حوادث

زوج ليس بة نخوة من الرجولة يتهم زوجتة لممارستها الرذيلة مع شقيقها

 

  هل هذا من علامات يوم القيامة أو أخلاق ولاضمير من زوج ليس بة نخوة من الرجولة تجردد منة البداية عندما قرر والدا الزوجة المسنين ورغم الكهولة أنهما لنيتركاها بمفردها أثناء توجهها إلى نيابة الوراق حيث استدعاها شريف رشاد وكيل أول النيابة لأخذ أقوالها في الاتهام الموجه إليها من قبل زوجها وهو ممارستها الرذيلة مع شقيقها أجهشت الزوجة بالبكاء وبيد مرتعشة قدمت الأم لها منديلا تجفف به دموعها بينما أخذ يرتب والدهاعلى كتفيها..
   وبصوت مخنوق قالت: لقد تزوجنا منذ عام 99 وأحسست معه بالحب والسعادة مرت السنون كالنسيم بعد أن أنجبنا ابننا الوحيد وبدأت المشاكل بيني وبينه بسبب خلافات زوجيه تحدث يوميا بمعظم العائلات، وفى كل مرة يعتذر لي نادما وكنت أغفر له فهو زوجي وعشرة عمري..
   وفى آخر مشكلة حدثت بيننا فوجئت به يسبني بألفاظ خارجة وبات عصبي المزاج طوال فترة تواجده بالمنزل الذي تركته أكثر من مرة وكنت أعود إليه من أجل ابني الذي رغم كل ما أعانيه من مرارة إلا أنه بمثابة شمسي التي تشرق كل صباح..
   وانهمكت في بكاء هستيري، بينما يتابعها والداها من أسفل النظارات المقعرة والتي تخفى ورائها نظرات الحزن واليأس وبصوت أنفاسهما المرتفعة والتي تحمل لظى ولهيب الآلام التي تمر بها ابنتهما، استطردت قائلة: فوجئت به بعد ذلك يطلب منى أن أتجرد من ملابسي تحت تهديد سكين المطبخ والذي كان بريقه يضوى في عينيي بلون الدم وكأن العمر مر أمامي في لحظة وأحضر ورقة وقلم وطلب منى أن أكتب اعترافا مفصلا لممارستي الرذيلة مع شقيقي ..!!
سيطرت القشعريرة على جسدي وكلما هممت بأخذ ملاءة السرير لأستر نفسي بالرغم من أنه زوجي إلا إنني أحسست في هذه اللحظة بأنه شيطان وللأسف فالشيطان بريء من هذه الفعلة، رضخت لأوامره وقمت بالتوقيع على كل ما طلبه منى..
   وبصوت متحشرج وقطرات الدمع تتساقط فوق وجنتيها قالت: وما ان أمسكت بالقلم والذي تألم مما يسطره، أحسست بخروج روحي من جسدي وذهبت في غيبوبة تامة ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أعالج في مصحة نفسية ذاق خلالها والداي المسنين وابني شقاء وعناء لم يمرا به خلال سنوات عمرهم..
وبعد عدة أيام وافقت على العودة إلى المنزل من أجل ابني الذي أصبح شابا فاستقبلني زوجي كسير الرجولة والنخوة ونظراته كادت أن تخترق الأرض من شدة الخزي والعار أمامي ، شعرت خلالها بأنفاسي التي كانت تمزق ضلوعي لوقفته أمامي ذليلا ..
   وبعد فترة قصيرة بدأت الخلافات تدب بيننا مرة أخرى، لم أتحمل هذه المرة تركت المنزل ومكثت مع والدي وقمت برفع دعوى تطليق منه حتى فوجئت به يتهمني بهذا الاتهام البشع ويقدم الورقة التي كان قد أخبرني بأنه مزقها.
وانصرفت تتوسط والديها المسنين وينتابها إحساس بالأمان والدفء المنبعثان من تشابك يدها بأيديهما.
   وجاء قرار وكيل النائب العام بسرعة ضبط وإحضار الزوج الهارب، كما أكد تقرير الطب الشرعي تعرض الزوجة للتوقيع تحت الإكراه، والمفاجأة التي فجرتها تحريات المباحث وهى التوقيت الذي أكره فيه الزوج زوجته على التوقيع كان مخالفا نظرا لوجود شقيقها في تلك الفترة بإحدى الدول العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق