تقارير

لاميس خليل … “أوهمتك” !

بوابة اليوم الأول

لاميس خليل :

لاميس خليل كاتبة هاوية في طريقها للاحتراف أستطاعت بكلمات بسيطه من القلب ان تبهر عشاق الشعر والخواطر ، كتبت ” أوهمتك ” وقالت انها الاقرب لقلبها وقالت فيها :

ولتعلم بأنك حبي الأوحد وان صح القول فانك عشق أنبته الله بقلبي ومازلت أرويه وأسقيه ليترعرع وينمو ولا يذبل ما حييت …ولكنني لم أعد أقوي …ولم أستطع أن ابوح لك بعشقي قبل الرحيل …ففي بعدي راحة لقلبك وهناءٌ لحياتك ….أوهمتك بأنك فارقتني وانا علي يقينٍ بأنك تعرفني أكثر من نفسي ..فلطالما أخبرتك بأن ما يربطني بك هو رباط مقدس من عندالله لا أعرف ماهيته …لا أعرف سوي أنه برغم المسافات أتألم إن تألمت …وإن بكيت أجد دموعك تنساب علي وجهي …نظرة الشرود التي ترسم ملامحها بداخل عينيك أراها …أراها وهي تسألني هل يا تري تركتيني لأكمل طريقي وحدي ؟؟ …اشعر بما تشعره من ألمٍ كل ليلة ..اشعر بجفاء عينيك للنوم …أشعر بأرقك …أشعر بإشتياقك ..فأنا مثلك …وأعلم بأنك تعلم …
أخرج في منتصف الليل في شرفتي كل يوم لأنظر الي تلك النجمة العالية وأخبرها بما في قلبي علّك تنظر إليها في نفس ذات اللحظة ..فتَفتِن عليّ وتهمس لك بما أخبرتها به …

وهمتك بالخذلان ..وهمتك بأنك ماعدت بقلبي …وهمتك بأنك فارقت حلمي ..ولكن ..ليشهد الله بأنك مافارقتني ولو لحظة ..ما فارقت دعائي …ودموعي التي تأبي الظهور تحرقني …تميتني …وان كان من الفراق بُد …فهو فراق للأجساد اما روحي وعقلي وقلبي فسامحني هم ملكك وليس لي حق عليهم ما حييت …فما أنبته الله في لن أُمحبه لأخر نفسٍ لي …ولتعلم بأنك ستظل حياً بداخلي إلي أن يهدأ قلبي وتُغلق عيني وأُحمل علي الأكتاف لأُلاقي ربي ..فأرجوك سامحني …
لميس خليل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق