اجتماعيات

مقتطفات من الحياة “7” وجاري “الصعيدي الشهم”

كتبت أمال عبد الحميد يوسف

لكن جارى الذي يجب أن أذكر اسمه لانه انقذ مستقبل ابنى وهو الحاج عبد الصادق محجوب … رجل صعيدى مثلي … جاد وصريح وله من الاولاد ستة … تدخل ومنعني من حرق ملابس ابنى واخذنى عند وتكلم معى بصراحته المعهودة وقال إنى انا المذنب لانى دائما مشغول ولم أدرك أن البيت لم يعد فيه غير ابني وثلاث بنات اصغر منه وأنه عنيف معهم ومدلل والنقود كثيرة فى يده ولا يوجد كبير يخاف منه لسفر اخواته … كذلك زوجتى طيبة وبتدارى عليه وبتخاف منى عليه وأنه رسب ثلاث سنوات فى ثانوى ليس لأنه غبى ولكن لان له اصدقاء بيشجعوه علي الفساد … كلامه كان قاسى بعض الشيء ولكنه فتح عيني علي حقائق كثيرة ونصحنى انى أخذه معي خاصة أنه في الثانوية العامة واذا تركته هنا سيرسب بالتأكيد ..

اخذت بنصيحته وحولته منازل وأخذته معى قوص … وكنت أخذه معى المصنع حتى اتاكد أنه بيذاكر ودخل الامتحانات ونجح الحمد لله … والشكر لجارى العزيز ….

قدمت استقالتي حتي ارجع القاهرة واستقر بجانب اولادي وأشرف على شغلى بنفسى خاصة بعد خسارتى الكبيرة … وقبل سفرى بيوم طلب المهندس فتحى غيث رؤيتى وهو وكيل وزارة الصناعة وأصبح فيما بعد وزير الصناعة … وهو المشرف العام علي المشروع وكانت تربطنى به صداقة وتبادل زيارات عائليه … وعندما دخلت مكتبه كان عنده زائر وبعد التحيات طلب منى الزائر طلب مدهش ….

لنا بقية

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: