تقارير

لا مؤاخذة! “مكانة الكبيرين.. تبقى”

بقلم:  فتحى سند

 **  مـبـروك لـلـزمـالـك.. بـطـولـتـان كبيرتان للسوبر فى أسبوع.. الأفريقى والمحــــلــــى.. عــلــى حــســاب الــتــرجــى والأهلى.. إنجازان فى زمن قياسى.

 **  سـيـظـل الأهــلــى والــزمــالــك.. هما جناحى الرياضة المصرية برغم سخونة المنافسات بينهما.. وستطير كــرة الــقــدم بـهـمـا اذا لــم يـصـب أحـد جناحيها بـأى كـسـر.. حتى لـو .. كان ً خفيفا.

الدنيا كلها.. تنظر إلـى القطبين بـكـل الـتـقـديـر والاحــتــرام.. ويحظى الـكـبـيـران بـاهـتـمـام اعـلامـى عـلـى كل الأصـــعـــدة.. يـجـعـلـهـمـا دائــمــا تحـت الاضواء.. وما حدث مع السوبر الذى أقـيـم عـلـى أرض زايــد الخـيـر: مـا هو إلا تـأكـيـد عـلـى حقيقة أن الـزمـالـك والأهلى لهما مكانة خاصة.

هــذه المـكـانـة.. يـجـب أن تـبـقـى وأن تستمر بل وتتزايد محليا وخارجيا، لأنـهـمـا يـسـتـحـقـان.. فـقـط عليهما أن يـتـصـديـا مـعـا لمحـــاولات الـتـفـريـق بــيــنــهــمــا، والــــوقــــوف أمـــــام مــواقــع «الخــــراب» الاجــتــمــاعــي، الــتــى كـانـت ومـاتـزال تلعب دورا قــذرا فـى إحـداث «فتنة خبيثة» بين الناديين.

كـرة الـقـدم.. «طــول عـمـرهـا».. فـوز وخــســارة.. وعـنـدمـا لا يـصـيـب الـفـوز صاحبه بـالـغـرور.. أو تكسر الخـسـارة من عزيمة منافس.. حينئذ يعود شئ جميل افتقدته الساحة.. اسمه الروح الرياضية.

 **  الأخــطــار الــتــى تحــيــط بـكـرة الـقـدم فـى مـصـر كـثـيـرة .. أبـرزهـا أن المـتـفـرج بــدأ يـنـصـرف عــن المـبـاريـات المحــلــيــة لــيــذهــب إلــــى الــــدوريــــات الأوروبـــيـــة.. واســتــمــرار هــذا الـوضـع ستكون له عواقب وخيمة.

يـرى كثيرون أن المـدرجـات الخالية ســبــب.. بـيـنـمـا أرى مــثــل غــيــرى أن الـقـضـيـة أكــبــر، وتـتـمـثـل فــى هـبـوط وتـــذبـــذب المــســتــوى الــفــنــي.. وعــدم استقرار سياسة اللعبة التى لا تـدار باستراتيجية واضحة.

 **  يـــجـــب أن تــفــكــر الــلــجــنــة الخماسية الكروية.. فى إحداث طفرة إداريـة، تدفع إلى نقلة نوعية. تجعل البشاير ً خيرا!

 **  الــفــرق المــصــريــة الأربــعــة فـى دورى الابطال والكونفدرالية ستواجه تحـديـات كـبـرى هـذا المـوسـم.. ولكنها قـــــادرة عــلــى الـــوصـــول إلـــى نـهـائـى البطولتين. >> ما أصاب المصرى هذا الموسم .. يؤكد أن العملية الكروية.. والنتائج الإيجابية، ليست لها معايير فنية.. «بلموطى»..

[email protected]

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: