اخبار عالمية

انتخابات تركيا علي صفيح ساخن : امتحان مصيري لـ”حزب العدالة والتنمية”!

بوابة اليوم الأول

  تذهب تركيا الأحد إلى انتخابات نيابية جديدة خلال أقل من خمسة أشهر. هي المرة الأولى التي تخرج فيها انتخابات جديدة مباشرة من رحم انتخابات جرت للتوّ، من دون فاصل حكم لحكومة جديدة.

  الانتخابات الجديدة وصفها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بأنها «إعادة» أو «تكرار». ليس هناك من انتخابات جديدة تُسمى إعادة أو تكرار. يطلق ذلك على انتخابات جرى إبطال نتائجها أو ألغيت كل مجرياتها، بينما الذي جرى في تركيا لم يكن كذلك. كانت انتخابات بكل معنى الكلمة، وصدرت نتائجها. لكن الذي جرى أن هذه النتائج لم تُعجب قادة الحزب الذي كان في السلطة، أي «حزب العدالة والتنمية» ولا رئيس الجمهورية الذي بقي القائم الأول على رعاية مصالح الحزب والحكومة، رغم انتهاك ذلك لصلاحياته ولموقعه الحكمي بين القوى السياسية.

  انتخابات السابع من يونية الماضي أسفرت عن نتيجتين أساسيتين. الأولى إخفاق «حزب العدالة والتنمية» بالاحتفاظ بالغالبية المطلقة في البرلمان، وبالتالي ثانياً الإطاحة النهائية بتطلع أردوغان لتعديل النظام من برلماني إلى رئاسي.

ومن هنا تبدأ حكاية أردوغان مع الانتخابات «المكررة» التي ستجري غداً.

رفض اردوغان قبل غيره من قادة «العدالة والتنمية» تقبّل النتائج، وعمل على إفشال تشكيل حكومة جديدة تحرمه من التفرد بالقرارات، داخلياً وخارجياً، واستغل الدستور في الذهاب إلى انتخابات جديدة علها تعيد «العدالة والتنمية» إلى السلطة منفرداً، وبالتالي إحياء إقامة نظام رئاسي بحكم القوة، لا بحكم الدستور الذي لا يعطيه هذه الصلاحيات.

ما بين انتخابين
رغم أن المهلة الزمنية بين انتخابات يونية وانتخابات الأحد الأول من نوفمبر قصيرة جداً، فإن الظروف التي تدخل تركيا فيها الانتخابات الجديدة مختلفة عن السابق من أكثر زاوية، .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق