دنيا ودين

الشعب المصرى يطبق الشريعة بالفطرة

 

   أحب أن أبدا كلامي باستشهاد من آيات قرآنية من آية رقم ( 92 ) من سورة الأنبياء  (إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) من الذي علمنا الحلال والحرام “القرآن” من الذي علمنا الأمر والنهي”القرآن” من الذي علمنا قصص السابقين”القرآن”  من الذي أُنزل علية القرآن ( سيد الخلق ) محمد بن عبد الله  ـ صلى الله عليه وسلم  ـ ومن الذى أدى الأمانة ونصح الأمة ( سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم )0

   قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ـ تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلو بعدى ابدا ـ كتاب الله وسنتى ، اذا كان رسول الأمة ومعلمها أشار في حديثه ، ان تركا لنا القرآن والسنة النبوية الصحيحة دون أن يقول تركتم فيكم جماعة من الجماعات الذين نسمع عنها ، ولماذا هذه المسميات فى الدين ؟ ولماذا هذا الإختلاف بينهم ؟ على الرغم بأننا يجمعنا دين واحد وسنة واحدة ، وكما قال رب العزة فى كتابه العزيز من آية رقم ( 52 )  من سورة المؤمنون (وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ  ) أين الأزهر الشريف من هذه الجماعات الإسلامية ،الأزهر الذي يعد المنارة  والمرجعية الدينية للأمة الإسلامية 0

   يا من تنادون بالخلافة . ماذا تقصدون بهذه الخلافة ؟ الخلافة العثمانية أما الخلاف الفاطمية أما خلافة جماعة من الجماعات الإسلامية استشهاد من أيه رقم (38) من سورة الشورى (وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلواةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ )

   الشعب المصري المسلم  يحب تطبيق الشريعة الإسلامية وينفذها بالفطرة من خلال سمعه لخطب الجمعة والدروس اليومية فى المساجد من علماء الأزهر الشريف ، ومن خلال ذلك ربوا ابنائهم على الحلال والحرام ، وأركان الإسلام الخمس ( شهادة ان لااله الا الله وان محمد رسول الله ، وإقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت امن استطاع اليه سبيلا  ) 0

  وقال الله سبحانه و تعالى لرسوله في الآية رقم  (159) من سورة أل عمران (  فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) 

وقال تعالي في كتابه في الآية رقم  (125) من سورة النحل (ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق