غير مصنف

رفع القيود وفتح المنافذ.. السعودية تعلن خطتها الجديدة للتعايش مع “كورونا” بدخول الخليجيين وأصحاب التأشيرات

رفع القيود وفتح المنافذ.. السعودية تعلن خطتها الجديدة للتعايش مع الجائحة

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

في ظل النجاحات الأخيرة، التي تشهدها المملكة العربية السعودية، على مستوى مواجهة جائحة كورونا الشرسة، التي تسببت -حتى كتابة سطور التقرير التالي- في إصابة أكثر من 29 مليون حالة، ووفاة ما يزيد عن 928 ألف شخص حول العالم، كان نصيب المملكة منها أكثر من 325 ألف مُصاب، وما يربو على 4 آلاف حالة وفاة، حيث شهدت بلاد الحرمين، تراجعًا في معدل الإصابات بالفيروس التاجي، خلال الأسبوعين الماضيين، ما دفعها إلى رفع القيود بشكلٍ تدريجي، وصولًا إلى الإنهاء الكامل، بحلول العام الجديد، مع الأمل بظهور لقاحات توقف من زحف العدوى محليًا وعالميًا.

إجراءات جديدة
أعلنت وزارة الداخلية السعودية، أن الرفع الكامل للقيود على مغادرة المواطنين للمملكة والعودة إليها، والسماح بفتح المنافذ لعبور جميع وسائل النقل عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية، سيكون بعد تاريخ 1 يناير/ كانون الثاني عام 2021، وفق الإجراءات المتبعة قبل جائحة فيروس كورونا المستجد.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية: إن القرارات الصادرة بشأن السفر جاءت “بناء على ما رفعته الجهات المختصة بشأن مستجدات المواجهة مع جائحة فيروس كورونا في المملكة، واستمرار ارتفاع معدلات انتشار الوباء في عدد من الدول، التي يواجه بعضها حالياً موجة ثانية من الجائحة، وفي ظل احتمال عدم توفر لقاح آمن وفعال للوقاية من هذا المرض بما يكفي لتغطية الجميع، قبل نهاية عام 2020”.

وأضاف: إن القرارات صدرت “حرصا على سلامة المواطنين وصحتهم، وألا يواجهوا أثناء وجودهم في خارج المملكة صعوبات في الحصول على الرعاية الصحية المناسبة، بسبب ما تعانيه الأنظمة الصحية في كثير من الدول من ضغوط جراء الجائحة، ولضرورة أن يكون تركيز الطواقم الطبية والصحية لوزارة الصحة حاليًا على المستشفيات والمراكز الطبية المختلفة، دون تشتيت لجهود الوزارة في مكافحة الجائحة، بنقل عدد كبير من طواقمها إلى المنافذ البرية والبحرية والجوية”.

وأشار إلى أهمية أن يكون رفع تعليق الرحلات الدولية من المملكة وإليها وفتح المنافذ بشكل تدريجي، بما يتيح الفرصة لتقييم الوضع خلال الأشهر القادمة، إلى حين زوال المخاطر الصحية المرتبطة بالجائحة، وظهور لقاحات مناسبة لفيروس كورونا، وفقا لما نقلته “وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)”.

 

 

القرارات السعودية الجديدة، استثنت بعض الفئات، على النحو التالي:
1- السماح لبعض الفئات من المواطنين بالسفر إلى خارج المملكة والعودة إليها وفق ضوابط واشتراطات معينة، وهم:
أ- الموظفون الحكوميون، المدنيون والعسكريون، المكلفون بمهمات رسمية.
ب- العاملون في البعثات الدبلوماسية والقنصلية والملحقيات السعودية في الخارج، والعاملون في المنظمات الإقليمية والدولية وعائلاتهم ومرافقوهم.
ج- العاملون على وظائف دائمة، في منشآت عامة أو خاصة أو غير ربحية، خارج المملكة، ومن لديهم صفات وظيفية في شركات أو مؤسسات تجارية خارج المملكة.
د- رجال الأعمال الذين تتطلب ظروف أعمالهم السفر لإنهاء أشغالهم التجارية والصناعية، ومدراء التصدير والتسويق والمبيعات، الذين يتطلب عملهم زيارة عملائهم.
هـ- المرضى الذين يستلزم علاجهم سفرهم إلى خارج المملكة، بناء على تقارير طبية، وبخاصة مرضى السرطان والمرضى المحتاجين إلى زراعة الأعضاء.
و- الطلبة المبتعثون والطلبة الدارسون على حسابهم الخاص والمتدربون في برامج الزمالة الطبية، الذين تتطلب دراستهم أو تدريبهم السفر إلى الدول التي يدرسون أو يتدربون فيها ومرافقوهم.

ز – من لديهم حالات إنسانية، وبخاصة:
1- لم شمل الأسرة للمواطن أو المواطنة مع ذويهم المقيمين خارج المملكة.
2- وفاة الزوج أو الزوجة أو أحد الأبوين أو أحد الأولاد خارج المملكة.

ح – المقيمون خارج المملكة ومرافقوهم، الذين لديهم ما يثبت إقامتهم خارج المملكة.
ط – المشاركون في المناسبات الرياضية الرسمية الإقليمية والدولية، ويشمل ذلك اللاعبين وأعضاء الطواقم الفنية والإدارية.

2- السماح بدخول المملكة والخروج منها لمواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وكذلك السماح بدخول غير السعوديين من الحاصلين على تأشيرات، خروج وعودة، أو عمل، أو إقامة أو زيارة، على أن يكون دخول مواطني دول مجلس التعاون الخليجي وغير السعوديين إلى المملكة وفقًا للضوابط والإجراءات الصحية الوقائية التي تضعها اللجنة المعنية باتخاذ إجراءات منع تفشي فيروس كورونا في المملكة، وأن تشمل الضوابط عدم السماح لأي شخص بدخول أراضي المملكة، إلا بعد تقديم ما يثبت خلوه من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، بناء على تحليل حديث من جهة موثوقة خارج المملكة، لم يمر على تاريخ إجرائه أكثر من 48 ساعة، لحظة وصوله إلى المنفذ.

3- يتم رفع التعليق جزئيا؛ عن رحلات الطيران الدولية من المملكة وإليها، وفتح المنافذ البرية والبحرية والجوية، بما يتيح للفئات المستثناة من مواطنين وغيرهم الدخول إلى المملكة والخروج منها.

4- لا يخل ما ورد في هذه الاستثناءات بأي اشتراطات أو ضوابط معتمدة تتصل بالدول التي تم تعليق السفر إليها أو القدوم منها، لأسباب أخرى غير الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

5- لا يسري ما ورد في هذه الاستثناءات على الدول التي تقرر اللجنة المعنية اتخاذ إجراءات وقائية بتعليق السفر إليها أو القدوم منها، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد فيها، وذلك لمنع انتشار الفيروس في المملكة.

6- يبدأ العمل بتنفيذ ما أشير إليه من استثناءات، الساعة السادسة من صباح يوم الثلاثاء 27 محرم 1442 هجرية الموافق 15 سبتمبر 2020 ميلادية.

وحول عودة مناسك العمرة، أشارت الداخلية السعودية، إلى أنه سيتم الإعلان عن خطة إعادة السماح بأداء العمرة تدريجيًا، بناء على ما يتقرر لاحقًا في هذا الشأن بشكل مستقل، في ضوء المستجدات المتعلقة بالجائحة.

الوضع الوبائي
وبشأن الوضع الوبائي العام، للفيروس التاجي في المملكة، فقد واصلت البلاد، تسجيل تراجع يومي في عدد إصابات كوفيد 19، مسجلة الأحد، 601 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، وتعافي 1034، ووفاة 27 حالة.

من جانبه، أكد متحدث وزارة الصحة بالسعودية، أنه على مدار أسبوعين تسجل المملكة انخفاضًا في حالات كورونا.

وقال: “نرصد نزولاً في نسبة الحالات الحرجة”، مشددا على أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية.

وجاء بيان وزارة الصحة السعودية فيما يلي:

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: