رياضة

عبارة مرفوضة!

بقلم  فتحي سند

** أن يلتف المـلايـين حـول فيلم الممر بهذا الشكل المثير للدهشة.. وأن يـقـبـل هــذا الـكـم الـرهـيـب من البشر فـى أرجــاء المحـروسـة لمتابعة مسلسل الاخـتـيـار.. فهذا معناه أن الـشـعـب والجــيــش سـيـظـلان «ايــد.. واحدة» فى مواجهة أعداء البلد.

** الاخـتـيـار والمـمـر.. يـؤكـدان أن الأعـمـال المحـتـرمـة هـى الـتـى تبقى وتعيش، وهـى التى تغذى الوجدان وتــزيــد الــوعــى وهــى الــتــى تـرتـقـى بالذوق. ولعل عبارة «الجمهود عايز كده».. أصبحت مرفوضة وينبغى على كل مـن كــان يـرددهـا لـيـمـارس «الـرذيـلـة الـفـنـيـة».. أن يـتـوقـف عـن «الهرتلة والاسـتـعـبـاط»..

لأن الأصــل هـو أن يأخذ الفنان بيد المتلقى ليرتفع به إلى مرتبة أفضل من كل النواحى.. السلوكية والاجتماعية.

**  ً أخـيـرا.. القوة الناعمة بدأت تـأخـذ مـكـانـهـا لتلعب الــدور الأهـم فى صنع ملامح الشخصية القادرة على التقييم والاختيار.

** مــن الـسـهـل ً جـــدا أن تهبط درجــات الـسـلـم.. أمـا الصعب فهو.. أن تصعد. هـذا.. ينطبق على كل المشاوير.. أمــا ان تـسـتـهـل وتــنــزل إلــى أسـفـل الـسـافـلـين، أو تـتـعـب فـتـصـعـد إلـى القمة. >> من الضرورى.. أن يهتم الكل بـقـضـيـة الــتــوعــيــة..

لــيــس بـخـطـر كــورونــا فــقــط.. فـربمـا لا يستغرق الـــوقـــت ً طــــويــــلا، حــتــى يـخـتـفـى الـفــيـروس المــرعــب.. وإنمــا الخـطـر الأكبر، هو الجهل!

** يـجـب أن يـكـف الجـمـيـع عن الحـــديـــث عـــن مـــوعـــد اســتــئــنــاف الــدورى، لأن الكلام فى هـذا الشأن أصبح ً مـكـررا.. الـقـرار ليس فـى يد اللجنة الخماسية.

** إذا.. تــخــلــى الــريــاضــيــون وبـــخـــاصـــة لاعـــبـــو كـــــرة الـــقـــدم ومدربوهم عن دورهـم فى ظل هذه «الجــائــحــة».

يـبـقـى عـــادى.. وهــو.. ده.. العادى.. ولا مؤاخذة!.

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: