اخبار عربية

قتل ٢٥بينهم عناصر من «داعش»فى بعقوبة والتنظيم يفض مظاهرة بحلب

شبكة اليبوم الأول:–  

شنت قوات التحالف الدولى بقيادة الولايات المتحدة ١٨ غارة جوية ضد تنظيم "داعش" بينها ١٢ غارة فى سوريا وست غارات فى العراق.

  وعن قيادة العمليات المشتركة للتحالف أمس، أن الغارات فى سوريا استهدفت مواقع للتنظيم بالقرب من مدينة عين العرب (كوبانى) وفى الرقة ودير الزور، فيما استهدفت الغارات التى شنتها على مواقع التنظيم بالعراق مناطق قرب الموصل وسنجار فى نينوى وعين الأسد غرب الرمادى ـ مركز محافظة الأنبار.

   وعلى صعيد آخر، نفت سفارة الولايات المتحدة فى بغداد تقارير أشارت إلى أن الطائرات الأمريكية ألقت مساعدات عسكرية للتنظيم فى منطقة الخضيرة قرب قضاء بلد فى محافظة صلاح الدين، ووصفت السفارة الأمريكية التقارير بأنها غير دقيقة، مؤكدة وقوف واشنطن مع حكومة العراق والشعب العراقى ضد قوى التشدد ودعمـها الأمن والاستقرار فى العراق. وكانت أنباء ومقاطع فيديو قد أشارت إلى أن طائرات أمريكية ألقت بصندوقين خشبيين على المنطقة التى تحاصرها القوات الأمنية والخاصة بداعش فى بلد. وقالت عناصر من الحشد الشعبى المرابط فى تلك المنطقة إن الصندوقين يحتويان أسلحة وقد ألقيا لتنظيم "داعش".

فى بغداد، أعلنت مصادر أمنية عراقية أمس مقتل ٢٥ شخصا بينهم عناصر من تنظيم (داعش) وإصابة ١٩ فى حوادث عنف متفرقة فى بعقوبة شمال بغداد. وقالت المصادر إن أكثر من أربع قذائف "هاون" سقطت على مناطق حى العصرى والسوق القديم وحى العرصة وسط قضاء المقدادية، مما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين وإصابة ١٠ آخرين،

وأضافت أن معارك عنيفة اندلعت بين القوات الأمنية «تساندها قوات البيشمركة ومتطوعو الحشد الشعبى» و مسلحى "داعش" فى الأحياء الجنوبية لناحية قرة تبة شمال شرقى بعقوبة مما أسفر عن مقتل ١٢ جنديا من قوات الأمن بينهم عناصر من المتطوعين وإصابة تسعة آخرين بجروح متفاوتة.

وأوضحت أن قوات الأمن تمكنت من قتل ستة من المسلحين ينتمون للتنظيم حاولوا اقتحام معسكر تابع لمتطوعى الحشد الشعبى فى قرية نوفل شمال شرق بعقوبة.

فى الوقت نفسه، ذكرت مصادر عسكرية ومحلية أن القوات العراقية ومسلحين موالين لها بدأت أمس عملية "تطهير" لبعض احياء بلدة الضلوعية شمال بغداد، حيث لايزال عناصر التنظيم متحصنين فيها.

مقاتل من ابناء عشيرة الجبور فى جنوب الضلوعية: "وصلت تعزيزات عسكرية تابعة لقيادة سامراء والحشد الشعبى لاستكمال تطهير المناطق"، وأوضح أن "الاشتباكات لا تزال جارية فى منطقة خزرج والحويجة البحرية" فى غرب البلدة، مشيرا إلى ان "عناصر داعش متحصنون فى المنازل، ويهاجمون القوات الامنية بانتحاريين".

على صعيد آخر،  أن مقتل الجنرال الإيرانى حامد تقوى فى العراق أخيرا إنما يكشف عن تزايد الوجود الإيرانى فى البلاد جنبا إلى جنب مع قوات التحالف الدولى ذى القيادة الأمريكية فى مواجهة المتطرفين السنة من "الدواعش".

ولفتت الصحيفة فى تقرير أوردته على موقعها الإلكترونى، إلى أن البريجادير جنرال تقوى كان يحمل أعلى رتبة عسكرية بين القتلى الإيرانيين بالعراق، كما أنه أعلى رتبة عسكرية قتلت بوجه عام خارج الأراضى الإيرانية منذ الحرب مع العراق المنتهية قبل ٢٦ عاما والتى سقط فيها أكثر من ٥٠٠ ألف قتيل من الجانبين، وأورثت إيران الخشية من عدم تأمين حدها الغربى، ونوه التقرير عن أن تخوف العراقيين من طموح إيران فى بلادهم لم يمنعهم من قبول المساعدات الإيرانية بحذر فى الدفاع عن بغداد فى وجه الدواعش.

فى سوريا، أفادت مصادر فى المعارضة السورية بأن تنظيم "داعش" فض مظاهرة ضده بالرصاص الحى فى مدينة الباب بريف حلب، أمس عن المصادر إن هذه المظاهرة كانت تطالب بالإفراج عن المعتقلين من أبناء المدينة لدى التنظيم، مضيفة أن

المظاهرة خرجت من أمام مبنى السرايا بعد أنباء عن قصف قوات التحالف للمبنى الذى يتخذه التنظيم معتقلا لأبناء المدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق