اجتماعيات

المصرية وهم: سأردّ لـ شيرين جميلها في نهائي “the Voice”

  من مصر أتت حاملةً معها أحلامها التي كبرت في الفترة الأخيرة. هي الإبنة البكر لأهلها، عانت كثيراً وتحّملت المسؤولية في سن مبكرة، اهتمت بتربية إخوتها الصغار بعد وفاة والدها ودخلت مجال العمل في سن الـ 14.

  تولّى خطيبها مهمة تقدّمها للمشاركة في the Voice، أرسل فيديوهاتها ومعلوماتها الشخصية دون علمها لإيمانه بموهبتها، وفاجأها بخبر قبولها قبل موعد الاختبار بساعات قليلة.

 اجتماع الإحساس والجرحة في صوتها يميزانها عن سواها، وبرأيها، نقطة قوتها هي إحساسها. تعتبر أن حظوظها بالفوز كبيرة، وتعتمد على الأمل في الحياة وتردّد مقولة "تفاءلوا بالخير تجدوه".

  أهدت أغنية "ست الحبايب" لوالدتها ومدرّبتها وأمهات الشهداء في الوطن العربي، وخصّت بالمعايدة "ماما ماجدة"، إنسانة طيبة ساندتها ووقفت إلى جانبها، وهي بمثابة والدتها الثانية، وهي سيدة غير مصرية، أعجبت بموهبة وهم ودعمتها وأوصلتها إلى هذا المكان. وقد تأثرت ببكاء شيرين لدى تأديتها الأغنية، حبست دموعها لكي لا تفسد الأغنية، ونجحت في مهمتها.

تخطّت رهبة المسرح وتمنّت أن تغنّي إلى جانب ريكي مارتن دويتو شرقياً غربياً ووصفت هذا العمل بالحلم. أطلق عليها جمهورها على فيسبوك وتويتر لقب "كوكب العرب"، دعموها وباعوا هواتفهم الخليوية الثمينة من أجل التصويت لها.

أنا وشيرين…

  شيرين إنسانة عظيمة، تشعر بتعب الإنسان وشقائه، وإذا أكرمني الله وأصبحت نجمة، سأردّ لها جميلها. يميّزنا إحساسنا في الغناء ودمعتنا السخيّة. هي "بنت بلد" وأنا مثلها، دمّها خفيف وتتكلم بتلقائية و"اللي في قلبها على لسانها"، إنها إنسانة لن تتكرّر. وأقول لها: "دمعتك غالية على قلبي، لم أشأ أن أبكيك ولا أريد أن أرى دموعاً في عينيك مجدداً".

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق