تقارير

كرسى فى الكلوب

كتب أحمد شوبير

فـى الـبـدايـة لابـد لـى أن أتـوجـه بخالص الشكر والـتـقـديـر لكل المسئولين فى دولة الإمـارات الشقيقة، ومجلس أبوظبى الرياضى على هذا النجاح الرائع فى تنظيم مباراة السوبر المصرى، والتى احتضنها ملعب محمد بن زايد بأبوظبى.

والحقيقة أنهم لم يتركوا شيئا إلا وفعلوه، من أجل انجاح هذا المهرجان، والشكر أيضا موصول للجماهير المصرية التى حضرت هذا اللقاء، وكانت على مستوى المسئولية، ونجحت فى نقل صورة ايجابية عن المشجع المصرى والتزامه عندما تكون هناك ضوابط وقـواعـد تحكم عملية حـضـور المـبـاريـات، إلـى هنا وانـتـهـت عـبـارات الشكر والتقدير، لنبدأ حصر السلبيات التى نسمعها بأنفسنا ولا نريد أبدا أن نعالجها.

فعلى الـرغـم مـن تـوافـر كـل عـنـاصـر الـنـجـاح لـهـذا الـيـوم، وعلى الـرغـم مـن أن المـبـاراة مـرت بخير وسـلام دون حـدث يعكر صفوها، الا ان بعض الجاهلين وعديمى الثقافة، أرادو ان يصدروا الصورة الأسوأ للكرة المصرية، من خلال أحداث غريبة وأفعال مشينة قاموا بها بعد نهاية اللقاء، ليشتعل الملعب ويتحول إلى ساحة للقتال، وكـر وفـر عـلـى مــرأى ومـسـمـع قـيـادات الـكـرة المـصـريـة الـذيـن كـانـوا متواجدين هناك بكامل هيئتهم.

وبكل أسف خرج علينا المسئولون ببيان أصبح روتينيا، وغير ذى معنى، بأنه سيتم دراسة الأمر والتحقيق فيه طبقا للتقرير، ثم فى النهاية ستصدر لجنة الانضباط قرارات، ثم تعود لتخفضها إعلاء لمبدأ الاعتذار الذى تتبرع به دائما، فقد أصبح الان العرف ان تشتم وتسب وتعتدى،فتوقع عليك عقوبة، ثم تعتذر لتخرج بنصف المدة.

يا ســادة.. حـال كـرة القدم فى مصر لن ينصلح أبـدا، إذا ظللنا نديرها بنفس الطريقة التى عفا عليها الزمن، فلا يمكن ولا يجوز أبدا ان يظل الصوت العالى هوالذى يحكم الكرة المصرية، ولا يمكن ابـدا ان نظل نخالف اللوائح التى وضعناها لنسير عليها، وبدلا من ذلك نـدوس عليها وندمرها، خوفا من هذا أو مجاملة لذاك، وان لم يكن ما حدث فى مباراة الأهلى والزمالك، والصورة السيئة التى ظهر عليها البعض، وإساءة للرياضةالمصريةكلها عقب اللقاء نذيرا ومؤشرا لما قد يحدث بعد ذلك فى الملاعب المصرية، وايضا ان لم يكن ناقوص خطر على المسئولين عن الكرة المصرية، فعلينا ان نقول على الكرة المصرية السلام، وسيظل قدرنا أن نرى مدرجات خاوية، ومباريات بلا روح، وهذه المرة ليس بسبب الجماهير، ولكن بسبب الجهلاء والمرضى من اللاعبين والمسئولين.

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: