أخبار محلية

وزيرة التعاون الدولى “رانيا المشاط” سد الفجوة بين الجنسين يرفع الناتج المحلي الإجمالي 34%

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى شاركت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولى ، فى جلسة حول إعادة صياغة السياسات في الثورة الصناعية الرابعة، بالمنتدى الاقتصادى العالمى للمرأة.

وأشارت الوزيرة، إلى أنه رغم أن التكنولوجيا واستخدام الذكاء الاصطناعى سيجعلنا نفقد نحو 33 مليون فرصة عمل على مستوى العالم، ولكن ذلك سيؤدى إلى خلق نحو 133 مليون فرصة عمل اخرى، مؤكدة أهمية أن يكون سوق العمل مؤهل للمشاركة فى فرص العمل الناشئة التى تخلقها الثورة الصناعية الرابعة، والتى سيكون معظمها يتعلق بالهندسة والبرمجيات والعلوم.

وأوضحت أن أول من تفقد فرص العمل بسبب التكنولوجيا هى المرأة، حيث أنه وفق تقرير مستقبل الوظائف الصادر عن منتدى الاقتصاد العالمى فإن المرأة ستخسر أكثر من 5 وظيفة لكل وظيفة واحدة مكتسبة نتيجة استخدام التكنولوجيا، لذلك يجب العمل على تأهيل السيدات بحيث يكون لهن مكانة كبيرة من خلال التدريب وتجهيزها بالمعرفة وأن تكون جزء من الثورة الصناعية الرابعة للاستفادة من التحول الرقمى والتطور التكنولوجى، ودعت الوزيرة، صانعى السياسات إلى تعزيز مفهوم التكنولوجيا كعامل لتمكين المرأة والشباب، وخلق فرص عمل لهم.

وذكرت أن تقرير مؤشر رأس المال البشرى لمنتدى الاقتصاد العالمى ، أشار أيضا إلى أن سد الفجوة بين الجنسين سيزيد من الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد المصري بأكثر من 34%، مؤكدة أنه من خلال وزارة التعاون الدولي، يتم التأكد من تحقيق أهداف التنمية المستدامة في كل مشروع تنموى خاصة الهدف الخامس وهو المساواة بين الجنسين وضمان وجود مكون للمرأة فى كل مشروع.

وأكدت الوزيرة، أنه منذ توليها وزارة التعاون الدولى، وضعت رؤية تتمثل فى تدعيم شراكة متعددة الأطراف لجمهورية مصر العربية مع شركاء التنمية والحكومات وصانعى السياسات الاقتصادية الدوليين، والقطاع الخاص والمجتمع المدنى لتحقيق أجندة التنمية الوطنية 2030 اتساقا مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

ونوهت إلى أننا لدينا الفرصة اليوم لزيادة مشاركة القطاع الخاص فى التنمية والعمل مع الحكومة والمجتمع المدنى، والاستماع إلى المواطنين للعمل معًا من أجل التعاون لتحقيق التنمية الاقتصادية، موضحة أن الحكومات تحتاج إلى تطوير ثقافة “الإدارة الرشيدة” من أجل مواجهة التحديات المحتملة الناجمة عن الثورة الصناعية الرابعة، من منظور اقتصادي واجتماعي وبيئي.

ولفتت الوزيرة إلى أهمية الاستفادة بالفرص فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتى تستحوذ على 62% من إمكانيات رأس المال البشري، وفق تقرير صادر عن مؤشر رأس المال البشري التابع لمنتدى الاقتصاد العالمي، كما أفادت دراسة حديثة أجراها موقع لينكدإن أن هناك مجموعة كبيرة من المواهب في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا تركز على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

وأشارت الوزيرة إلى مشروع مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا “STEM” والذى يعتبر حاضنات لقادة المستقبل والمبدعين الذين سيكون لديهم القدرة على دفع مبادرات البحث والتطوير التي تغذي الابتكار العلمي وتولد فرص العمل والنمو الاقتصادي.

وأضافت أنه تم إنشاء 11 مدرسة بكافة ادوات علوم والمعامل، وتم تخريج 2799 طالبًا “1586 طالب و1213 طالبة” وتم تدريب 604 مدرسًا و62 مسؤولًا عن المدارس و503 من مسؤولي وزارة التربية والتعليم على صيانة وتوسيع مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا، وتلقت 52 مدرسة اعدادية التدريب والمواد لإدخال المناهج التعليمية الخاصة بمدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا.

وتستضيف مصر المنتدي لأول مرة تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى، ويشرف عليه المجلس القومى للمرأة ويحضره عدد كبير من الوزيرات المصريات ورائدات الأعمال من مصر وعدد من الدول من انحاء العالم.

«المشاط»: سد الفجوة بين الجنسين يرفع الناتج المحلي الإجمالي 34%«المشاط»: سد الفجوة بين الجنسين يرفع الناتج المحلي الإجمالي 34%«المشاط»: سد الفجوة بين الجنسين يرفع الناتج المحلي الإجمالي 34%

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: