تعليم

وزير “التعليم العالى” مصر تتسلم عينات من “عقار ياباني” لتجربته في “علاج كورونا” والرئيس “السيسي” وجه بتصنيعه في مصر

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

قال الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، إننا «نتشارك مع اليابان في عملية بحثية، وتم الحصول على عينات من أفيجان الياباني للتجارب السريرية».

وإن الوزارة استطاعت التواصل مع المصنع المسئول عن تصنيع دواء “أفيجان” في اليابان، الذى أثبت نجاحات كبيرة على عينة مرضى فيروس كورونا، وكان ذلك منذ أكثر من شهر، مؤكدا أن مصر تدخل فى عملية بحثية مع اليابان، وهم يقدرون جيدا مثل هذا الدور.

وأكد الدكتور خالد عبد الغفار ، أنه قد تم الحصول على بعض العينات، وفى الطريق، ستكون هناك عينات أكثر لإجراء تجارب سريرية معملية، لدراسة تأثير الدواء من خلال أساتذة وعلماء ومعامل فيروسات متطورة جدا في المركز القومى للبحوث على أعلى مستوى، لافتا إلى أن الأساتذة اختاروا الجلوس فى معاملهم وتوفير أماكن إقامة حتى يستطيعوا العمل خلال ساعات الحظر، انطلاقا من شغفهم وحبهم أن يقدموا شيء لمصر، قائلا:” نحن نعمل قدر المستطاع والتوفيق من الله”.

وأشار إلى أن الصين هي المنتجة للمادة الفعالة، والرئيس السيسي وجه ببدء التصنيع بالاتفاق مع الصين، موضحًا أن أفيجان دواء معتمد بالفعل في مواجهة الفيروسات ثبتت له نتائج إيجابية في التعامل مع مصابي كورونا في اليابان.

وذكر أن مصر تسعى إلى تصنيع المادة الخام لهذا الدواء الذي حقق نجاحا جيدا حتى الآن ويحول النتائج إلى سلبية بنسبة 91%، وفى حال نجاح التجارب السريرية التي تجرى على هذا الدواء، فستبدأ مصر على الفور في إنتاجه مباشرة في مصانع الدواء المصرية.

وكشف الوزير أن عقار أفيجان عبارة عن دواء ضد الفيروس، ويستخدم له فترة طويلة، ويؤثر على عملية انقسام الفيروس، ويختلف عن دواء الهيدروكسي كلوروكين، الذى يستخدم ضد الملاريا والأمراض الروماتيزمية، لافتا إلى أن هناك بروتوكولات علاجية عديدة يتم استخدامها، ودراسة تأثيرها على فيروس كورونا المستجد.

وأكد الوزير أن عينات دواء أفيجان وصلت مصر من حوالى شهر تقريبا، وهناك تكليف من الرئيس بالمتابعة اليومية والتصنيع بالتعاون مع الجانب الصينى، الذى يصنع المادة الخام، بعد الحصول على الموافقات اللازمة من الجانب الياباني، لتصنيع كمية تكفى، من خلال أحد مصانع الأدوية فى مدينة العاشر من رمضان.

وأشار الوزير إلى أنه مبكر جدا أن نقيم نتائج الدواء الياباني ” أفيجان” وتأثيره على الفيروس، خاصة أنه يجب مراقبة الحالات من خلال الأشعات والتحاليل اللازمة حتى يمكن نشر نتائج محققة واعتمادها، مؤكدا أن هناك تطوير مستمر لطرق الدواء من أجل تعظيم تأثيره، وهناك جهد كبير يتم فى الوقت الراهن فى هذا الاتجاه.

وأضاف الدكتور خالد عبد الغفار أن كل العلماء والباحثين على مستوى وزارة البحث العلمى سواء بالمراكز البحثية أو على مستوى الجامعات شكلوا لجان بحثية ومعملية ولجان اكلينيكية لمتابعة الدراسات السريرية على بعض الحالات وكذلك على مستوى كليات الهندسة لإجراء عمليات تطوير واستحداث نظم وإجراء تعديل على بعض أجهزة التنفس الصناعى والأجهزة المستخدمة مع هؤلاء المرضى.

وتابع وزير التعليم العالى:” هناك مجهود كبير يبذل من أول لحظة، والرئيس عبد الفتاح السيسى لديه ثقة كبيرة فى المجتمع الأكاديمى ومجتمع العلماء المصريين ويتابع بشكل يومى كل التفاصيل الدقيقة، بل يطلع على تفاصيل الأبحاث العملية ويتابعها بصورة مستمرة.

يذكر أن اليابان قد بدأت الترويج لعقار “أفيجان” الذى أنتجته شركة “فوجي فيلم”، كأحد العلاجات لمرض “كوفيد 19” المسبب له فيروس كورونا المستجد، والعقار فى الأساس، مصنوع لعلاج الأنفلونزا، ويعتقد الباحثون أنه ربما قد يكون له نفس التأثير على الفيروسات الأخرى ومنها كورونا المستجد، خاصة بعدما حقق العقار نجاحا في أول جولتين من الاختبارات السريرية، ما دفع الشركة المصنعة لزيادة الإنتاج، تحسبا لأن يكون أول علاج فعال وآمن لفيروس كورونا المستجد.

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: