مقالات كبار الكتاب

إرحل ياوزير التعليم العالي

بقلم: رفعت فياض

  «إرحل ياوزير التعليم العالي» أقولها بقناعة شديدة الآن  بعد أن عاصرت علي مدي 40 عاما أكثر من 15 وزيرا للتعليم العالي لم أجد خلالها من حصل علي تقدير إمتياز منهم في صناعة الأزمات مثلما حدث من جانب د.السيد عبد الخالق وزير التعليم العالي حاليا وبصورة جعلت استمرار وجوده يهدد الأمن القومي ـ نعم يهدد الأمن القومي بعد أن كاد يدخل مصر كلها في أزمة، ويؤلب فئات الشعب المختلفة علي الجيش والشرطة والقضاء بسبب التفويض الذي كان قد طلبه بالمخالفة للقانون من المجلس الأعلي للجامعات ليتولي هو فقط تحويل أبناء فئات بعينها بين الجامعات يقدرها هو طبعا ولاينطبق عليها القانون وكأن رؤساء الجامعات غير مؤهلين للقيام بهذه المهمة في جامعاتهم، وعندما حاول أن يبرر سبب طلبه هذا التفويض أشار كذبا إلي  أنها من أجل أبناء القوات المسلحة أو الشرطة أو القضاة أو أبناء الشهداء وهذه الفئات لم تطلب منه ذلك أصلا، ولم يتم الإشارة إلي أي فئة منهم  في نص قرار التفويض لامن قريب أوبعيد، وقد تسبب تصرف الوزير في حدوث احتقان كاد أن يشعل نار الفتنة بين فئات المجتمع، وقد أجبره المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء علي سحب هذا التفويض وإيقافه لعدم دستوريته أيضا.

ـ أقولها للمرة الثانية «إرحل ياوزير التعليم العالي» بعد أن أكدت محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية برئاسة المستشار محمد عبد الوهاب خفاجي في حكمها التاريخي الخاص بكلية طب أسنان دمنهور التي قرر الوزير فتحها ولم يكن لها مبني، ولايوجد بها أساتذة ولامعامل،  وقبلت 237 طالبا وطالبة كانوا يتدربون علي أسنان فم الحيوانات بكلية الطب البيطري بدمنهور لعدم وجود أي معامل، وبعد أن قررت المحكمة إلزام الوزير بتحويلهم إلي كليات أخري مجاورة أكدت المحكمة أن الوزير ضلل العدالة وقدم كشوفا غير حقيقية بتوزيع الطلاب وهميا علي الورق للمحكمة، وكشف زيفه رؤساء الجامعات الأربع برفضهم قبول الطلاب، وأكدت المحكمة أيضا أن امتناع الوزير عن إعادة توزيع طلاب طب أسنان دمنهور جغرافيا جريمة جنائية تستوجب محاكمته.

ـ أقولها مرة ثالثة «إرحل ياوزير التعليم العالي» بعد أن سمح بدخول 32 طالبا وطالبة بالمخالفة لكلية طب بجامعة خاصة وهي الجامعة الفرنسية التي ليس بها كلية طب حتي الآن وليدخلوا من باب خلفي جامعة الإسكندرية بحد أدني أقل 4% عن الحد الأدني للالتحاق بكليات الطب وكان الوزير موقعا علي قرار الموافقة علي هذا الاتفاق بنفسه وكشفته صفحة «هنا الجامعة» وتقرر علي الفور وقف هذه اللعبة.

ـ أقولها مرة رابعة «إرحل» بعد أن أقامت جامعة خاصة وهي «الجامعة الحديثة»  فرعا لجامعة أجنبية وهي جامعة «ويلز» دون علم الدولة أو موافقتها،  وقبلت به طلابا في أربع كليات ولمدة أربع سنوات دون علم وزارة التعليم العالي وعندما كشفت صفحة «هنا الجامعة»  حقيقة هذه المهزلة تم إغلاق الفرع وإحالة المخالفين للنيابة العامة.

ـ أقولها مرة خامسة «إرحل» بعد أن  تلفظت بألفاظ نابية علي الهواء مباشرة ضد عضو هيئة تدريس محترم في أحد البرامج الفضائية التي تعشقها ورفضت أي مداخلة معه لأنه كما قلت «إنسان سفيه» وانسحبت من البرنامج، وهذا مايعني فشلك في مواجهة أي أحد، وكان انسحابك هذا بمثابة انسحاب حكومة من  التحاور مع أي مواطن.

ـ أقولها للمرة الخامسة «إرحل» بعد أن تلفظت بألفاظ بذيئة أيضا وكانت مسجلة عليك، وطلبت نشرها في الصحف ردا علي من يقول أن هناك خلافا بينك وبين بعض رؤساء الجامعات وقلت أن من يقول هذا «نتن ومش متربي وقليل الأدب» وأعتقد أن هذه الألفاظ لايليق إطلاقا أن تصدر من وزير.

ـ أقولها للمرة السادسة «إرحل» بعد أن حدث في عهدك القصير بالوزارة عشرات المشكلات الجامعية سواء في بور سعيد أو معهد التعاون الذي كشفت عنها «أخبار اليوم» وأفرغت وزارة التعليم العالي من الكفاءات حتي تحولها بعد ذلك كما حدث إلي «وزارة المنصورة للتعليم العالي» وأحضرت فيها الإمعات حتي تظل أنت الأوحد بالوزارة وأصبحت مئات القرارات والأوراق الخاصة بالجامعات والمعاهد العليا لايتم توقيعها إلا بعد مرور شهور طويلة انتظارا لأن تفرغ سيادتك لها.

ـ أقولها للمرة السابعة «إرحل» بعد أن بدأت تتشدق بمساندة الأجهزة الأمنية لك وبدأت تشعر الجميع وكأننا أصبحنا في دولة بوليسية، ومن أجل هذا أتوجه لأجهزة الرقابة في مصر لكي تطمئنني فقط عن طبيعة العلاقة بين شراء د.السيد عبد الخالق شقة فاخرة في برج المتولي بالمنصورة الذي يملك صاحبه أجزخانة سالي بالمنصورة أيضا والتي أصبحت الوحيدة  المسئولة عن توريد كل احتياجات الجامعة من الأدوية وقت رئاسة د0عبد الخالق لجامعة المنصورة ـ مجرد استفسار للاطمئنان فقط.

** كل هذه الحقائق أضعها أمام المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء  حتي يكون علي علم بواقع هذا الوزير وقبل أن تنفجر الجامعات في مظاهرات عارمة مع بداية الدراسة تطالب برحيله بسبب كل مافعله خلال الفترة الماضية.

[email protected]

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق