عاجل

انتحارى سورى يفجر نفسه فى منطقة عكار شمال لبنان وسقوط قتلى وجرحى

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

“محنة لبنان عرض مستمر”.. انتحارى سورى يفجر نفسه فى منطقة عكار وسقوط قتلى وجرحى
أطباء لبنانيون يحذرون من وضع طارئ بالصحة النفسية للسكان بعد انفجار مرفأ بيروت.
وزير الدفاع الإيطالى: نقف إلى جانب الشعب اللبناني

لا تزال لبنان تعيش ويلات انفجار مرفأ بيروت الذى ضرب العاصمة اللبنانية، فى الوقت الذى تستمر فى الأزمة بلبنان بعد إقدام انتحارى سورى على تفجير نفسه فى منطقة عكار شمال لبنان، حيث أقدم شخص على تفجير نفسه، خلال محاصرته من قبل قوى الأمن اللبنانى بمخيم للاجئين السوريين بمنطقة عكار شمالى لبنان.

وذكرت قناة “الجديد”، أن الانفجار تسبب بسقوط عدد من القتلى والجرحى، والذى وقع خلال عملية دهم كانت تنفذها القوة الضاربة فى فرع المعلومات، حيث أقدم شخص سورى على تفجير نفسه فى غرفة صغيرة، فى منطقة الفتوح الواقعة بين خربة داوود والبيرة فى عكار.

وأوضح رئيس بلدية خربة داوود، أن الانفجار ليس ضمن نطاق خربة داوود وكانت هناك عملية دهم صباحا للقوة الضاربة وحصل هذا الانفجار، وقال رئيس بلدية خربة داوود، : لا نعلم حتى اللحظة، أن كان الانفجار ناجما عن تفجير قنبلة أم أن الشاب فجر نفسه، لافتا إلى أن الغرفة يملكها شخص من بلدة عين الزيت، ولا نعلم أن كان قد استأجرها منه منذ وقت الجريمة”.

وفى سياق متصل حذر أطباء لبنانيون من وضع طاريء فى الصحة النفسية للسكان على مستوى لبنان، حيث بدأت تظهر على الناس أعراض الصدمة جراء الانفجار الذى هز بيروت، ومن بينها الكوابيس والبكاء والقلق والغضب، حيث يقول الأطباء النفسيون أن العرض المستمر لصور الانفجار وتبعاته الدامية على التلفزيون اللبنانى، ووسائل التواصل الاجتماعى، زاد من حدة المشكلة.

ووفقا لموقع روسيا اليوم، كان الانفجار نقطة تحول، حيث تقول جمعية “إيمبريس” المعنية بالصحة النفسية، أن عددا أكبر من الناس يتواصل معها منذ انفجار المرفأ وأرسلت الجمعية متطوعين للعمل بشكل مستمر فى أحد الأحياء المتضررة، وبدأت زيارات منزلية وتحرك الكثير من المتخصصين فى الصحة النفسية فى أعقاب الانفجار، لتقديم خدماتهم ونشر نصائح على وسائل التواصل الاجتماعى، لكن بعضهم يكافح هو نفسه لتجاوز الصدمة.

ويقول الخبراء أن أعراض الصدمة تبدأ فى الظهور بعد الحدث بعدة أسابيع، مع خروج المرء من فترة “الكرب الشديد”، فيما قدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، يوم الجمعة، أن أعراض الصدمة بدأت بالفعل تظهر على نصف الأطفال، الذين عاينت حالاتهم فى بيروت.

بدوره أكد وزير الدفاع الإيطالى لورنزو جويرينى وقوف بلاده إلى جانب الشعب اللبنانى فى محنة انفجار ميناء بيروت البحرى، مشيرا إلى أن إيطاليا مستمرة فى مساعدة لبنان وتلبية الاحتياجات التى تتقدم بها الحكومة اللبنانية إلى نظيرتها الإيطالية، إلى جانب أن رئيس الوزراء الإيطالى جيوسوبى كونتى سيجرى زيارة للبنان فى غضون الأيام القليلة المقبلة.

وقال وزير الدفاع الإيطالى “إن بلاده ستساهم فى جهود إعادة الإعمار للمناطق المتضررة فى العاصمة بيروت جراء الانفجار، مستعرضا أوجه المساعدات التى قدمتها إيطاليا إلى لبنان، ومن بينها السفينة العسكرية التى تحمل مستشفى ميدانيا ووحدات رفع الأنقاض التابعة لسلاح المهندسين العسكريين بالجيش الإيطالي”.

 

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: