صحة

سرطان العظام يمكن أن يكون نتيجة لسرطان المثانة والثدى والكلى والمبيض و البروستاتا

    سرطان العظام يمكن أن يكون نتيجة لسرطان المثانة والثدى والكلى والمبيض و البروستاتا، هذا ما توضحه دكتورة شريفة أبو الفتوح استشارى التغذية العلاجية، قائلة: سرطان الثدى عند انتشاره فى العظام لا يمكن أن تحل التغذية والأعشاب محل العلاج الطبى لسرطان العظام، غير أن أنواع العلاجات المكملة يمكن أن تزيد من قدرة الشخص على تحملها. وللحصول على أعلى قدر من الفوائد يجب أن تعمل بالتنسيق مع أخصائى أعشاب والطبيب المختص فى علاج الحالة، ويمكن أن تساهم الأعشاب التالية فى تجنب سرطان العظام. 

الاعشاب :-
1- الثوم:- من الممكن استخدام الأقراص ويتم تناول مالا يقل عن 900 مليجرام يوميا، فهو يوقف تكاثر خلايا السرطان التى تنشط بفعل الاستروجين مما يجعله مكملا للتاموكسيفين، ولكن هناك بعض التحذيرات قبل استخدام الثوم بانتظام إذ كان المريض يتناول عقاقير مضادة لتجلط الدم.
2- الشاى الأخضر:- تناول 240 ملليجرام ثلاث مرات يوميا حيث إنه يسد مستقبلات الاستروجين ويدعم أثر التاموكسيفين.
3- شوك اللبن:- يتم تناول كبسولات سليمارين جل تناول من 120 إلى 320 مليجرام يوميا، فهو يتحد مع مواقع استقبال الاستروجين فى خلايا السرطان ولكنه يمكن أن يسبب إسهالا بسيطا، فإن حدث ذلك لابد من تقليل الجرعة أو توقف تناولها.
4- الكورستين:- يتم تناول الأقراص من 125 إلى 250 مليجرام ثلاث مرات يوميا بين الوجبات فهو يعجل بموت السرطان عن علاج السرطان المقاوم للعقاقير و لكن يجب أن لا يستخدم فى حالة تعاطى دواء سيكلوسبورين ( نيورال أو صاند يميون ) أو تيفيد يبين ( ادلات و البركارديا)
5- عشب القديس يوحنا:- تناول الكبسولات 300 مليجرام ثلاث مرات يوميا حيث إنه يحول دون تفشى السرطان إلى الأنسجة التى توجد بين جدار الصدر و الرئة ولكن لا يجب أن لا يستخدم هذا العشب فى حالة تناول أى مضاد للاكتئاب أو أى عقار يتفاعل مع مثبطات أحادى أمين الاكسيداز، كما أنه يمكن أن يزيد هذا العشب من فرص نمو بثور الشمس عند التعرض لأشعة الشمس لفترات ممتدة.
   هناك بعض الأعشاب التى يجب أن تتجنبها المرأة المصابة بسرطان الثدى – الشمر، العرقسوس.
  أما عن التغذية فيجب تجنب تراكم الدهون فى الجسم و ذلك من خلال ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائى سليم و ذلك للوقاية من المرض وفى حالة الإصابة به فإن اتباع نظام غذائى سليم يقلل من الإصابة بالمضاعفات وكذلك قد يقلل من انتشار المرض والنظام الغذائى يفضل و أن يبدأ ولكن دائما تقول دائما ابدأ NEVER TOOLATE
1- فى حالة وجود المرض يجب انتقاء الدهون السليمة بكميات مناسبة فالبعد عن الدهون المشبعة ( الدهون الحيوانية والزيوت التى تتجمد فى درجة حرارة الغرفة والدهون المحولة كالسمن الصناعى) هو خير وسيلة وهذا يعنى البعد بقدر الإمكان عن اللحوم الحمراء أيضا وخاصة قبل انقطاع الطمث إذ أن هذه الدهون يمكن أن تشجع نمو السرطان.
2- يجب على المريض تناول أحماض أوميجا -3 الدهنية أى أنواع الدهون التى تحمى من السرطان وهى تتوفر فى زيوت الأسماك، لذلك فإن تناول السلمون أو التونة أو السردين وغيرها من السماك المياه الباردة ثلاث مرات أسبوعيا أو تعاطى كبسولات زيت السمك يمكن أن يمد الجسم بحاجته من الاوميجا -3.
3- هناك أيضا الدهون الصحية الأخرى وتشمل زيت الزيتون وزيت بذر الكتان و زيت السمسم و زيت الكانولا.
4- يجب أن تحرص النساء اللاتى يتبعن نظاما غذائيا نباتيا أو نظاما غذائيا خالى من المنتجات الحيوانية على تناول الزيوت النباتية يوميا، فالبحث المعملى يرى أن البيتاسيترول (أحد المكونات التى تدخل ضمن تركيب كل الدهون النباتيه تقريبا) يحد بدرجة كبيرة من نمو سرطان الثدى الذى يحفز بفعل الإستروجين
5- تناول الفاكهة والخضر الغنية بالبيتاكاروتين، حيث تقل معدلات البيتاى رونين عاده لدى المرأة المصابة بسرطان الثدى على الرغم من أن الأطباء لم يتأكدوا بعد ما إذا كان ذلك هو سبب أم نتيجة للمرض، فقد وجدت إحدى الدراسات التى أجريت على نطاق محدود فى إيطاليا أن الجمع بين البيتاكاروتين وغيره من مركبات الكارونين تطيل من الفترة التى تقضيها المرأة التى سبق لها الإصابة بالسرطان بدون أية أورام، وهذا يكون عن طريق تناول الخضر الداكنة الخضرة أو الصفراء أو البرتقالية والموالح ثلاث مرات أو أكثر يوميا
6- تناول البروكلى، حيث يعتبر البروكلى الأكثر قيمة من حيث قدرته على التصدى للسرطان إذ يحتوى على السلفورا فإن (أحد المركبات التى تساعد الجسم على الشروع فى التخلص من السموم المسرطنة فى فترة لا تتجاوز عشره أيام) لذلك يفضل تناوله بشكل يومى، كما إنه يحول دون التصاق الإستروجين بخلايا سرطان الثدى وتحفيز نموها. كما أن السلفورا فإنه لا يتأثر بفعل الطهى بالبخار.
7- تجنب الأطعمة المقلية واللحوم المشوية على الفحم
8- لا يجب أن نفرط فى تناول الحلوى والنشويات البسيطة (الدقيق الأبيض _ السكر الأبيض) حيث إن الإكثار منها دفعة واحدة يدفع الجسم إلى إفراز كميات ضخمة من هرمون الأنسولين الذى قد يعمل على تعجيل نمو خلايا سرطان الثدى.
وإذا كنت مصابة بمرض السكر لابد من تنظيم الغذاء، بحيث تحتفظى بمعدلات صحية للسكر فى الدم مع تعاطى أقل قدر ممكن من الأنسولين على تحويل خلايا سرطان الثدى إلى خلايا سليمة وكل ما تحتاجى إليه لتصنيع كميات مناسبه من قيتامين D لمقاومة السرطان، هو تعريض اليدين والوجه إلى أشعة الشمس لمد عشرين دقيقة يوميا مع الحرص على تناول كمية مناسبة من فيتامين C الذى يعتبر تناول الفاكهة والخضر أفضل طريقة للحصول عليه
9- احرصى على تناول التفاح الطازج والعنب والكريز والخوخ والبرقوق وكل أنواع التوت.
10- الإكثار من تناول الألياف يوميا، حيث إنها تحول دون امتصاص مجرى الدم للنفايات السامة فى الجسم.
11- تناول البصل والثوم مهم جدا
وهناك بعض الاكتشافات الهامة فى التغذية لمرض سرطان تتمثل فى الثدى _
1- يزيد هرمون الميلاتونين من فاعلية التاموكسيفين مائة مرة
2- السلينيوم والماجنسيوم يقللان فرص تكون خلايا سرطانية جديدة فى الثدى عند تناولها مع كميات مناسبة من الاطعمة التى تحتوى على فيتامين A ,C,E فإن فيتامين E يعتبر ذو أهمية خاصة فى دعم أثر السلينيوم المضاد للسرطان.
3- هناك منتجات عشبية لا تتوافر فى المحلات إلا أنها تستحق أن تضاف إلى الخطة العلاجية الخاصه بسرطان الثدى من ضمن هذه المنتجات (الألزيوم) وهو عبارة عن تركيبة ابتكرها خبير أعشاب يدعى (كيم كاس) ونجحت فى علاج بعض حالات السرطان المتقدمة وخاصة عند استخدامها مع العلاج كينيائى التقليدى.
4- هناك أيضا الكارنيفورا وهو عبارة من مستخلص نبات الندية والذى يمكن المناعة من التهام خلايا السرطان كما يحول دون تفشى سرطان الثدى فى الرئتين.
5- هناك أيضا تركيبة أوكرين الأوروبية فهى تستهدف خلايا السرطان وتدمرها دون أن تؤثر على الخلايا السليمة وعندما استخدمت هذه التركيبة مع فيتامين c أدت إلى الشفاء فى المراحل المبكرة من سرطان الثدى عند المرأة التى لا تشرب الخمر، ولكنه يحمى المرأة التى تشرب الكحول بمعدل 15 جرام (ما يعادل كأسى إلى ثلاث كؤوس يوميا).
  فإن كل هذه الاكتشافات قد تساعد فى سرعة الشفاء بجانب العلاج الطبى التقليدى، ومن الممكن تناولها بعد استشارة الطبيب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق