تحقيقات

محمود غزلان عقب خسارة انتخابات تونس: يئسنا من التغيير بالصناديق وسنتجه للذخيرة

شبكة اليوم الأول

  أثارت نتيجة الانتخابات التشريعية في تونس، صدمة عنيفة لدى أنصار جماعة الإخوان الإرهابية الهاربين إلى خارج مصر، وذلك بعد فوز تحالف التيار المدني بزعامة حزب "نداء تونس" على حركة النهضة الإخوانية.

  وقال الدكتور محمود غزلان ، الهارب إلي تركيا لتورطه في مذبحة كرداسة والقيادي في تحالف دعم الإخوان: إن ما حدث هناك هو انقلاب ناعم على الثورة، واصفا الانتخابات التي أسفرت عن فوز حزب نداء تونس بالديمقراطية المرة.

  وزعم غزلان، أن الشعوب الإسلامية والعربية كفرت بالتغيير عن طريق الانتخابات والديمقراطية، وقال: إن يأس الشعوب من التغيير عبر صناديق الانتخابات سيجعلها تتجه للتغيير عبر صناديق الذخيرة، زاعمًا أن المنطقة العربية تنتظر ما وصفه بـ"زلزال تسونامي التغيير".

  وتابع غزلان: لن يكون لدينا رفاهية الاختيار، إما أن ندافع عن ديننا بحد السيف، وإما أن نذبح كالشياه.

  وأيد عدد من الموالين للمعزول، رأي القيادي بتحالف دعم الإخوان، حيث قال هاني زيدان: لم يبق أمام الشعوب وعلى رأسها الشعب المصري الآن إلا صنايق الذخيرة أو صناديق الموتى.

  أما وليد الشيمي فقال: إن الإسلاميين ممنوعون من الوصول إلى الحكم عن طريق الديمقراطية، وزعم أن ما حدث في تونس هو "انقلاب ديمقراطي".

   فيما قال علي بيومي: إن الفيلم لسه في أوله، وأن زين العابدين بن علي راجع، هو وزوجته ليلى الطرابلسي بعد أن يصل الباجي قائد السبسي مرشح حزب نداء تونس لرئاسة الجمهورية الذي وصفه بمرشح الفلول للرئاسة التونسية.

  وطالب وليد الشيمي، جميع الفصائل الإسلامية في العالم العربي وعلى رأسها مصر بأن يكونوا مثل إخوان فلسطين "حركة حماس"، وألا يكونوا مثل إخوان تونس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق