حوادث

اغتصبوها و ألقوها فى بالوعة.. و حصلوا على براءة!

   تتساوي رغبة الجميع فى منح المغتصب اقصى عقوبة لردع اى شخص يحاول التفكير فى ارتكاب نفس الجريمة و تأتى رغبة المغتصبة او ضحية الاغتصاب مضاعفة بالقصاص من الشخص الذى دمر مستقبلها و شخصيتها السوية لتطالب بأقصى عقوبة الا ان الامور لم تسر بالشكل المطلوب فى تلك القضية..

 فى إحدى القرى الكينية وقعت فتاة عمرها 16 سنة كضحية للإغتصاب من قبل عدد من الشباب و نجحت الشرطة فى القاء القبض على المجرمين فى تلك القضية الا ان الحكم جاء مخيبا للآمال و لا يرقى الى حكم فى قضية سرقة فالقت المحكمة حكمها بجعل الشباب يعتنون بارض زراعية و بعد انتهاء مهمتهم تم اطلاق سراحهم و لم تلتفت المحكمة الى تفاصيل القضية البشعة التى فيها المجرمون بالضحية فى بالوعة تسببت فى ايذائها صحيا و نفسيا..

 على أثر هذا الحكم قام اكثر من مليون و ربع شخص يوقعون على عريضة تطلب بإعتقال المتهمون و اعادة محاكمتهم من جديد و نشرت العريضة موقع آفار الشهير لحشد الرأى العام تجاه القضايا الانسانية..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق