تقارير

عيد الشرطة ال٦٨ أشلاء ٢٥ يناير بين البطولة والمؤامرة

كتبت همت داود

25 يناير يعد تخليدًا لذكري موقعة الإسماعيلية 1952 التي راح ضحيتها خمسون شهيدا وثمانون جريحًا من رجال الشرطة المصرية علي يد الاحتلال الإنجليزي في 25 يناير عام 1952 بعد أن رفض رجال الشرطة تسليم سلاحهم وإخلاء مبني المحافظة للاحتلال الإنجليزي ..

في ملحمة دخلوها اختيارا وليس اضطرارا وبرغم قلة أعدادهم ، وضعف أسلحتهم إلا انهم أجبروا جنود العدو على أداء التحية العسكرية أحتراما و اجلالا للبسالة و البطولة و الصمود ..

وتمر الايام سريعا ليرث الاحفاد من رجال الشرطة نفس مصير وقدر اجدادهم في مواجهة الاحتلال في مواجهة الارهاب في الثمانينيات والتسعينيات، لينطلقوا في تحد جديد هو الاخطر والاكبر، لان هدف العدو هذه المرة كان اسقاط مصر وتركيع المصريين لارادته وارادة من يمولونه من الخارج ..

و اذ بأحداث يناير 2011 لتثبت ان الشرطي المصري هو رمز و قيمة لا تضاهيها قيمة .. في محاولة فاشلة لتشوية هوية الشرطة المصرية و محو مجدها و خلودها .

اذ برجال الشرطة المصرية العظماء يؤكدن على شعارهم الخالد ” إما الوطن أو الشهادة ” و يقدمون ما يزيد عن 725 شهيد من ضباط وافراد امن و مجندين و الالاف من المصابين دفاعا عن المنشأت الحيوية فى البلاد و دفاعا عن السجون و أقسام الشرطة بما تحويها من مجرمين و مخربين .. دفاعا عن الوطن من المتسللين و المندسين من عناصر انكشفت هويتهم مع مرور الايام ..

و مازالت الشرطة تقدم الشهداء الذين رووا ارض الوطن في شمال سيناء وغيرها من المحافظات بدمائهم في حربهم ضد الإرهاب وفي سبيل تحقيق امن المواطن و إستقرار الوطن .

تعلمنا ان تكرار الكلمة فى اللغة العربية يفيد تأكيد المعني و توضيحة و هذا هو الدرس الذي علمتنا إياه الشرطة المصرية .. فتكرار الذكرى و تكرار التضحية و تقديم الشهداء هو تأكيد على معني واحد فقط و هو ان الشرطة المصرية هي ضلع من أضلاع حفظ أمان وأمن و إستقرار هذا الوطن .

ختاما أتقدم بتحية إجلال و إحترام و تقدير لكل فرد من أفراد الشرطة المصرية فى عيدهم ال٦٨ . عيد المجد و البطولة

حفظ الله مصر أرضا و شعبا

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: