باقلاممقالات كبار الكتاب

عنترية البعض الزائفة

كتب رفعت فياض

نظمت الوحدة الرقمية بالمكتبة المركزية بجامعة الفيوم ورشة عمل بعنوان “فحص النزاهة الأكاديمية للإنتاج العلمى لمنتسبى جامعة الفيوم ”  تحت رعاية د.أحمد جابر شديد رئيس الجامعة والتى تزامنت مع ماكتبته بمـقـالـى فـى الـعـدد المـاضـى عن الـنـزاهـة والشفافية فـى لجـان الترقيات بالمجلس الأعلى للجامعات، والتى ثمنت فـيـه عـلـى مـابـدأ تطبيقه د.أمــين لطفى رئيس جامعة بنى سويف السابق وأمين لجنة قطاع المحاسبة والمراجعة بالقطاع الــتــجــارى بـالمـجـلـس الأعــلــى المـخـتـصـة بترقيات الأسـاتـذة والأسـاتـذة المساعدين وذلك بتشفيرالأبحاث المرسلة للمحكمين حـتـى لايـضـطـهـد أى مـحـكـم أى بـاحـث ويـظـلـمـه بـسـبـب وجـــود أى خـصـومـة قد تكون بينه وبـين هـذا الباحث، أو يجامله لــوجــود عــلاقــة ود بــين الـطـرفـين والـتـى قـد تـزيـد بـسـبـب تحـكـيـم أبـحـاث المـتـقـدم للترقية، وطالبت بتطبيق ماقرره د.أمين لطفى فى بقية لجان الترقيات بالمجلس الأعلى للجامعات فى مختلف القطاعات حـتـى تـعـم الـشـفـافـيـة بـهـا، وقـد تضمنت الورشة التى نظمتها جامعة الفيوم طرق الـفـحـص الأكــاديمــى لأبــحــاث الـتـرقـيـات أو الـرسـائـل العلمية لمرحلتى الماجستير والـدكـتـوراة، وأكــدت أن عملية الاقتباس أصبحت تمثل بالفعل تـسـاؤلا كبيرا فى مرحلة كتابة البحث العلمي، حيث أصبح من غير المقبول نشر أى بحث فى مؤتمر أو مجلة علمية إلا بعد احـتـسـاب نسبة الاقتباس وبناء عليه يتم قبول أو رفض نشر البحث. حيث تتم عملية الفحص وتسليم التقرير الإجمالى للمشرف ومدير الدراسات العليا.

هذا هو التعامل المنطقى والواقعى مع أزمــة نعيشها الآن فـى أبـحـاثـنـا العلمية أرادت جامعة الفيوم مناقشتها بشفافية واضــحــة مــن أجـــل الإصــــلاح والارتــقــاء بالبحث العلمى فى الجامعات المصرية، ولـم تفعل مثلما فعل أحـد رؤسـاء نـوادى هــيــئــة الـــتـــدريـــس بـــإحـــدى الجــامــعــات الإقـلـيـمـيـة، لاداعــــى لــذكــر اســمــه الآن، والذى ارتدى ثوب البطولة الزائفة بهدف الدفاع عن جميع أعضاء هيئة التدريس فى الجامعات المصرية وأرسل ينتقدنى لما كتبته فى العدد الماضى ويتهمنى بأننى أشـوه صـورة ” كـل أعـضـاء هيئة التدريس مقالى جيدا والذى أكدت فيهأننى أتحدث «فى مصر»، مع أن هذا «العنترى» لم يقرأ عن ” بعض “أعضاء هيئة التدريس الذين قد يتواصلون مع بعض المحكمين من أجل ترقيتهم بعد أن يجزلوا العطاء لبعضهم بأشكال مختلفة، وكررت كلمة «بعض» “أكثر من مرة ـ

لذلك أقول لهذا العنترى: أنت لن تكون أكثر حرصا منى على كل أعضاء هيئة التدريس الشرفاء فى مصر، لأنهم قدوة المجتمع وطبقة الـصـفـوة العلمية، وهم الذين تعلمت أنا وغيرى على يديهم ، لكن أن يشوه ثوبهم الأبيض لابد من أن نقف عندما نجد البعض منهم يحاول بأفعاله لــه بــالمــرصــاد، وهـــذا مـافـعـلـتـه وسـأفـعـلـه دون الالـتـفـات لأى مـن الـصـغـائـر الـذيـن يرتدون ثوب العنترية الزائفة، لأننى أريد لجامعاتنا ومن يعملون بها أن تكون فى أعلى مراتب العلم فى العالم، وأن تقود المجتمع دائما نحو التقدم، وتعمل علىرفعة هذا المجتمع بأبحاث علمية حقيقية وليست ً أبحاثا مسروقة من آخرين.

[email protected]

 

 

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: