اجتماعيات

مقتطقات من الحياة “8” تأليف كتابى فى الخراطة (العبقرى)

كتبت أمال عبد الحميد يوسف

هذا الزائر الغريب هو عميد كلية هندسة القاهرة وقتها وصديق مقرب للمهندس ف. غ …وكان قد سمع عن بعض اختراعاتي وعن اتقاني في عملي حتي أنهم يطلقون علي (العبقرى) وكان فى زيارة للمصنع واراد أن يتحدث معى .. وخاصة أنه حصل علي نسخة من كتابى فى الخراطة وأعجب به كثيرا وجاء ليطلب منى الاذن لتدريس الكتاب في الجزء العملي لورش الجامعة … وبالطبع وافقت ..

وأثناء حديثى معه عرف انى بحاول اختراع شىء يمتص الطاقة الشمسية لا يعكسها حتى استخدمه في امتصاص حرارة الشمس وتسخين المياه .. ولكن لم انجح في اي محاولة فاقترح عليا أن أزوره في القاهرة ويفرجني علي كتالوج حديت أحضره معه من المانيا … وبالفعل اول ما نزلت القاهرة ذهبت لزيارته وبالفعل وجدت ما كنت ابحث عنه وهي الواح زجاجية سوداء بها مادة تمتص الحرارة وبعد عدة محاولات وتشجيع من عميد كلية الهندسة وقتها والمهندس ف. غ. نجحت في صناعة اول سخان شمسى وقمت بتركيبه في منزل المهندس ف. غ. بالمنيل ..

المهم بعد مقابلة المصنع أخذت ابنى ورجعنا القاهرة وطبعا هاتسالوا اخبار الراقصات ايه؟! لم أراهم من يوم ما حضرت اسرتى من القاهرة وده يثبت أن اولادى بيطفشوا حتى العفاريت …

وعندما رجعت للقاهرة ووجدت أن المنزل اقتصر علي وزوجتى وابنى وثلاث بنات بعد ماكان ملىء بالبنين والبنات … اولادى واخواتى واخوات زوجتى … أحسست بالوحدة شيئا ما وأدركت أنه يوجد مشكلة كبيرة يجب مواجهتها ….

لنا بقية

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: