باقلاممقالات كبار الكتاب

قال “ابن النادى” قال !!

الإشارة حمرا

بقلم: جمال الزهيري

** علاقات اللاعبين مع أنديتهم علاقة معقدة لاشك فى ذلك وفى أحيان كثيرة لايستطيع المتابع أو الراصد لهذه العلاقة أن يقول من المخطئ .. فلكل من الطرفين مصالحه التى يسعى لتحقيقها. ولكن فى بعض الأحيان تكون الحكاية فجة بشكل كبير وتجعلنا نقول بالفم المليان لأى من الطرفين: قف فأنت زودتها جدا!!

**  قلناها مرارا وتكرارا أن عبارة “ابن النادى” اصبحت اسطوانة قديمة ومشروخة ومملة و”بنت ستين فى سبعين” .. واليوم الفلوس الكثيرة أصبحت تلعب برؤوس اللاعبين .. وقد تجسد ذلك مؤخرا فى قيام رمضان صبحى ابن الأهلى بإخطار ناديه بأنه اختار عرض نادى بيراميدز بعكس كل سيناريوهات الحب والهيام التى حفلت بها الايام التى سبقت القرار القنبلة وكانت كلها سيناريوهات تؤكد أن اللاعب لن يلعب فى مصر إلا الأهلى.

** العرض الذى يقترب من المائة مليون جنيه كان كفيلا بأن ينسى اللاعب الشاب كل وعوده .. هذا حقه .. ولكنه فى اعتقادى قرار ينقصه الكثير من الدقة لان عرض الأهلى لم يكن سيئا فقد وصل إلى ستين مليون خاصة إذا وضعنا فى الاعتبار أن هناك مكاسب أخرى كثيرة للاعب لو اختار البقاء بالأهلى وحتى إذا قرر الرحيل فليرحل وفى جيبه تذكرة عودة للمكان الذى سيكون فيه مستقبله.

**  وبمنتهى الصراحة أصبحت غير قادر مرة أخرى على سماع عبارة “ابن النادى” تانى من أى حد .. لا فى الأهلى ولا فى الزمالك تحديدا لأنهما أكثر من يرفعون هذا الشعار وخاصة بعد أن أصبح أغلب اللاعبين يرفعون بدلا من ذلك شعارا جديدا سبقهم فى رفعه الفنان الرائع عادل امام فى فيلم “سلام يا صاحبى” واجده ينطبق أكثر على لاعبى الكرة هذه الأيام .. “انا صاحبى دراعى .. وعمى قرشى”.

**  وانا هنا لا أطالب اللاعبين بالزهد فى المال لاسمح الله ولكنى فقط اريدهم الا يحسبوها بالمال فقط. وهذا حق رمضان صبحى اللاعب الرائع ولكنى أعتقد أنه لم يحسبها صح فى التجربة الأخيرة خاصة وأنه ليس صاحب القرار بل إن ناديه الانجليزى هو صاحب القرار .. وقد زاد احساسى هذا بعد تصريحات المدير الرياضى لهيدرسفيلد الانجليزى بأن لديه عروضا اكبر من عرض بيراميدز وأنه لن يبيع لاعبه الا لمن سيدفع أكثر.. وهو ماقد يغير مسار الصفقة ووجهة رمضان ولكنه بالتأكيد خسر ناديه .. الأهلى.

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: