اجتماعيات

عمدة المصريين بالنمسا “أشرف سالم” نموذج وطنى مشرف يطلق مبادرة “حبايب مصر” لدعم السياحة في مصر

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

هذا الرجل يكون من النمازج المشرفه لرجال أعمال مصر وهو الأستاذ أشرف السيد سالم بسيوني الرجل الوطني الذي لا يبخل ولا يكل ولا يمل عن خدمة وطنه عندما تشتد الأزمات تظهر معادن الرجال والشخصيات ويظهر الأصل المصري الذي يدافع عن المصريين ويحمل همومهم خارج أوطانهم فيصبح لهم سنداً وعونا تحيا مصر برجالها المخلصين.

مصرى الهوى ، قلبه ينبض بعشق “أم الدنيا”، يعلم أن مصر هى محور أمتنا العربية، لذا فإنه لا يتوانى فى دعم السياحة المصرية، بكافة السبل، وذهابه إلى أماكن، قد لا تعرف أنت عنها كمصرى شىئ، لكنه يسافر وينقب ويبحث عن سحر وجمال مدن وأقاليم مصر .

* النمسا كانت علي موعد مع رجل مصري مخلص حمل علي أكتافه هموم أبناء بلده ونجح في حل العديد من أزماتهم و مشكلاتهم حتي لقب بعمدة المصريين في النمسا وهو الأستاذ أشرف السيد سالم بسيوني أبن قرية ميت أم صالح بمركز بركة السبع بمحافظة المنوفية نموذج مشرف .

فمنذ عمله في النمسا وهو يدافع عن حقوق العاملين المصريين ، حتى إنه في عام 1991 قام برفع قضية من أشهر القضايا في محاكم النمسا في ذلك الوقت ضد أكبر شركة لتوزيع الجرائد من أجل التسجيل الرسمي لما يقرب من 8000 الف عامل مصري كي يتمكنوا من الحصول علي المعاش بعد وفاتهم وأضافة واحتساب سنوات عملهم عند بلوغهم سن المعاش وتحمل الأستاذ اشرف السيد سالم بسيوني تكاليف هذه القضية علي نفقته الخاصة والتي بلغت مليون 200 الف شلن وكانت هذه هي العمله الرسمية في النمسا في ذلك الوقت ، واستمرت هذه القضية في ساحات المحاكم لمدة 6 سنوات حتي كللت بالنجاح ، وخلال تلك الفترة واصل الدفاع في كافة وسائل الإعلام وفي ساحات المحاكم من أجل الإنتصار لحقوق العمال المصريين والجالية المصرية بالخارج .

وكان يحرص بشكلٍ كبير علي سرعة إنهاء اية أجراءات متعلقة بوفاة أي شخص من أبناء الجالية المصرية في النمسا ،وكان يحرص علي سرعة نقل جثمانه للأراضي المصرية مهما كلفه الأمر حتي لو كان علي نفقته الشخصية .

وبالفعل نجح الأستاذ أشرف السيد سالم بسيوني في نقل العديد من الحالات بالتعاون مع السفارة المصرية ومع مسؤولي الهيئة الدبلوماسية المصرية التي مثلت مصر في النمسا ومنهم الدكتور محمد شاكر ،والدكتور مصطفي الفقي ، والسفير سامح شكري وزير الخارجية الحالي ، والسفير إيهاب فوزي والذي يشغل حالياً منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون متعددة الأطراف والأمن الدولي ، والدكتورة ميرفت التلاوي.

** ولأنه مصرى وطنى أصيل حرص الأستاذ أشرف السيد سالم بسيوني علي التصدي لمظاهرات الأخوان المسلمين بكل قوة وشجاعة والتي نظموها أمام السفارة المصرية في النمسا.. مما جعله علي راس كبار المصريين المستقبلين لكبار الشخصيات والوزراء عام 2009 ،

** ومن ضمن أبرز الشخصيات التي استقبلها الدكتور مفيد شهاب والدكتور حسن راتب رئيس قناة المحور وعندما حدثت أزمة السكر في مصر نجح الأستاذ أشرف السيد سالم بسيوني في توفير العديد من التبرعات وكميات من السكر وإرسالها إلى مصر للمساعدة في تجاوز هذه الأزمة .

** وفي فترة التسعينيات نجح في تقنين أوضاع العديد من المصريين الذين كانوا يعيشون بدون إقامات في النمسا
كما تمكن من حل العديد من المشاكل للمصريين مع بعض الجهات الحكومية في النمسا ومن أجل رفع درجات الوعي والانتماء وأسعاد الجالية المصرية شارك عمدة المصريين فى النمسا اشرف سالم في تنظيم حفلات فنية وثقافية ورياضية للجالية المصرية هناك .

كما استضاف عدداً من الفنانيين المصريين منهم الفنان أحمد جمال ، كما استضاف عدداً من نجوم كرة القدم منهم الكابتن مدحت شلبي ، والكابتن حسن شحاتة وكابتن هاني أبوريدة كما نجح في توفير العديد من المساعدات الطبية وارسالها إلي بعض المستشفيات المصرية .

** و كان من كبار الشخصيات والجالية المصرية التي شرفت بكونها فى وداع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد زيارته للنمسا..

وتمر الأيام ولازال العطاء المستمر يؤكد أن الأستاذ أشرف السيد سالم بسيوني يستحق عن جدارة ان يكون مواطناً بدرجة سفير وعمدة للمصريين في النمسا ، نظراً لمجهوده وإنجازاته وإخلاصه لأبناء الجالية المصرية ، وضرب أروع الأمثلة في الكرم والإنسانية ، بالإضافة إلي دوره الفعال في حل أزماتهم و مشكلاتهم (حفظ الله كل من يختصهم بقضاء حوائج الناس وزادهم قوة وصبرا وجزاهم الله خيراً عما يفعلوا لخدمة وطنهم الغالى مصر ) ..

وبعد هذه الرحلة من الإخلاص و التفاني في خدمة أبناء الجالية المصرية في النمسا .

** ومن حق أبناء مركز بركة السبع بمحافظة المنوفية ان يفتخروا بأبنهم البار والمخلص الأستاذ اشرف سالم كنموذج مشرف وطنى يحتذى به للمصريين فى الخارج .

وقد تغزل الأستاذ أشرف السيد سالم بسيوني، فى مصر، مبديًا إعجابه بمراحل التغيير والتطور الذى تشهده الدولة فى كافة المجالات، إضافة إلى المناظرة الطبيعية الخلابة التى تتمتع بها فى ظل تعافى السياحة والإقبال المتزايد من السياح ورجال الأعمال العرب والأجانب لزيارة مصر فى الفت ة الحالية.

ويقول أن مصر تتعافى، والحمد لله بسرعة فائقة، وفنادقها تغص منذ فترة بالسياح ورجال الأعمال العرب والأجانب.. ويلاحظ كل زائر مدى التغيّر الذى حصل منذ سنتين وحتى اليوم”.

وما تحقق إلى الآن مبهر، والآتى أعظم.. والأمثولةُ التى يستخلصها المرء من الإنجازات الكبيرة التى تحققت، أنه عندما يلتقى العقلُ عند الحاكم مع الرؤية والتخطيط والإرادة والعزيمة والحس بالمسؤولية الوطنية ونظافة الكف والإخلاص فى العمل، ينهض الوطن، وينطلق نحو التطور والنمو والازدهار.. مصر اليوم نموذجٌ للإرادة الفعلية فى التغيير والتحدى والنجاح.

وقال الأستاذ أشرف السيد سالم بسيوني بإن حفل افتتاح بطولة الأمم الأفريقية 2019 في مصر ، تزين بالفرح والفخر فى قلوب وعيون كل أبناء هذا البلد العظيم، هذا الحفل الذى قدم صورة جميلة ومبهرة لحفل أسطورى ينافس حتى حفلات البطولات العالمية وفى الدول التى قد تكون فى وضع أفضل من حيث الاستقرار ، هذه هى مصر العظيمة وحضارتها التى تولد من جديد فى كل عصر من عصورها وقدرة أبنائها وقياداتها على التحدى والتميز والإبداع.

وبعد فرحتنا وفخرنا بما صنعته بلادنا ، هناك مشهد لابد أن نقف عنده ، ولا نتركه يغدو هكذا ، دون لحظة تأمل، عندما تتوفر الإرادة السياسية ، وتتوفر روح فريق العمل ، تستطيع مصر بإرادة قيادتها وإصرار أبنائها أن تحقق المستحيل ، ليس فى مجال الرياضة فقط بل فى كافة المجالات .

وهذا ما يجب أن نقف أمامه ونتدبره لتحظى كل مجالات حياتنا بهذا النجاح المبهر الذى كان محل أنظار العالم، وأثبت بجدارة أن مصر إن أرادت استطاعت.

وقال الأستاذ أشرف السيد سالم بسيوني بأن مصر تؤكد يومًا بعد يوم أنها وطن كبير وشعب عظيم وأنها أرض ولادة إرادتها ملك لشعبها
وفي مصر تواجه أعداءً من الداخل والخارج

– دور المصريين بالخارج نحو بلدهم كبير في شتى القطاعات

– “المصريين بالخارج: حائط صد لتجار الدين بالخارج

– 30 يونيو غيرت من مجريات الأحداث في مصر وفى الوطن العربي كله

– المصري بالخارج خير سفير لوطنه حينما يعرف معنى كلمة وطن

وحمى الله مصر والوطن العربي من براثن تجار الدين ومازال جنودنا حتى اليوم يصورونا أعظم الملاحم البطولية والفداء والتضحية في سيناء لكى يرووا بدمائهم الذكية أرض سيناء التي رواها أجدادهم وآباؤهم منذ 56 مرورًا بـ67 و73 حتى العبور الجديد في 30 يونيو.

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: