اخبار عاجلةاخبار محلية

فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة و”السيسي” يعلن التـرشح لخوض “الانتخابات الرئاسية” لفترة رئاسية ثانية في ختام مؤتمر «حكاية وطن»

بوابة اليوم الأول

تبدأ الهيئة الوطنية للانتخابات اليوم في تلقي أوراق المرشحين لرئاسة الجمهورية، وأكد المستشار محمود الشريف المتحدث باسم الهيئة أن عدد من تم تحرير توكيلات التأييد لهم بلغ 23 مرشحا محتملا من خلال ما يزيد علي 560 ألف توكيل، مضيفا أن الهيئة نظمت تحرير توكيلات التأييد للمرشحين في السفارات والقنصليات بالخارج بالتنسيق مع وزارة الخارجية من خلال نموذج معد من قبل الهيئة وأشار الشريف إلي أن الهيئة تلقت شكوي لحملة المرشح المحتمل خالد علي حول عدم وجود توكيلات التأييد من المواطنين في الخارج، وأخري حول الدعاية الانتخابية المبكرة، وتعنت بعض موظفي الشهر العقاري في تحرير التوكيلات، وأكد »الشريف»‬ أن مجلس الهيئة سيفصل في تلك الشكاوي اليوم أو غدا بعد التحقيق فيها والتأكد من صحتها بعد الاستماع لمقدمها وتقديم ما يثبت صحة الشكوي لاتخاذ الإجراءات القانونية مشيرا إلي أن الهيئة سمحت بتحرير توكيلات التزكية للمرشحين بمكاتب الشهر العقاري حتي 29 يناير لمنح فرصة كبيرة لمن يرغب في الترشح لجمع عدد التوكيلات المطلوبة، وذلك علي الرغم من المواعيد الدستورية والقانونية التي نصت علي فتح باب الترشح وقبول الطلبات من اليوم.

وقد أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي أمس ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في نهاية الجلسة الختامية لمؤتمر «حكاية وطن»

وقال الرئيس السيسي في كلمته أمس: لقد تحملت أمانة المسئولية حين كلفتموني بها برغبتكم وإرادتكم الحرة وبذلت كل جهد استطيعه من أجل هذه الأمة التي أرجو الله – عز وجل- أن يتقبل مني ما بذلته بإخلاص وانحياز لهذا الشعب العظيم وهذه الأمة الكريمة. وأضاف قد كان عهدي بيني وبينكم أنني لا أملك إلا العمل ليلا ونهارا والقدرة علي مجابهة كل تحد ما دمتم مصطفين بجانبي كما أكدت من قبل وأؤكد لكم مرة ثانية أنني لا أستطيع البقاء ثانية واحدة في تحمل المسؤولية علي غير إرادتكم.

وتابع الرئيس اليوم وأنا أسترجع اللحظات الفارقة التي مرت بنا وأستحضر في ذهني كم التحديات الجسام التي تواجه الوطن وحجم الطموحات والتطلعات التي نريدها لبلدنا أجد نفسي أقف مرة أخري حائرا أمام ضميري الوطني وأقول لكم بصراحة وشفافية التي تعودنا عليها راجيا أن تسمحوا لي وتتقبلوا ترشحي لمنصب رئيس الجمهورية ونيل ثقتكم مرة أخري لفترة رئاسية ثانية.

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن البطل الحقيقي في الحفاظ علي الدولة المصرية هم المصريون، مشددا علي حرصه بالرد علي كافة استفسارات أبناء الوطن واستيضاح الحقائق خلال فعاليات مؤتمر «حكاية وطن» الذي امتد علي مدار ثلاثة أيام. وقال الرئيس السيسي، إن «المؤتمر كان فرصة حقيقية لاستعراض ما تم انجازه خلال الأربع سنوات الماضية، مقدما التحية للمرأة المصرية علي ما قدمته من تضحيات، ومسجلا تقديره للأزهر الشريف والكنيسة القبطية حاملتي لواء السلام».

وفيما يلي نص كلمة الرئيس في ختام المؤتمر:
احييكم جميعا والحقيقة مجتش فرصة إن احنا نحيي السادة المسئولين الذين شاركوا معنا خلال السنوات الماضية اللي هما متواجدين معانا الآن وبحييهم وبشكرهم يمكن مجتش فرصة ان احنا نشكرهم بالفعل بعد ما انتهت مهمتهم أو مسؤوليتهم وأنا برحب بيهم ومش عاوزين ننسي دائما إن احنا في مثل هذه المناسبات لكل من شارك معانا في العمل يبقي موجود معانا علشان لازم نبقي بنتعامل بالطريقة دي مع بعضنا البعض.

« شعب مصر العظيم الابي الكريم بمستهل حديثي اليوم أود أن اعرب لكم عن عظيم سعادتي وبالغ امتناني بهذه الحالة الحوارية القيمة التي عشناها علي مدار اليومين السابقين بالاضافة إلي اليوم ولقد استمعنا معا إلي استعراض مفصل للارقام والبيانات لحقائق ما جري ويجري علي أرض مصر من ملحمة وطنية عظيمة وجهد مخلص وعمل شاق وانجاز هائل وتضحيات كبيرة وشاهدنا سويا بعين اليقين والحقيقة حجم ما تم علي أرض الوطن وتناقشنا في جدوي ما سبق وتبادلنا الرؤي نحو ما هو قادم والحقيقة التي يجب أن نصيغها في مجمل القول إننا علي مدار السنوات الماضية قد اجتزنا فترة من أصعب وأدق السنوات التي مرت علي امتنا بمدار تاريخها الطويل تابعنا خلال فعاليات مؤتمرنا هذا ما تم علي أرض الواقع من تخطيط وعمل مخلص في إطار مشروعنا الوطني ورؤية «مصر 2030».

وتابع الرئيس عبدالفتاح السيسي قائلا: ولإيماني بأن الحوار والنقاش البناء هما السبيل إلي إيجاد صيغة وطنية فاعلة لمواجهة التحديات التي تواجهنا، وكذلك بإدراك بأن تبادل الرؤي والاستماع إلي كافة الآراء ووجهات النظر تتيح لصانع القرار بدائل وخيارات متعددة، وقد كان استعراض انجازات المرحلة السابقة محل تقييم ونقاش من مجموعة من ممثلي كافة قطاعات المجتمع، وكان حرصي بالغا علي الانصات لتساؤلات واستفسارات الشعب المصري العظيم؛ تلك التساؤلات التي عكست حرص المواطنين علي استيضاح الحقائق والوعي بمجريات الأمور وابتغاء مصلحة الوطن والانطلاق لبناء الدولة المصرية الحديثة، دولة مدنية ديمقراطية حديثة والتي ننشدها جميعا، وكم كانت سعادتي بالغة حين استشعرت الصدق والاخلاص في تساؤلات المواطنين المصريين والتي تحقق إرادة حقيقة لديهم بالسعي نحو معرفة حقائق الأمور والحفاظ علي صلابة الصف الوطني وتماسك القوة الحية في المجتمع بشبابه ورجاله وسيداته.. وأقول دون مغالاة ورغم كل ما استمعنا إليه وتابعناه أن ما جري من إنجاز خلال ما يقرب من أربع سنوات لا يمكن تلخيصه واختزاله في 3 أيام إنما الغرض كان تقديم لمحات من نتاج عمل شاق وجهد مضن وإرادة صلبة لابناء هذا الشعب العظيم ..

«الحق والحق أقول إن البطل الحقيقي لمعركة الحفاظ عن الدولة المصرية والدفاع عنها وعن مقدراتها وإعادة بنائها وتنميتها هم المصريون

وخرج الرئيس عن نص الكلمة قائلا : « زي ما انتم شوفتم المهندس محمد وابننا فايز دول نموذج لأولادنا الموجدين في مصر وفي كل مشروعات مصر هيلاقي زي المهندس وهيلاقي الجيش والشرطة عشان يأمنوا مصر».

وأكمل الرئيس كلمته: « هم الأبطال الذين انتفضوا دفاعا عن وطنهم حين انقضت عليه قوي الظلام وهم الذين وقفوا علي الحدود في كل ربوع الوطن دفاعا عن أمنه وسلامة ارضه، ابطال تلحفوا بشمس مزارعين وعمال يزرعون الخير ويصنعون الأمل .. أبطال عبروا عن إرادتهم بحرية واستقلالية وفرضوها علي العالم كله أبطال أثبتوا أن صوت المصريين مسموع وكلمتهم مكتوبة وإرادتهم نافذة.. إن كل ما انجزناه علي أرض مصر ما كان يؤتي ثماره لولا حكمة هذا الشعب العظيم وقوة ورسوخ مؤسساته الدستورية.. وإنني أتوجه بتحية تقدير واعتزاز لهذا الشعب العظيم الكريم الذي تحصن بالوعي وتمسك بثوابت وطنه وكان سدا منيعا أمام من أراد ببلاده شرا .. ومن هنا ومن علي هذا المنبر أود أن أسجل للتاريخ عميق تقديري لأزهرنا الشريف منارة الوسطية ولكنيستنا القبطية حاملة لواء المحبة والوطنية وفخري غير المحدود بجيش مصر العظيم حارس المقدرات والحصن المنيع الذي يصون الأرض ويحمي إرادة الشعب وبشرطتنا الوطنية الباسلة حافظة الأمن والأمان، كما أسجل تقديري لكل حاملي لواء التنوير والعلم والثقافة من مفكرين وعلماء ومبدعين ومثقفين حملة مشاعل الوعي ومصدر قوتنا الناعمة.. تحية تقدير واعتزاز خاصة للمرأة المصرية.

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي: إن المرأة المصرية التي تحملت وجدت وثابرت وقدمت التضحيات كي تبقي هذه الأمة عريقة وعظيمة تحية لكل أم وزوجة وأخت وابنة تحملت وضحت من أجل رفعة هذا الوطن.. أما شباب مصر الواعي الناهض فهم مصدر ثقتي الكاملة بهمتهم وعزيمتهم وإرادتهم الوطنية وإيماني بقدراتهم اللامتناهية وهو ما لمسته فيهم خلال جولاتي بمواقع العمل والانتاج وفي لقاءاتي العديدة معهم في مؤتمرات الشباب في كافة ربوع الوطن وأقول لهم إن الوطن سينطلق بسواعدكم وافكاركم إلي افاق ارحب من البناء والتقدم.

أبناء مصر الكرام أقف أمامكم الآن متحدثا بما تصارحني به نفسي وما يجول به خاطري دون اعتبارات أو محددات بأنني ما قصرت لحظة في عمل كلفت به ولم أدخر جهدا من أجل هذا الوطن وكنت ولا زلت مستعدا لتقديم روحي فداء لهذا الوطن.

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي: « فداء لهذا الوطن ولهذا الشعب، ولم أكن ولن أكون طالبا لسلطة أو ساعيا لمنصب وأصدقكم القول إن كل ما تم من انجازه وما تحقق من تقدم علي الرغم من عظم مقداره ليس منتهي طموحي لوطننا العزيز، فمصر الدار والسكن التي سكنت القلوب، مصر الشامخة مهد الحضارة، مبتدأ التاريخ وهبة الجغرافيا لا زلت اتمني أن أراها في صدارة الأمم، صانعة للمجد، عائدة لمكانتها التي تستحقها..

شعب مصر العظيم.. وإيمانا بتجربتنا وتصديقا لما أنجزناه، فإنني أقدم ما تحقق في أربع سنوات إلي الرئيس القادم الذي سوف تختارونه بإرادتكم الحرة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، والتي أتعهد لكم بأن تكون عنوانا للحرية والشفافية وأن تتسم بتكافؤ الفرص بين المرشحين، راجيا لمن تختارونه أن يضيف إلي الانجاز وأن يعلي البناء.

«وأناشد أبناء مصر جميعهم بالنزول إلي لجان الانتخابات شبابا وفتيات رجالا ونساء وشيوخا لاختيار من يرونه، صالحا وقادرا علي قيادة البلاد خلال أربع سنوات مقبلة وأتطلع أن نري نموذجا جديدا يقدمه المصريون لأنفسهم قبل أن يقدموه إلي العالم كله، يجسد حرصهم علي ممارسة حقهم الديمقراطي وواجبهم الانتخابي ويؤكد قبل كل شيء وعيهم بضرورة أن تسفر الانتخابات عن نتيجة تعبر بحق عن إرادة جموع هذا الشعب العظيم.

«لقد تحملت أمانة حين كلفتموني بها برغبتكم وإرادتكم الحرة وبذلت كل جهد أستطيعه من أجل صيانة هذه الأمة التي أرجو الله عزوجل أن يتقبل مني ما بذلته بإخلاص وتجرد وانحيازا لهذا الشعب العظيم ولهذه الأمة الكريمة، وقد كان عهدي بيني وبينكم أنني لا أملك إلا العمل ليلا ونهارا وقادرا علي مجابهة كل تحدي مادمتم مصطفين بجانبي، كما أكدت من قبل وأؤكد لكم مرة ثانية إنني لا استطيع البقاء ثانية واحدة في تحمل المسئولية علي غير إرادتكم، واليوم وأنا أسترجع اللحظات الفارقة التي مرت بنا واستحضر في ذهني كم التحديات الجسام التي تواجه الوطن وحجم الطموحات والتطلعات التي نريدها لبلادنا، أجد نفسي مرة أخري حائرا أمام ضميري الوطني.. وأقول لكم بصراحة وشفافية التي تعودنا عليها راجيا أن تسمحوا لي وتتقبلوا ترشحي لمنصب رئيس الجمهورية ونيل ثقتكم مرة أخري لفترة رئاسية ثانية.

وخرج الرئيس عن النص قائلا : «الحقيقة قبل ما اختم كلامي لكم يعني إن كنتم تقدروا إن أنا كنت فعلا بذلت علي قد طاقتي معاكم لو عاوزين تردولي الجميل بغض النظر عن اختياركم لمين كل اللي بتمناه منكم وروا الدنيا نزولكم للصندوق واختاروا من شئتم».

وقال الرئيس السيسي «إن كان ليا خاطر عندكم.. المطلوب حاجة واحدة بس.. إن كنتم حاسين بتقدير لحاجة أنا عملتها للبلد دي أرجو أن تنزلوا مش علشان تختاروني.. اختاروا من شئتم بس أنزلوا».
وأضاف «الناس كلها في الدنيا لازم تتفرج علينا لأننا تجربة.. مصر تجربة.. مصر من 2011 في تجربة واللي انتو فيه بقالكم 4 سنين امتداد للتجربة وأي حاجة هنعملها تاني امتداد للتجربة.. ومن حق الإنسانية أن تشوف تجربة حقيقية من شعب حقيقي أراد أن يغير واقعه ومستقبله وأصر عليه وربنا سبحانه وتعالي لما أراد التغيير ساعدنا علي التغيير فكملوا التجربة العظيمة دي.. ومش عاوز أؤكد عليكم أكتر من مرة أن نزولكم للانتخابات إشارة كبيرة وبداية جديدة».

وتابع الرئيس «بس أنا هقولكم زي ما قولتلكم المرة اللي فاتت.. إن كان في إرادة إلهية اللي هو مالك الملك يعطي الملك ويهبه لمن يشاء.. هتتعبو معايا أوي.. طبعا.. مش معايا أنا.. طبعا علشانها هي وهي تستحق إننا نتعب ونضحي ونتحرم.. حقها علينا كده.. حقها علينا كده.. ناكل من جوعنا ونشرب من عطشنا.. ونفضل صابرين حتي يعجز الصبر عن صبرنا لحد ما نخليها أمة ذات شأن».

واستطرد: «قبل ما أسيب مكاني هنا وأشكركم كلكم.. الحقيقة فيه شكر موصول لأهالي الصعيد..

هقولكم ليه.. كان وزير النقل من يومين بيتكلم علي أن فيه 23 كيلو قدام الكوبري وبيقولي معلش نستني سنة عقبال لما نقدر.. أصل فيه مشكلة في الأرض عند مدينة طما.. فقولت أطلع يا كامل شوف الموضوع ده وكلم الناس.. قسما بالله.. بمجرد ما قولت الكلمة دي علي الميكرفون كده راحوا هناك قالك خش شيل البيت اللي أنت عاوزه.. الـ23 كيلو اللي كانوا ممكن ياخدوا سنة عقبال لما نخلص الموضوع ده بسبب البيروقراطية.. الطريق اتفتح وبيتم تجهيزه دلوقتي من غير ما ياخده قرش واحد.. فأنا بحييهم زي ما حيو مصر.. وأقولهم كتر خيركم.. تحيا مصر.. تحيا مصر.

٣٦٥ يــــومــــاً مــــن النجـــــاح
شرح محمد هاني عمر أحد مهندسي مشروع أنفاق قناة السويس تجربته في مشروع قناة السويس في منطقة بورسعيد النفق الشمالي، قائلا: إنه في البدء درسنا الموقف جيدا وخططنا لتمهيد الطرق لكي تعبر الماكينة بسلام لكي تصل إلي مكانها، ‎وقال: «إنه تم اختيار هذا المكان لأنه الأفضل لإحياء منطقة شرق قناة السويس وكل المشاريع في هذه المنطقة لكي نصل لشرق وغرب القناة في أسرع وقت، وإن أطقم المهندسين تلقوا تدريبا في ألمانيا، بتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي لكي تكون هناك كوادر قادرة علي العمل علي آلات الحفر بأقل وجود للخبرات الأجنبية. ‎وأضاف: «أنه تم البدء في العمل واستطعنا في نهاية المشروع التعديل علي الخبرات الأجنبية، وأن الحفر استغرق 365 يوما ويتم حفر النفق تحت الأرض لمدة 12 ساعة وهذا كان أصعب تحد لدينا».

حكاية «الشهيد علي» والخمسين طلقة
أكد الملازم أول أحمد فهيم فايد أحد مقاتلي القوات الخاصة أن هناك يدا تبني وأخري تحمل السلاح المتمثلة، مشيرا إلي أن الجيش لا يحمل السلاح من أجل أن يعتدي علي أحد لكن يحمله في وجه أي معتد وللدفاع عن أرضنا وحدودنا ونحمله للحفاظ علي التعمير والتنمية التي تحدث في البلد، مؤكدا أننا نستقبل الرصاص في صدورنا من أجل استكمال البناء والتعمير في البلاد. ‎وروي فهيم، بطولة جندي من جنود الصاعقة يدعي «علي علي» حيث قال: «في إحدي المعارك وكان رأي هذا الجندي رشاشا متعددا هيضرب علي المجموعة التي كانت بجواره وكل ما فعله أعطي ظهره لفتحة الرشاش المتعدد وأخذ أكثر من 50 طلقة من أجل أن يحمي زملاءه» مؤكدا أن هذا الجندي كل الذي يعرفه هو حب الوطن حيث إنه طلب أن يلتحق بالصاعقة وكان يسعي للشهادة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق