تحقيقات

عودة القوة الناعمة

لا مؤاخذة!

بقلم  فتحى سند

**  كـمـا.. كـان ينبغى أن يـكـون.. عـادت الـقـوة الناعمة لتلعب دورهـا المـؤثـر فـى وجــدان المـواطـن، بعد أن ظـلـت ســنــوات طـويـلـة غــائــبــة.. بل ومـغـيـبـة عــن الــوعــى، تمــارس أدوار الـلـعـب فــى «الــهــايــف»، اعـتـقـادا أن هذا.. هو الطريق لكسب «الفلوس».

مـنـذ فــتــرة.. كــان «المــمــر».. وفـى رمضان كان «الاختيار».

تجــربــتــان أثــبــتــتــا أن المــواطــن الـذى كـاد يفقد أحـد أهـم ما يميزه كـبـنـى آدم، وهــو «الــــذوق».. اسـتـعـاد شخصيته وهويته.. فعبر من «ممر الاخـتـيـار»، إلــى حـيـث يستطيع أن يقيم.. ويختار «صح».

القوة الناعمة.. هى السلاح الذى يقوم على الإقـنـاع والمتعة.. فنون.. ثقافة.. إعــلام.. سينما.. مسرح.. ريـاضـة.. هـذه كلها علوم تقوم على أصـــول.. إذا أصـابـهـا خـلـل.. يفقد المـجـتـمـع الـكـثـيـر مـن قــدراتــه الـتـى توثر فى إمكانياته.

الـــريـــاضـــة.. مـــاتـــزال بــعــيــدة.. وخالية من «النعومة»، لأنها «جلابة للمشاكل»!

** شبح الإفـلاح يهدد الأنـديـة.. فــى زمـــن كـــورونـــا.. أنــديــة الـعـالـم كـلـهـا.. والـشـاطـر.. هـو الــذى يخرج بأقل الخسائر! المصيبة.. أن التوقف يقضى على الإيرادات، والاستئناف يضاعف من الأعــبــاء.. يـعـنـى «خـلـصـانـة»، ولكن بمعاناة!

** الـدنـيـا.. «رايــحــة فـــين».. مع انـتـخـابـات اتحــاد الــكــرة.. لمــاذا كل هـــذا الــغــمــوض، ومـــا الــهــدف مـن حالة «التوهان» التى لا يعرف معها الكثيرون.. هل ستجرى.. أم سيمد االله فى عمر اللجنة الخماسية لمدة سنة.. «خلصونا»!

** ســمــيــر حـــلـــبـــيـــة.. رئــيــس المـــصـــرى.. الـــنـــادى المــظــلــوم مـنـذ الكارثة الشهيرة.. يناشد د. أشرف صبحى أن يلتقى مع رؤسـاء أندية المـمـتـاز، لتحديد مصير الــدورى.. فعلا.. اجتماع ضرورى.

** بـيـقـولـوا.. إن رابـطـة الأنـديـة المحــتــرفــة سـتـديـر الــــدورى المـوسـم القادم.. «هى.. دى.. الفتاكة».. ولا مؤاخذة!

[email protected]

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *