عاجل

هدنة تاريخية في أفغانستان بالمرحلة الأولى من الاتفاق بين “الولايات المتحدة وحركة طالبان” حيز التنفيذ

بوابة اليوم الأول

تدخل اليوم المرحلة الأولى من الاتفاق بين الولايات المتحدة وحركة طالبان حيز التنفيذ. لكن الكثير من الشكوك تحوم حول مدى فعالية هذا الاتفاق، وسط مخاوف من أن أي انسحاب لواشطن، قد يعيد أفغانستان لحكم طالبان ، صامدة رغم هجمات معزولة لم تمنع مئات الاشخاص من الاحتفال بهذا المنعطف التاريخي في نزاع بدا قبل 18 عاما.

وتشكل شرطا مسبقا لتوقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وحركة طالبان في نهاية الشهر الجاري.

وفي جلال آباد، في الشرق ألافغاني، نظم دراجون “كأس السلام”، وهو حدث يصعب تصوره في مدينة غالباً ما تستهدفها الهجمات القاتلة.

وتهدف هذه الهدنة الجزئية أو “خفض العنف” إلى إثبات حسن نية المتمردين قبل أن يوقعوا في نهاية الشهر الجاري اتفاقا تاريخيا مع واشنطن حول انسحاب تدريجي للقوات الأميركية من البلاد مقابل ضمانات أمنية. وتريد واشنطن تجنب أن تصبح أفغانستان من جديد ملاذا للإسلاميين المتطرفين.

ويفترض أن يفضي الاتفاق أيضا إلى بدء مفاوضات أفغانية تهدف إلى تقرير مستقبل البلاد، بينما كانت حركة طالبان قد رفضت طوال 18 عاما التفاوض مع السلطة الحاكمة معتبرة أنها “دمية” تحركها واشنطن.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو “ما إن يتم تطبيقه (خفض العنف) بنجاح حتى يسير الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان قدما”. ويشير بومبيو إلى الوعد الذي قطعه الرئيس دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية في 2016 بسحب الجيش من هذا البلد الذي يشهد اعمال عنف ولم يعد الوجود الأميركي فيه يحظى بشعبية.

من جهته، صرح وزير الدفاع الأميركي مارك اسبر في تغريدة أنه إذا لم تبرهن طالبان على “التزامها بخفض حقيقي للعنف”، فإن الولايات المتحدة “تبقى مستعدة للدفاع عن نفسها وعن شركائها الأفغان”.

واكد بومبيو في بيان بعد زيارة إلى السعودية “نستعد للتوقيع في 29 فبراير”، بينما أفادت طالبان في بيان أن الأطراف المتحاربة ستخلق “وضعا أمنيا مناسبا”، مؤكدة أن الجانبين “اتفقا بعد مفاوضات طويلة توقيع الاتفاق الذي أنجز بحضور مراقبين دوليين (…) في 29 فبراير”.

من جهته، قال الرئيس أشرف غني إن التهدئة الجزئية ستبدأ  ، مؤكدا أن “خطواتنا المقبلة بشأن عملية السلام ستعتمد على تقييم أسبوع خفض العنف … قوات الأمن الأفغانية ستبقى في وضع دفاع نشط خلال هذا الأسبوع”.

وذكرت الأمم المتحدة أن حوالى 3500 مدني قتلوا وجرح سبعة آلاف آخرون في 2019 بسبب الحرب في أفغانستان. وأكد الممثل الخاص للبعثة في افغانستان تاداميشي ياماموتو “تأثر جميع المدنيين في أفغانستان شخصيا بطريقة أو أخرى من العنف الجاري”.

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: