اجتماعيات

مقتطفات من الحياة “11” أصبحت محل ثقة لاولادى وكاتم أسرارهم

كتبت أمال عبد الحميد يوسف

وديه كانت القشة اللي قصمت ظهر البعير … موافقة ابنتي علي الزواج وسفرها بعيدا عنى ليس له أي دافع إلا أنها أرادت الهروب منى ومن معاملة أخيها … وكان الشيء الوحيد اللي مصبرنى علي تحمل هذا الذنب ده تأكيد اخوها أنها سعيدة هناك …

وبدأت اصلح الأمور خاصة مع الابنتين الأخيرتين … اول مع فعلته انى أمرت اخوهم المشاغب بعدم التعرض ليهم مهما حدث…

بدأت أجرى معهم حوار فى مختلف المواضيع حتى اعرف ما يفكرون به وأحيانا كنت اتركهم يغلبونى ..

بدأت اجلس معهم أثناء العشاء يوميا مهما كنت تعبان واحكي أمامهم لزوجتى كل ما حدث لى بالنهار واطلب رأيها وقد اذهلتنى آرائها وحكمتها فى حل الأمور…

بدأت أخرج مع بناتى يوم اجازتى … نذهب للكازينو أو السينما أو حتى زيارة أولياء الله الصالحين..

بدأت أرحب بأن يجتمع عندنا الجيران وارى سعادتهم بالاختلاط بهم .. بدأت احتفل باعياد الميلاد بعد أن كنت مانعها … حتى عيد ميلادى كنت اذبح خروف وأعزم عليه الأهل والجيران حتى اجمعهم حولى …

اعطيتهم حرية الخروج مع اصحابهم أو السفر للمصيف مع عمهم ..

اخيرا اكتسبت ثقتهم بالإضافة لحبهم و احترامهم …

وأصبحت أرى الدهشة على وجوه اولادى عند نزولهم لمصر إجازة لتغيرى الكامل وبانى أصبحت اتقبل النقد والحوار …

وأصبح وجهى بشوش مثل زوجتى وأصبحت محل ثقة لاولادى وكاتم أسرارهم …

وقد أنعم عليا ربى باحفاد اية فى الجمال والذكاء … بنين وبنات …

وذهبت لحج بيت الله الحرام … وسافر ابنى إلى الكويت ليعمل هناك وحصلته خطيبته وتزوجا هناك .. وأصبحت الأمور مستقرة والسعادة ترفرف فوق بيتنا … ولكن دوام الحال من المحال … بدأت الكوارث متلاحقة حتى اني اسميت ما نمر به باللعنة …

لنا بقية ….

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: