أخبار محلية

“دار الإفتاء” تقر الحد الأدني لـ”زكاة الفطر” هذا العام 15 جنيهًا كحدٍ أدنى للفرد الواحد

مفتي الجمهورية "شوقي علام" رمضان فرصة حقيقية للتكافل والتقرب إلى الله

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

حدد مفتي الجمهورية فضيلة الدكتور شوقي علام بالتنسيق مع مجمع البحوث الإسلامية، قيمة زكاة الفطر لهذا العام الهجري بـ 15 جنيهًا كحد أدنى عن كل فرد.

وقال مفتي الجمهورية  ، إن اللجنة العلمية قامت بتقدير قيمة زكاة الفطر لهذا العام؛ لتكون عند مستوى 15 جنيهًا كحد أدنى عن كل فرد مع استحباب الزيادة لمن أراد، مستشهدا بقوله الله سبحانه وتعالى (لينفق ذو سعة من سعته)، وبحسب قدرته (ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها)، مشيرًا إلى أن دار الإفتاء المصرية أخذت برأي الإمام أبي حنيفة في جواز إخراج زكاة الفطر بالقيمة نقودًا بدلًا من الحبوب؛ تيسيرًا على الفقراء في قضاء حاجاتهم ومطالبهم، والفتوى مستقرة على ذلك.

وأضاف أن قيمة زكاة الفطر تعادل اثنين كيلو ونصف الكيلو جرام من القمح عن كل فرد، نظرًا لأنه غالب قوت أهل مصر، موضحا أنه على كل إنسان أن ينفق فوق ذلك وفقا لاستطاعته.

وأشار مفتي الجمهورية إلى أنه يجوز شرعًا إخراج زكاة الفطر منذ أول يوم في شهر رمضان، وحتى قبيل صلاة عيد الفطر.. مناشدا المسلمين بتعجيل زكاة فطرهم وتوجيهها إلى الفقراء والمحتاجين خاصة من العمالة غير المنتظمة الذين خسروا أعمالهم، نتيجة التداعيات الناجمة عن الإجراءات الوقائية لمواجهة فيروس “كورونا”، حيث تعيش الأمة الإسلامية، بل الإنسانية جميعًا ظروفًا استثنائية غيرت بصورة غير مسبوقة سمات الحياة العامة المعتادة في شهر رمضان.

وقد دعا مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم الدكتور شوقي علام المسلمين إلى الإخلاص في العمل لله تعالى، وأن تكون كل حركة من حركاتهم وسكناتهم وتصرفاتهم وأفعالهم خالصة لله تعالى، مستشهدًا بما جاء على لسان سيدنا إبراهيم عليه السلام (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين).

ودعا مفتي الجمهورية – في كلمته الليلة في ثاني حلقات برنامج “حديث السحور” الذي تقدمه وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالوكالة (الفيس بوك) و(تويتر) – المواطنين إلى استغلال فرصة شهر رمضان الكريم إلى إحسان الظن بالله تعالى والإجتهاد في العبادة له أن يكون الصوم مقصودًا به وجه الله تعالى كونه سرًا بين العبد وربه لايتطلع عليه أحد غيره، وألا يجعلوا الآثام والذنوب تنقص من أجرهم شيئًا واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم “من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه”.

وأوضح أن الصوم الذي شرعه الله وفرضه على عباده ليس المقصود منه إرهاق النفس بالجوع والعطش وإنما المقصود منه الامتناع الكلي عن كل ما يغضب رب العزة تبارك وتعالى وأن يحقق مقصود القيادة لله في الصوم، مضيفًا” علينا جميعًا أن نجعل الصوم نهارًا والقيام وقراءة القرآن ليلًا مقرونا بذكر الله والخشوع والخضوع والإستذكار له سبحانه، كما ينبغي علينا أن نكثر من الصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم”.

وأكد أن رمضان في ليله ونهاره هو فسحة حقيقية للعابدين والذاكرين الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم، داعيًا الله تعالى أن نكون منهم وأن يجعلنا من المتحابين فيه، وأن يرزقنا حبه والحب له وحب المساكين والفقراء وحب العطاء والقبول في القول والعمل، وأن يجعلنا من عتقائه من النار إنه سبحانه وتعالى ولي ذلك والقادر عليه.

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: