حوادث

الزوجة سميرة ضحية من ضحايا “زنا المحارم” تكتشف خيانة زوجها على سريرها ..لأقامة علاقة محرمة مع والدته

بوابة اليوم الأول

تحرّش وخيانة، أمور قد تقع في براثن سيئاتها كثيرات من النساء اللواتي تم تزويجهن باكرا نظرًا للظروف المادية الصعبة التي تعيشها عائلة الفتاة، وفي هذا الاطار نشرت صفحة “في أمل” قصة واقعية ربما تحصل يوميا داخل الجدران التي يسكنها الصمت، خوفا من الفضائح أو الطلاق وربما عدم القدرة على تغيير المصير.

في إحدى القرى ، وقعت سميرة ضحية الزواج المبكر بعدما تم تزويجها في عمر الـ14 عامًا نظرا للظروف المادية الصعبة التي كانت تحيط بالعائلة،تخلت عن احلامها وانتقلت برفقة زوجها الى ذلك العالم المجهول علّها تجد الاطمئنان والامان بعدما كانت قد عانت في صغرها من العمل في تنظيف المنازل.

تقول سميرة “تزوجت وسكنت مع “حماتي” ورأيت أياما سوداء،كنت انظف المنزل وما ان أشارف على الانتهاء حتى تعود فترمي لي أكواب الشاي والعصير على الأرض لاعادة تنظيفها” وتضيف سميرة “حتى عندما حملت كانت تقصد ايذائي ولم تتغير معاملتها لي حتى زوجي كان يتركني ويدخل مع والدته الغرفة ولا يخرجا منها الا بعد مرور ساعات”

مرت سنوات على هذه الحالة، معاملة سيئة وعذاب حتى أخيرا قررت سميرة الذهاب مع طفليها لزيارة عائلتها ريثما يرتاح تفكيرها من تلك الأفكار السوداء التي تداعب مخيلتها والمتعلقة بحب زوجها الزائد لوالدته وفي هذا الاطار تصرح سميرة انها نسيت بعض الأشياء المتعلقة بولديها فعادت للمنزل وبمجرد دخولها لغرفتها انصدمت بوجود زوجها مع والدته على السرير”

هذا الموقف الصعب لم يتوقف عند هذا الحد انما جاءت الصدمة الاكبر عندما اعترف لها بأن علاقته بدأت مع والدته من قبل زواجه منها وهي التي تبلغ الآن 21 عاما ثم ضربها وشدّ والدته لتعنيفها أيضا مهددا إياها في حال فضحه

سميرة التي يبدو انها بدون سند اضطرت للعودة لمنزلها بعدما شكا والدها من مصاريفها ومصاريف أولادها واضطرت للسكوت عن هذه الجريمة التي ارتكبت بحقها وان كانت قصة سميرة تتخطى حدود المكان فإن السؤال الواجب طرحه هنا: ما الأسباب التي تدفع الفرد لإقامة علاقات جنسية غير سليمة؟

في هذا الصدد نذكر الصورة المهتزة للأب بالتزامن مع شخصية الام المسيطرة ليكون التعرض للاعتداء الجنسي في الصغر، أيضا   أحد الأسباب الرئيسية للانحراف الجنسي، كما ان التعرض للعنف في الصغر يدفع بالشخص الى الكره والانحراف، وعليه فإن هؤلاء الأشخاص ليسوا الا مرضى يحتاجون للعلاج النفسي والمتابعة لاعادتهم للعلاقة السليمة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق