسد للود قضية بين صلاح وعشاقه.

هل من نهاية؟!
•• الحياد بين الاشقاء يقتضي ان اقف علي مسافة واحدة من ازمة الترجي التونسي والوداد المغربي ويبدو ان الازمة لم يسدل عليها الستار رسميا بقرار اعادة مباراة الاياب بينهما في ملعب محايد بعد ان اعلن الترجي رفضه للاعادة المزعومة وتمسكه بعدم اعادة الكاس التي اعلن الاتحاد في وقت سابق فوزه بها وميداليات المركز الاول ايضا احتجاجا علي قرار الاعادة.. تري ماذا ستحمل لنا الايام القادمة.. ليس لدينا الا الانتظار لنعرف النهاية ونتمناها ان تكون سعيدة

وهل من رد؟!
•• زعم تقرير لصحيفة »‬ماركا» الإسبانية ان الاتحاد الأفريقي تجاهل التفاوض مع شركة »‬لاجاردير» المالكة لحقوق بث البطولات الأفريقية حتي عام 2036، بشأن عائدات البث المستحقة للمنتخبات الـ 24 المشاركة في البطولة خاصة في ظل وجود بند في التعاقد يؤكد ضرورة رفع إيرادات البث بمجرد زيادة عدد المنتخبات المشاركة وهو ما ينطبق علي النسخة المقبلة لأمم أفريقيا التي ستلعب للمرة الأولي بمشاركة 24 منتخبًا بدلًا من 16. هل من رد علي هذه التقارير لنعرف الحقيقة؟!
[email protected]

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق