اجتماعيات

حكاية مدينة “السويس الباسلة” واستقرار الدولة المصرية وانجازات الرئيس “السيسي”

كتبت منى شوقى راضى

انتفض ملايين المصريين، في الثلاثين من يونيو عام 2013 ، ليعلنوا أنه لا مكان بينهم لمتآمرٍ أو خائن، وليؤكدوا أنهم لا يرتضون قِبْلَةً للعمل الوطني إلا الولاء لهذا الوطن، والانتماء إليه بالقول والفعل، فقد نجح المصريون في الوقوف أمام موجةَ التطرف والفرقة، التي كانت تكتسح مصر حينها، والتي ظن البعض أنها سادت وانتصرت، ولكن كان لشعب مصر، كعادته عبر التاريخ، الكلمةُ الفَصْلْ والقول الأخير.

كما أدركت الدولة المصرية ومؤسساتها وعلى رأسها القوات المسلحة، حجم التحديات والتهديدات بوجود مصر وكيانها، حيث واجهت الدولة المصرية أثناء فترة حكم جماعة الإخوان الإرهابية، تحديات لم تمُر بها من قبل، من عنف داخلي وتراجع اقتصادي واقصاء للمواطنين وتفرد بالحكم وتنفيذ أجندات خاصة بجماعة الإخوان الإرهابية، مما كان لزاما على الدولة المصرية بأن تتخذ العديد من الإجراءات سواء كانت سياسية أو أمنية أو عسكرية أو اقتصادية، من أجل الحفاظ على وحدة الأراضي المصرية وتماسك النسيج الوطني للشعب، لمواجهة تلك التحديات.

وفي مثل ذلك اليوم منذ 6 سنوات، تحدى المصريون التحدي ذاته، وأصروا على التوحد مع مؤسسات دولتهم الوطنية، مدركين بحسّهم التاريخي العريق، أن جسامة التحديات لا تعني الهروب وإنما تعني المواجهة، فقد نجحت مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ 30 يونيو 2013 حتى الآن، في تثبيت أركان الدولة وإعادة بناء مؤسساتها الوطنية، من دستور وسلطة تنفيذية وتشريعية، ليشكلوا مع السلطة القضائية، بنيانًا مرصوصًا، واستقرارًا سياسيًا يترسخ يومًا بعد يوم.

وكانت مدينة السويس الباسلة هي اول محافظة حاربت جماعة الإخوان الإرهابية ووقفت بجانب الجيش المصري ومبايعة الرئيس عبد الفتاح السيسي وكنت متواجدة في الشارع مع أهالي محافظة السويس، وقفة مؤيدة للرئيس عبد الفتاح السيسي، بميدان الأربعين، رافعين علم مصر، وصور الرئيس واستقرار الدولة المصرية.

وعلى أنغام الأغاني الوطنية، ردد الأهالي هتافات مؤيدة للرئيس عبد الفتاح السيسي، منها «معاك يا سيسي أنت رئيسي، لأخر المشوار، كمل يا سيسي ، تحيا مصر تحيا مصر» مؤكدين دعمهم الرئيس السيسي، وهذه المسيرات الداعمة إلى الرئيس السيسي، خير رد على ادعاءات وأكاذيب جماعة الإخوان الإرهابية.

كذلك نجحت الدولة المصرية في إحداث نهضة اقتصادية كبرى، وتنفيذ عملية إصلاح اقتصادي شامل مخطط ومدورس، وبدأ المصريون عملية جنى الثمار الخاصة به.

وكشفت ثورة 30 يونيو النقص الشديد فى البنية التحتية والاحتياجات الضرورية للمواطنين في ظل ضعف شديد فى موارد الدولة، فضلا عن حجم هائل من المشكلات الداخلية المتراكمة وحالة التربص التى يضمرها المنتمين للإخوان وبعض النشطاء وتنفيذ أعمال العنف والإفساد ونشر الشائعات فى تعطيل مسيرة الحياة اليومية فى مصر وخلق المشكلات والعقبات أمام الحكومة مستهدفة إسقاط الدولة وعرقلة جهودها فى التنمية ومعالجة مشكلاتها.

ورغم كل هذه التحديات، كانت عراقة وأصاله شعب مصر وقدرته على الصمود فى وجه تلك التحديات، وإصراره على عبور أشد الأزمات، واستعداده للتضحية بالغالى والنفيس للحفاظ على مصر موحده أرضها، متلاحمه بنسيج شعبها، واصطفافه خلف قواته المسلحة والشرطة من أجل مواجهة المخاطر والتحديات التي تهدد بقاء الدولة المصرية بالعمل على تقوية وتدعيم القوات المسلحة وتزويدها بأحدث الأسلحة والمعدات.

وقد بدأ الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ تويله لمقاليد حكم البلاد في 2014، في وضع خريطة واضحة لإحداث تنمية عملاقة لمصر في جميع المجالات، وذلك وفق أسس علمية وخطط مدروسة جيدا، لتحقيق الرخاء والازدهار للشعب المصري.

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: