تقارير

المشاركة فى الاستحقاقات السياسية بين الواقع والمأمول

كتب عصام بهي الدين أحمد

هل أنت راضى عن الحياة الحزبية والسياسية فى مصر ؟ سؤال يجب على كل منا أن يسأل به نفسه وعندما يجد الأجابة الواقعية والتى أطمئن لها قلبه عليه ان يضع تلك الاجابة فى ورقة مكتوبة ومن ثم ان كانت الاجابة بنعم فعليه سرد أسباب الرضى وأن كانت الأجابة بلا فعليه سرد أسباب عدم الرضى وفى تلك الحالتين سنكون أمام انقسام وأختلاف فى الرؤى والمفاهيم كلا حسب قناعاته وتجاربه وتكوينه الشخصى ولان تكوين الشعوب مزيج وخليط من البشر كل شخص له طبيعة خاصة وثقافة مختلفة فهناك الكثير ممن لا يهتموا باى نشاطات او استحقاقات سياسية ويرجع ذلك لعدة اسباب منها ما هو مقصود ومنها ما هو غير مقصود وهناك المتابع والمهتم الدائم بالشأن السياسى وكل الاستحقاقات السياسية والكثير من تلك الفئة اما منتمى لاحد الاحزاب السياسية او نشآ فى بيئة واجواء ادخلته فى دائرة السياسة والمتابع للشأن المصرى فى الفترة الحالية سيرى المشهد والصورة كلها تنصب وتسير على درب الانتخابات الخاصة بمجلس الشيوخ ومن بعدها انتخابات مجلس النواب والذى يهمنا دون الدخول فى التفاصيل هو .

هل المشاركة فى التصويت فى تلك الانتخابات سيؤتى بثماره ام لا والاجابة قولا واحدآ نعم سيتفق الكثير وسيختلف الكثير وهذا شئ محمود وصحى لان الاختلاف هو اولى سمات الممارسة الديموقراطية وعندما نخوض فى اهمية المشاركة بالتصويت فى العملية الانتخابية سنجد اولا ان الانتخابات تاتى بنواب يمثلونا ويعبروا عن امالنا وطموحاتنا وهنا قد نجد الكثير يخالفنا الرأى ويقول للاسف هناك بعض النواب لا يمثلونا ولا يعبروا عن امالنا ونقول لهؤلاء انتم السبب فى ذلك بل شركاء فى صناعته ففى بعض الانتخابات السابقة ظهر على السطح دعوات تنادى بالمقاطعة وعدم الذهاب الى صناديق الاقتراع وللاسف استجاب الكثير وتمكن بعض النواب من الحصول على ارادة وأصوات بعض الناخبين سواء بالترهيب او بالترغيب ومن ثم وصلوا لمقاعد البرلمان دون ان يملكوا الكفاءة او المؤهلات الواجبة لنائب يمثل شعب عظيم بحجم الشعب المصرى وللاسف من امتنع عن التصويت والمشاركة هم من واصلوا الليل بالنهار وهم ينتقدوا الوضع السياسى واوضاع النواب على الرغم من انهم كانوا يملكون تغيير الخريطة بشكل كبير فى حال المشاركة ومن المؤسف ان الكثير من المقاطعين من الفئة المتعلمة والمثقفة التى كان يجب ان تكون داعمة للمشاركة بل كان عليها ان تقوم بدور الوعى والتثقيف السياسى لمعظم فئات الشعب من اجل ارساء قواعد يجب ان نعتادها جميعآ ومن اهم تلك القواعد قاعدة المشاركة من اجل صناعة المستقبل من اجل خلق اجيال تبحث عن حقوقها وتشارك فى صناعة تلك الحقوق بانتخاب نواب يملكون صفات قويمة قادرة على صناعة الفارق فى شتى مناحى الحياة نواب هدفهم الاول الارتقاء والرقى بالبلاد والعباد ولذا فاذا ما اردنا التقدم والازدهار فلا سبيل لذلك غير تغيير تلك المفاهيم البالية والمتمثلة فى المقاطعة وعدم النزول تحت حجة ما فائدة النزول فلن يتغير شئ .

لا والف لا فالنزول والمشاركة هما اول طرق صناعة حياة سياسية وحزبية متقدمة وعلى ما اعتقد فكلنا شاهدنا وسمعنا السيد رئيس الدولة ينادى بذلك ويطالب الشعب بالمشاركة والتدقيق والتحرى فى اختيار الافضل والاصلح علاوة على بزوخ بعض من الاحزاب الفاعلة التى تستطيع تغيير المشهد السياسى وعلى الرغم من وجود بعض الخطوات والتصرفات من بعض الاحزاب التى لا نرضها عنها ولكننا بالمشاركة والتفاعل والممارسة السياسية من خلال احزاب تتفق مع اهدافنا وتوجهاتنا نستطيع من خلال ضمير وهدف جمعى ان نصل الى مبتغانا وهو الوصول الى حياة سياسية وحزبية تليق بمصر وشعب مصر …

مشاركتنا ستصنع الفارق والاهم ان تكون المشاركة من أجل أنتخاب وأختيار الأفضل والأصلح ..

مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: