تاريخ انسان

أشهر ما قال الأمام «علي بن أبي طالب» للأمة

بوابة اليوم الأول

نكمل مسيرتنا مع شخصياتنا الإسلامية الجليلة التى قدمت وأثرت في التاريخ الإسلامي والأمة بأكملها لنتابعهم اليوم بالأمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه أنه “علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القُرشي” ابن عم رسول الله، وزوج ابنته فاطمة رضي الله عنها، ووالد الأمامين الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.

بدأ دور علي بن أبي طالب في الإسلام منذ صغره ليكون أول من أسلم من الصبيان، ونام في فراش رسول الله صل الله عليه وسلم ليلة الهجرة ليصبح بعد ذلك رابع الخلفاء الراشدين وأحد العشرة المبشرين بالجنة ولم يكن هذا من فراغ بل بتعدد سماته وصفاتة الكريمة الجليلة فضلا عن دوره الذي علم الأمة بآثرها بالصفات والمبادئ الإسلامية السامية.

لم يقتصر دور علي في متابعة الرسول والفتوحات فقط بل اهتم أيضا بأسرته وأولاده على الرغم من تعدد زوجاته وأبناؤه فقد قدم لهم الكثير من المواقف والمقولات المرشدة لهم حتى يهتدوا بها ومنها وفيما يلي أشهر مقولات الأمام علي.

* وصى علي ابنه الحسن بهذه المقولة الجامعة: “يا بني اجعل نفسك ميزانًا بينك وبين غيرك، فأحبب لغيرك ما تحب لنفسك، واكره له ما تكره لها، ولا تظلم كما لا تحب أن تظلم، وأحسن كما تحب أن يحسن إليك، واستقبح من نفسك ما تستقبحه من غيرك، وارض من الناس بما ترضاه لهم من نفسك، ولا تقل ما لا تعلم، وإن قل ما تعلم، ولا تقل ما لا تحب أن يقال لك، واعلم أن الإعجاب ضد الصواب، وآفة الألباب، فاسع في كدحك، ولا تكن خازنًا لغيرك، وإذ أنت هديت لقصدك فكن أخشع ما تكون لربك”.

*لا قربة بالنوافل إذا أضرَّت بالفرائض.

* لسان العاقل وراء قلبه، وقلب الأحمق وراء لسانه، أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة، السخاء ما كان ابتداءً، فإذا كان عن مسألة فحياء وتذمم.

* لا غنى كالعقل، ولا فقر كالجهل، ولا ميراث كالأدب، ولا ظهير كالمشاورة، الصبر صبران: صبر على ما تكره، وصبر عمّا تحب، الغنى في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة، المال مادة الشهوات من حذّرك كمن بشرك، فقد الأحبة غربة، فوت الحاجة أهون من طلبها من غير أهلها، لا تستح من إعطاء القليل فإن الحرمان أقل منه، العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى، لا يرى الجاهل إلا مُفرِطًا أو مُفَرِّطًا، إذا تم العقل نقص الكلام.

* من نصب نفسه للناس إمامًا، فعليه أن يبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه، ومعلم نفسه ومؤدبها أحق بالإجلال من معلم الناس ومؤدبهم.

* لأنسبن الإسلام نسبةٍ لم ينسبها أحد قبلي، الإسلام هو التسليم، والتسليم هو اليقين، واليقين هو التصديق، والتصديق هو الإقرار والإقرار هو الأداء، والأداء هو العمل.

* عظم الخالق عندك يصغر المخلوق في عينيك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق