حوادث

قاتل طفليه وزوجته: يعترف ذبحتهم لأرسلهم إلى الجنة

بوابة اليوم الأول

دعوت زوجتى للصلاة معى وترديد الشهادتين قبل قتلها بلحظات لبيت لطفلىّ آخر رغباتهما وأحضرت لهما التفاح والبرتقال قبل ذبحهما الدنيا ضاقت بى بعد تعثر الشركة التى أعمل بها فقررت الخلاص مهما حاول علماء النفس وأساتذة الاجتماع لن يصلوا إلى نتيجة مرضية.
هى لحظات لا يمكن أن يصفها إلا صاحبها، ذلك الزوج الذى اعترف بجريمته كاملة، ومثلها أمام رئيس نيابة الإسماعيلية.. لحظات عصيبة، واعترافات مثيرة قالها الأب ضياء.
قبل سرد تفاصيل الجريمة نتذكر اللحظات السعيدة فى حياة تلك الأسرة المصرية متوسطة المستوى، الظروف الصعبة والأوقات الجميلة التى كانت تمر على الزوجين منذ بداية ارتباطهما حتى ذلك اليوم الذى يعد بمثابة الكابوس.

  الزوج ضياء أحمد عبد الراضى، فى العقد الرابع من العمر، كان شابا يمتاز بالرجولة والشهامة، فكر فى الارتباط وبحث عن بنت الحلال حتى استقر رأيه على ابنة عمته أسماء صلاح، 33 عاما، وتقدم لخطبتها وقضيا أحلى الأيام وعاشا أوقاتا سعيدة كان ضياء متفاهما مع ابنة عمته، ومر الوقت سريعا، وامتلأ حفل زفافهما بالأقارب والزملاء والجيران، وانتهى الحفل وسط مباركة الأهل والأحباب.ومر الوقت وأنجبت أسماء ابنتهما تقى، وهنا بدأت مسؤوليات الحياة تضغط على الزوج رغم سعادته بطفليه، إلا أن الحياة لا تسير على وتيرة واحدة، وبدأت بعض الأزمات المادية، ومعها بدأ بعض الاكتئاب، ثم العزلة، وبدأ الزوج يتغير إلى الأسوأ، واستشعرت زوجته حالته النفسية وأبلغت والده ولكن كانت حالته تزداد كان الشيطان يلعب بعقله كل يوم ويدفعه للانتحار، لكنه كان يتراجع ويضعف خوفا على أولاده، وفى الليلة الأخيرة راودته فكرة شيطانية وهى قتل أطفاله وزوجته كى يريحهم من الحياة وعذابها وخاصة أنها كانت قاسية بعد تدهور حالة الشركة التى كان يعمل بها وتأثره ماديا.

 انتهى الأب من جريمته، وغير ملابسه واتصل بحماته من تليفون الكشك المجاور لشقته بمنطقة السلام قسم ثان الإسماعيلية، ليبلغها أنه قتل زوجته وطفليه وأن جثثهم فى الشقة وعليها إبلاغ الشرطة.

  أسرعت الأم وابنها إلى الشقة وطرقا الباب كثيرا ومعهما مفتش المباحث، قبل أن يكسروا الباب ليجدوا جثة الزوجة وطفليها مذبوحين فى مشهد مأساوى بشع، سقطت أم الزوجة مغشيا عليها.

  كان الزوج خلال فى هذه الأثناء قد هرب إلى بورسعيد حيث يوجد والداه، وبعد ضبطه وإحضاره اعترف بجريمته مبررا إياها بالراحة من الدنيا وعذابها، فأمرت النيابة بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيق استدرج زوجته إلى حجرة نومهما وذبحها فى مشهد مؤلم، وخرج إلى الصالة حيث يشاهد طفلاه التلفزيون، فأخذ تقى إلى حجرتها وذبحها، وجلس بجوار جثتها يبكى، قائلا “هاتوحشينى يا حبيبتى، لن أراك مرة أخرى لكنى لست نادما أنا أرحتكم من الدنيا وهمومها أنتم الآن فى مكان أفضل”، ثم خرج إلى الطفل الصغير الذى كان ينظر إليه بخوف، ثم أخذه إلى حجرته وطعنه فى الصدر ليلقى حتفه فى الحال.. من المؤكد أن المشهد أقسى وأبشع مما يتخيل بشر، ووصفه أصعب مما يمكن، لكنها الحقيقة المره اختار ضياء الابتعاد عن الناس حتى الأقرب إليه منهم، ولم يعد يعامل زوجته مثل السابق، حاولت أن تعيش معه آلامه وظروفه ولكنه كان يبتعد، فى الأيام الأخيرة كان يقول لزوجته كلاما عن الحياة والموت والآخرة وكأنها التعويض الجميل عن الحياة البائسة التى يعيشونها بكل مفرداتها القاسيه .

  عاش ضياء وأسماء حياة سعيدة، فهو موظف بشركة للبترول، وهى موظفة بإحدى المصالح الحكومية، كان ضياء وزوجته متفاهمين ومتحابين بل وعاشقين لبعضهما، وبمرور 9 شهور وضعت الزوجة ابنهما أحمد، وكانت الحياة بينهما فى قمة السعادة، ولا يوجد ما يعكر صفو حياتهما، سوى بعض اللحظات العصيبة مثل أى زوجين كان الزوج خلال فى هذه الأثناء قد هرب إلى بورسعيد حيث يوجد والداه، وبعد ضبطه وإحضاره اعترف بجريمته مبررا إياها بالراحة من الدنيا وعذابها، فأمرت النيابة بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيق أمام سراى النيابة، وقف المتهم شارد الذهن، عيناه تنظران إلى أعلى، يتحدث إلى نفسه، يتمتم بكلمات غريبة، ويشير نحو السماء، وقال: “نعم قتلتهم، وذبحت ضنايا الاثنين حتى يستريحوا من عذاب الدنيا وهمومها، فأنا أعمل بشركة بترول بمحافظة بورسعيد، وكانت حالتى ميسورة ولكن فجأة تدهور الحال بسبب الأزمة المالية التى تعرضت لها الشركة وأثرت على دخلى، قتلتهم حتى لا يعيشوا نفس ظروفى الصعبة، فانا أحبهم وأعشقهم، وأنهيت حياتهم ليس كراهية ولكن لأرسلهم إلى الجنة، فالدنيا هموم ونكد ومواجع، وآلام .

  وأضاف: “فى ليلة القتل دعوت زوجتى للصلاة وترديد الأدعية ورائى، وبعدها طلبت منها أن تأتى لحجرة النوم وغافلتها بالضرب فى عنقها وبعدها ذبحتها، لم تلحق الاستغاثة أو إصدار أى صوت.. ماتت فى الحال.
الأب القاتل أضاف: قتلت طفلتى وقطعة من قلبى ثم ذبحت أحمد 6 سنوات، ولكن قبلها سألت ابنتى تقى عما تحب أن تأكل فطلبت تفاحا أحضرته لها بالفعل، وقال أحمد إنه يريد برتقالا أحضرته له وأكله، ثم قتلتهما واحد تلو الآخر.. ثم هربت إلى بورسعيد  أصبح  بيننا داخل كل شخص قلب أسود لا يعرف معنى الحب ولا الخير للناس ولا الرحمة، أصبحنا أقسى من الحيوانات التى تنهش لحوم بعضها البعض، حياة مسخ، ولا يوجد بينى وبين زوجتى أى خلافات، حتى أقتلها”.
فقط اردت ان ارسلهم الى الجنه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق