عاجل

رئيس وزراء تونس المكلف “هشام المشيشي” يعلن تشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة عن الأحزاب

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

أعلن رئيس وزراء تونس المكلف هشام المشيشي تشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة عن الأحزاب في خطوة تهدف إلى النأي عن الصراعات السياسية وإنعاش الاقتصاد المتعثر.

وقال المشيشي في مؤتمر صحفي “بعد سلسلة من المشاورات مع الأحزاب والكتل البرلمانية… وبعد تقييم الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، أنتهي إلى ضرورة التفكير في حكومة كفاءات مستقلّة تنكبّ على الوضع الاقتصادي والاجتماعي واستحقاقات التونسيين”.

وتضمّ حكومة المشيشي 28 عضواً ما بين وزراء وكتّاب دولة، من بينهم وزراء من الحكومة السابقة وثماني نساء، وغالبيتهم غير معروفين من الرأي العام.

وأسند المشيشي حقيبة الخارجية لعثمان الجرندي الذي شغل المنصب في العام 2013 قبل تعيينه مستشاراً للشؤون الدبلوماسية لدى رئيس البلاد قيس سعيّد.

وعين المشيشي علي الكعلي وهو مصرفي اقتصادي ليبرالي وزيرا للاقتصاد والمالية ودعم الاستثمار بعد أن قرر رئيس الحكومة المكلف دمج الوزارات الاقتصادية في إطار إعادة هيكلة للحكومة.

وأعلن رئيس وزراء تونس المكلف هشام المشيشى، تشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة عن الأحزاب فى خطوة تهدف إلى النأى عن الصراعات السياسية وانعاش الاقتصاد المتعثر، والمشيشى (46 عاما) عينه الرئيس قيس سعيد الشهر الماضى وكان وزيرا للداخلية فى حكومة إلياس الفخفاخ الذى استقال بسبب شبهات تضارب مصالح.

وعين المشيشى، على الكعلى وهو مصرفى اقتصادى ليبرالى وزيرا للاقتصاد والمالية ودعم الاستثمار، بعد أن قرر رئيس الحكومة المكلف دمج الوزارات الاقتصادية فى إطار إعادة هيكلة للحكومة.

واقترح تعيين توفيق شرف الدين وزيرا للداخلية، وإبراهيم البرتاجى وزيرا للدفاع، وعثمان الجرندى وزيرا للخارجية، ووليد الزيدى وزيرا للثقافة.
وسيكون الزيدى أول وزير كفيف فى تاريخ تونس، وهو أيضا أول كفيف تونسى يناقش أطروحة الدكتوراه ويحصل عليها.

ويرى محللون أن المشيشي يسعى إلى ألا تكون حكومته في صراع مفتوح مع الأحزاب السياسية التي بإمكانها عرقلة هذه الحكومة.

ويأتي ذلك في ظل توقعات بأن تحظى حكومة المشيشي الجديدة بتزكية مجلس نواب الشعب، الذي يبدو أنه لا يرى مصلحة في حل البرلمان وإعادة الانتخابات.

والمشيشي (46 عاما) عينه الرئيس قيس سعيد الشهر الماضي وكان وزيرا للداخلية في حكومة إلياس الفخفاخ الذي استقال بسبب شبهات تضارب مصالح.

وتحتاج حكومة المشيشى للحصول على الثقة فى البرلمان خلال الأيام المقبلة، وفى حال فشلها فى الحصول على الأغلبية فى البرلمان فإن للرئيس حق حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات جديدة.

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: